ADS3

المواضيع الاكثر قراءة

المتهمون تسلموا رشاوي لتغيير أوراق امتحان تلميذ بأخرى أنجزها أساتذة مأجورون
أمر وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، يوم السبت الماضي، بإيداع معيد ومجموعة من الأساتذة بثانويات بالقطاع العام والخاص، السجن المحلي عكاشة بعد أن كشف البحث تورطهم في ملف الغش في امتحانات البكالوريا بثانوية البارودي التابعة لنيابة عين السبع، والتي تفجرت بعد أن راودت لجنة المراقبة شكوك حول النقاط التي حصل عليها تلميذ، ابن قاضي
سابق، اجتاز الامتحان بالثانوية ذاتها، والتي بلغت 20 في مواد الفيزياء والرياضيات والعلوم، لتقترح أستاذة في اللجنة إعادة تدقيق ملاحظة أوراق أجوبة التلميذ، قبل أن يتبين أن الخط مختلف في الأوراق الأربع، وأن جهة ما عملت على إعدادها ودسها وسط أوراق الامتحان وتخلصت من أوراقه الأصلية.
وضمت لائحة المتابعين، حسب ما أكدت مصادر الصباح، معيدا بثانوية البارودي (ر.ن) وأستاذ الإنجليزية (ك.س) بثانوية مولاي الأزهر الحرة، وأستاذ رياضيات بالقطاع الخاص، و(خ.ه) أستاذة الفلسفة بثانوية البارودي، و(ف.أ) أستاذة للفرنسية بالثانوية نفسها ومدرس بالتعليم الابتدائي، وشخص آخر لعب دور الوسيط وكان مكلفا بعملية تسليم الأموال إلى المعيد والأساتذة، وقد توبعوا بتهم من أجل خداع في امتحان عمومي بقصد تمكين أحد المرشحين من شهادة تسلمها الدولة وإطلاع الغير على الامتحان وموضوعه وتسليمه حل والارتشاء والإرشاء.
وتبين من التحقيق أن المعيد هو الذي قام بعملية التنسيق، مستعينا بأستاذتين بثانوية البارودي، واحدة للغة الفرنسية وأخرى للغة العربية، واللتين كانتا تتسلمان منه الأوراق المهيأة خارج قاعة الامتحان منه وتسلمانها في غفلة من الحراس إلى التلميذ.
وكشفت مصادر الصباح أن التحقيق الذي أجرته عناصر الفرقة الوطنية كشف أن المعيد تسلم مبلغ خمسة ملايين سنتيم مقابل تغيير أوراق الامتحان التي حررها التلميذ بأخرى أعدت خارج المدرسة من قبل أساتذة مأجورين. وأكدت المصادر ذاتها أن المبلغ الإجمالي للعملية حدد في 11 مليون سنتيم وزعت على الجميع.
وكشف البحث تورط وسيط يعمل لدى والد التلميذ، كان يتكلف بتسجيل أبنائه في المدرسة ومتابعة شؤونهم الخاصة، ولم تكشف المصادر ذاتها أقوال الأخير، مكتفية بتأكيد أن الملف ما زال مفتوحا وقد يطيح بأسماء أخرى، خاصة الجهة التي شاركت في عملية التزوير وسلمت المبالغ المالية إلى المعيد والأساتذة.
وقالت مصادر الصباح إن التحقيق في الملف ما زال مفتوحا، ومن المحتمل أن يسقط أسماء أخرى، خاصة الجهة التي شاركت في عملية التزوير وسلمت المبالغ المالية إلى الحارس العام والاساتذة الذين اعدوا النقاط
وكشف التحقيق أن لا علاقة لمدير ثانوية البارودي بالملف، إذ لم يكشف تورطه في أي فعل من الأفعال الجنائية المقترفة من قبل المتهمين، فيما تبقى مسؤوليته الإدارية محل إعادة تقييم من قبل المسؤولين، خاصة أن الرجل أعفي من مهامه مديرا قبيل ظهور نتائج التحقيق، التي كشفت أن التلاعبات والأطراف المشاركة فيها من داخل المدرسة تصعب مأموريته.
