الكدش بومالن دادس تهنئ الشغيلة التعليمية بانجازها التاريخي

الكدش بومالن دادس تهنئ الشغيلة التعليمية بانجازها التاريخي 

الكونفدرالية الديموقراطية للشغل
النقابة الوطنية للتعليم
فرع بومالن دادس
ص.ب 17

بــــــــلاغ

     تحية نضالية............................. والتزام مبدئي                                        

تنفيذا لقرارات الأجهزة النقابية الإقليمية والجهوية خاضت الشغيلة التعليمية ببومالن دادس خصوصا وبإقليم تنغير عموما معركة الكرامة بدءا بتنفيذ الإضراب الإقليمي ليوم 11 نونبر 2010 الذي دعت إليه نقابتنا العتيدة منفردة، مرورا بالإضراب الجهوي ليومي 9 و10 دجنبر 2010 الذي دعت إليه النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية بالجهة، ووقوفا عند الإضراب البطولي لمدة أسبوع  والذي دعت اليه النقابة الوطنية للتعليم كدش إلى جانب الجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بإقليم تنغير في خضم الحراك النقابي بالجهة، والذي توج بوقفة الملحمة البطولية والتاريخية أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة درعة يوم 21 دجنبر 2010 بمشاركة منخرطي نقابتنا بشكل وازن. و من هذا المنطلق وفي اجتماعه الأسبوعي ليوم الجمعة 24 دجنبر 2010، وقف مكتب الفرع على تقييم  كل المحطات النضالية السابقة مستحضرا المستجدات الوطنية والجهوية بخصوص ملف جهة سوس ماسة درعة  والمتمثلة في رضوخ الوزارة الوصية مجبرة لتوقيع محضر تلتزم فيه باسترجاع المبالغ المقتطعة جورا بسبب إضرابات الشغيلة التعليمية، إلى جانب تفعيل اللجن المشتركة للوقوف على تنفيذ بنود المحاضر الموقعة وتنفيذ الاتفاقيات وحل كل المشاكل التي يتخبط فيها الشأن التربوي بالجهة والتي كانت محط نضالات النقابات التعليمية  والتي توجت بإعفاءات بالجملة دون متابعة، مقابل معاقبة الشغيلة المضربة بالاقتطاعات. ووعيا منه بضرورة تتبع وتقييم هذه المحطات النضالية التاريخية والتواصل مع المنخرطين، فان مكتب الفرع:
A    يحيي عاليا الشغيلة التعليمية ببومالن دادس خصوصا وبإقليم تنغير والجهة عموما على انخراطها الواعي والمسؤول والرصين في المحطات النضالية السالفة الذكر، رغم المحاولات اليائسة للتشويش والتقليل من أهميتها.
A    يهنئ الشغيلة بانجازها التاريخي الذي أفضى إلى رضوخ الوزارة لمطالبنا العادلة من جهة، ومن جهة أخرى وقف الهجوم على حق الإضراب كسلاح للأجراء  والذي طالما تربصت به الدولة ومهدت له من قبل.
A    يعتبر أن معركة الكرامة وان حطت أوزارها في استراحة محارب وهدنة مشروطة بتنفيذ المتفق بشأنه، لا يمكن اختصارها في مطلب استرجاع مبلغ الاقتطاعات الذي يضحي بمثله المناضلون في أي تحرك، بل ستبقى مفتوحة لتحقيق كافة عناصر الملف المطلبي الوطني والجهوي والمحلي في شموليته بما فيه الزيادة في الأجور والترقية الاستثنائية...
A    يؤكد مجددا حرص الشغيلة التعليمية المناضلة ونقاباتنا على الدفاع عن حق التلميذ في تمدرس جيد من جهة والمدرسة العمومية ومجانية التعليم ودمقرطته من جهة ثانية عكس ما تدعيه أبواق الدولة وأقلامها المأجورة وبيادقها.
A    يدعو الشغيلة التعليمية إلى المزيد من إذكاء الحماس النضالي والنقابي (بالتعبئة الدائمة والنقاشات المفتوحة)، والتربوي التعليمي بالإبداع في صيغ تعويض التلاميذ وتمكينهم من المعرفة بشكل ديموقراطي كواجهة نضالية أخرى.
A        ينوه بانضباط مناضلينا طيلة المحطات النضالية السابقة، رغم التشويش والادعاءات المغرضة التي تروم التقليل من وقع نضالاتنا وتحريفها.
A    يحيي أجهزة نقابتنا إقليميا وجهويا ووطنيا على مواقفها الثابتة والرصينة وغير المتذبذبة اتجاه المحطات النضالية واتجاه الحوار مع الوزارة إلى غاية توقيع المحضر النهائي.
A    يشيد بكافة التنظيمات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية الديمقراطية التي تضامنت مع الشغيلة التعليمية – والتاريخ يسجل- في وجه الهجوم الممنهج على الحريات النقابية بالجهة أولا في أفق التعميم ثانيا كمخطط التدرج الذي تنهجه الجهات المسؤولة.
A    يجدد التأكيد على التزام إطارنا العتيد بالنضال إلى جانب الشغيلة التعليمية و كافة القوى الديموقراطية من أجل:
·        الحريات النقابية والديمقراطية.
·        تعليم عمومي ديموقراطي و جيد .
·        تحسين الأوضاع الاجتماعية والمادية لنساء ورجال التعليم.
A    يعتبر أن معركة الكرامة رسالة إلى من يهمه الأمر من الجهات المسؤولة والشغيلة التعليمية، ويدعو إلى المزيد من التعبئة ورص الصفوف والاستعداد الدائم لمواجهة كافة الاحتمالات التي يفرضها الصراع الطبقي.
A        يدعو إلى الالتفاف حول النقابة الوطنية للتعليم كإطار تقدمي ديموقراطي جماهيري مستقل.
لقد كلفنا الصمت أكثر مما كلفنا النضال.

المــــــــكتب: 24/12/2010