وكانت مديرة الأكاديمية الجهوية أمرت بفتح تحقيق إداري في الموضوع، ترتب عنه إعفاء مدير المؤسسة وإقصاء التلميذ من اجتياز الامتحانات لمدة أربع سنوات، وإحالة الملف على الوزارة الوصية التي تقدمت بشكاية في الموضوع إلى وكيل الملك بابتدائية البيضاء، الذي أحال الملف على الفرقة الوطنية للشرطة القضائية للتحقيق في حيثياته.
كريمة صلي والصديق بوكزول الصباح
...تابع القراءة

 
كثيرة هي المصطلحات و المفاهيم التي تداولتها الألسن ، في إطار الدينامية التي عرفها حقل التعليم بالمغرب. و التي تمخضت عن مخطط استعجالي ( 2009‑ 2012) تبنته وزارة التربية الوطنية للإرتقاء بالمنظومة التربوية و ذلك من خلال مجموعة من المشاريع لعل أبرزها " مشروع جيل مدرسة النجاح "
هذا المشروع الذي يحمل مجموعة من التناقضات، ظهرت معها مجموعة من الإشكاليات يمكن اختزالها في ما يلي :
أي مشروع هذا الذي يستثني فئة عريضة من أطفالنا؟
أي مشروع هذا الذي يدوس على متعلمي وسط حيوي في النسيج الإجتماعي ألا و هو الوسط القروي؟
بل و أي مشروع هذا الذي يضمن النجاح لعينة و يقصي أخرى؟
هاته الإشكالات لم تسهم فقط في تعميق الهوة بين ما جاءت به التوجيهات الرسمية و الواقع المعيش فحسب بل رسمت معالم جديدة للقطيعة بين الرؤى و الإنتظارات التي تراهن الوزارة على إرسائها و بين التنفيذ و تحقيق النتائج، باعتبار أن إصلاح المدرسة المغربية رهين برفع تحديات من أبرزها رد الإعتبار لمتعلمي الوسط القروي، و جعل خدمات التعليم في متناول الجميع دون تمييز أو استثناء.
و لإعطاء دفعة جديدة للإصلاح وبلوغ المسعى لا مناص من اللجوء إلى خبرة الافتحاص للأوساط التعليمية، نظرا لكون التخطيط الاستراتيجي يقوم على قراءة مستقبلية لجميع هاته الأوساط و الظروف من أجل تحقيق النتائج الايجابية. فهو يتطلب ديناميكية و قدرة على التعامل مع جميع المتغيرات دون إقصاء. الأمر الذي أغفلت عنه العديد من النيابات .
في هذا السياق، و بغية الوقوف على هاته الاشكاليات، ولكشف النقاب عن ذاك التناقض نعطي مثالا للوحدة المدرسية الدعيجات 2 التي تأسست في سنة 1993( و أصبحت أحد فرعيات المجموعة المدرسية الدعيجات إثر إحدات 2004) و التابعة للنيابة الاقليمية آسفي،حيث تبقى نموذجا على غرار باقي الوحدات المدرسية سواء التابعة للإقليم أو لأقاليم أخرى و التي تجسد بدقة متناهية ذاك الخلل و تلك الازدواجية في الخطاب، ففرعية الدعيجات 2 عرفت أكبر نسبة للتمدرس خلال الموسم 2011 / 2012 بلغت 175 تلميذا موزعة على جميع المستويات أخذ المستوى الأول و الثاني نصيب الأسد منها ، حيث وصل إلى أزيد من 70 تلميذا . لكن المدهش ليس تلك الإحصائيات بل البنية التحتية لهاته الوحدة المدرسية و التي تتكون من حجرتين دراسيتين فقط يتناوب عليهما 4 أساتذة .
من هذا المنطلق و في ظل هذا الواقع و تلك الحقيقة التي للأسف بدأت تنخر شيئا فشيئا منظومتنا التربوية ، بات لا بد للوزارة أن تستفيق من تلك الأحلام الوردية التي ترسمها في لاوعيها، و تخلع عنها تلك العباءة الفضفاضة التي لا تسع أطفالنا. و تعي في مقابل ذلك أن الإصلاح الحقيقي و الجوهري يتعلق بنقاط أهم للدفع بالقاطرة إلى الأمام . و تدرك أن قطاع التعليم في كثير من البوادي ،التي تشكل الدعيجات2 نموذجا مصغرا لها ، لا زال لم يركب بعد سِكته السوية .
من هنا لا بد من توضيح تلك التناقضات التي سبقت الإشارة إليها و من أجل بلوغ ذلك ، سنلقي الضوء على ثلاث نقط مهمة وردت في مشروع جيل مدرسة النجاح :
ضرورة تأهيل الفضاء و تطويره كوسيلة كما وضحت مديرية المناهج و الحياة المدرسية لإرساء مقومات و أسس جيل مدرسة النجاح ،متناسية غياب هذا الفضاء أصلا. حيث يقطع تلامذة الدعيجات2 بعض الكيلومترات في ظروف صعبة و بائسة تلمح في عيونهم الحيرة و القلق على مصيرهم ، بعدما كان حلمهم التعلم و النجاح ، أصبحوا يروحون و يغدون على أمل أن يجدوا قسما يأويهم من حر الشمس و قر البرد.
تأسيس مدرسة النجاح يبدأ من السنة الأولى باعتبارها مدخلا أساسيا للنجاح في باقي الأسلاك التعليمية في حين أن تلاميذ هذا المستوى بالدعيجات 2 يدرسون وفق "بيداغوجيا جديدة " عرفتها المؤسسة منذ العام الدراسي المنصرم و المتعلقة ب " نصف الحصة " التى هي خرق لكفاية تدبير زمن التعليم و التعلم التي تخضع لقاعدة أساسية هي احترام الغلاف الزمني المقرر لكل مادة على حدة ، الشيء الذي يدفع لطرح السؤال التالي بعيدا عن خطابي الجودة و النجاح : بأي حصيلة يرجع هؤلاء التلاميذ إلى منازلهم؟؟؟
مبادرة المليون محفظة من أجل الدعم الإجتماعي للتلاميذ أو المبادرة المتعلقة بصرف 5000 درهم لفائدة تلاميذ المستوى الأول التي ضاعت و فقدت غايتها، وسط زخم الاكتضاض و غياب الحجرات الدراسية و غياب الموارد البشرية .
فمتى نتحدث عن تعليم بالوسط القروي بأساس متين و قوي؟
ومتى يلج شعاع الأمل وتعبد طريق النجاح والنجاة في وجه تلاميذ فرعية الدعيجات؟ .
حسنة المكتاوي


...تابع القراءة

مازالت عناصر الشرطة تبحث عن مجموعة من الأشخاص قاموا باغتصاب جماعي لتلميذة قاصر، حيث أن الضحية لم تتعرف على هوية الجناة الذين قاموا باعتراض سبيلها واغتصابها بشكل وحشي أثناء ذهابها إلى المدرسة في منطقة بئر الشيفا، وحسب شهود عيان فإن هول الصدمة جعل الضحية تتلعثم وتنطق بكلمات غير مفهومة لكنها بالمقابل أكدت واقعة تعرضها للاغتصاب، وحسب هؤلاء فإن خدوشا بدت واضحة على ملامح وجه الفتاة.
هذه الواقعة حدتث منتصف أول أمس الثلاثاء وطرحت مجموعة من الأسئلة عن غياب الأمن في المناطق الهامشية والتي تتناسل فيها عصابات الإجرام والإنحراف، خاصة وأن منطقة بئر الشيفا تعج بكائنات تحترف الانحراف وتقوم على مدار اليوم بغارات على الأبرياء، وقد وجد المنحرفون في غياب أي مظاهر من تواجد الأمن مشجعا لهم على ترويج المخدرات والسرقة والتحرش بالمواطنين، ويلاحظ أن تلاميذ المؤسسات العامة والخاصة والعاملات أكبر ضحايا هؤلاء.
وفي سياق متصل قامت مصالح الدائرة الخامسة بغارة على ملعب التحرير واعتقلت 16 شخصا من بينهم فتاة كانوا يتعاطون المخدرات بداخل الملعب، كما أن عناصر هذه الدائرة شوهدت أمس الأربعاء وهي تقوم بمطاردة بعض مروجي المخدرات الذين دلت التحريات وشكاية المواطنين أنهم يتخدون من هذا الفضاء مكانا لتعاطي وترويج السموم البيضاء، ومنه ينطلق أيضا هؤلاء لاعتراض المارة في شارع فيصل بن عبد العزيز (الفوريان).
الإخبارية
...تابع القراءة

في خطوة تنذر ب «سنة سوداء» أخرى، دعت ثلاث نقابات بميدلت، النقابة الوطنية للتعليم (الفيدرالية الديمقراطية للشغل) والنقابة الوطنية للتعليم (الكونفدرالية الديمقراطية للشغل) والجامعة الوطنية لموظفي التعليم ( الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب)، دعت لخوض إضراب إقليمي، يومي الثلاثاء والأربعاء 11 و12 أكتوبر 2011، مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام مقر النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بميدلت، صبيحة اليوم الأول من الإضراب. وهذه «المعركة تأتي في سياق باقي المعارك التي خاضتها الشغيلة التعليمية بميدلت، حسب بلاغ حصلت «الاتحاد الاشتراكي» على نسخة منه، والذي تؤكد فيه تنسيقية النقابات الثلاث « تمسكها بمطلبها الرئيس المتمثل في رحيل النائب الإقليمي»، الذي «يشكل عقبة أمام طرح ومعالجة القضايا الأساسية لنساء ورجال التعليم إقليميا»، كما جددت التنسيقية النقابية في ذات بلاغها قراراها «بمقاطعة أي حوار مع النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بميدلت»، مع «رفضها لكل الإجراءات والتدابير التي أقدم عليها النائب الإقليمي خارج الضوابط والقوانين». ولم يفت التنسيقية النقابية التعبير عن استنكارها ل«استمرار مظاهر التضييق على الحريات النقابية واستهداف المسؤولين النقابيين»، كما شجبت «أساليب التخويف والترهيب التي يمارسها النائب الإقليمي على الشغيلة التعليمية». وأعلنت التنسيقية عن «مواصلة نضالاتها المشروعة حتى تحقيق جميع المطالب وتحصين مكتسبات الشغيلة التعليمية»، ولم يفتها التعبير عن تضامنها المبدئي مع كافة المتضررين من التسيير العشوائي للنائب الإقليمي، وعن استعدادها لمؤازرة بنات وأبناء الإقليم المحرومين من الاستفادة من المنح المدرسية والجامعية.
وجاء بلاغ النقابات الثلاث على هامش اجتماع تدارست من خلاله مستجدات الدخول المدرسي الحالي، وتطورات الملف الإقليمي العالق منذ السنة الماضية، والنتائج المرتقبة في ظل بقاء النائب الإقليمي على رأس نيابة الإقليم، والذي دشن الموسم الحالي، حسب البلاغ، ب»ترسانة من الخروقات والتجاوزات التي انضافت إلى سجل تدبيره الارتجالي الموسوم بالمحسوبية والزبونية كالإلحاق بالمصالح النيابية، وتكليفات الإدارة والتدريس خارج الضوابط التنظيمية، والتنصل المقصود من الاتفاقيات المبرمة مع الفرقاء الاجتماعيين، ما أذكى الاحتقان والتوتر على مستوى الساحة التعليمية بالإقليم وإغراقها في أزمات غير محسوبة العواقب ولن يتحمل المسؤولية الكاملة فيها غير النائب الإقليمي»، إذ أمام تجاهل المسؤولين المركزيين لمطلب التنسيقية النقابية بإيفاد لجنة مركزية لها القدرة على نزع فتيل التوتر الذي دام أكثر من اللازم، تجد التنسيقية نفسها مجبرة مرة أخرى على مواصلة برنامجها النضالي إلى حين الاستجابة لملفها المطلبي.
ومعلوم أن الساحة التعليمية عرفت على مدى السنة الماضية سلسلة من الإضرابات والاحتجاجات والاعتصامات، ثم مسيرة احتجاجية نحو العاصمة الرباط، بغاية تنفيذ اعتصام مفتوح أمام وزارة التربية الوطنية، قبل وقفة أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، واعتصام ومبيت أمام مقر النيابة الإقليمية بميدلت، ووقفة احتجاجية أمام مقر عمالة الإقليم، إلا أن كل هذا «الربيع التعليمي» ووجه باستخفاف الجهات الوصية على قطاع التربية والتكوين، ما يضع أحوال التعليم بميدلت أمام أبواب مسدودة إلى أجل تسميته بيد مراكز القرار.
الصحافة التي قامت بدورها لم تسلم هي الأخرى من «تهور» النائب الإقليمي الذي نعتها ب «الأقلام المأجورة»؟ وقام السؤال حول من هي هذه الأقلام؟ هل هي التي صفقت وتصفق للنائب الإقليمي للتعليم بميدلت أم التي وقفت إلى جانب «الثورة التعليمية وانحازت لصوت مختلف النقابات والنقابيين والمناضلين ضده؟ ولعل قمة العبث أن يصف الأقلام التي عرت عن تسييره ب»المأجورة» كما لم أن المناضلين النقابيين يشترون الذمم، إنه الرجل المتبجح ب»حقوق الناس» وفي الوقت ذاته يتلذذ بخبر القوات العمومية وهي تهاجم اعتصاما لرجال التعليم أمام نيابته في منتصف الليل؟ أو تهاجمتهم بالرباط يوم نظموا مسيرة إلى عاصمة المملكة للاحتجاج على صمت الوزارة على سلوكيات نائبها؟ ولحظة طرح الأجهزة القمعية لهراواتها حمل هو لسانه لجلد أسرة التعليم عبر «حوار» صحفي أراد من خلاله إخفاء امتناعه عن أي «حوار» جاد ومسؤول مع النقابات.
بمكناس، وخلال ندوة صحفية لمدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، أثارت «الاتحاد الاشتراكي» وضعية الأزمة التي تخنق الساحة التعليمية بميدلت؟ وما تود الجهات المسؤولة القيام به تجاه هذه الوضعية؟ فلم يكن من النائب الإقليمي الذي كان حاضرا إلا استعراض ما قام به من «إنجازات تبريرية»، ومن باب ذر الرماد في العيون عبر عن استعداده لاستقبال وسائل الإعلام في نيابته، داعيا إلى «ربط المسؤولية بالم الآخر، حيث رد على زميله بعنف، بقوله «إذا كان هناك من يدعي محاربته للأشباح عليه أن يبدأ من تاريخه ويقوم باستقراء مراحله الإدارية والتربوية»، في إشارة إلى نائب ميدلت الذي كان مجرد موظف شبح بالرشيدية، وكم كان تعقيب نائب الرشيدية محط اهتمام الحاضرين في الندوة، ومن بين ما صاح به تجاه نائب ميدلت ب «ليس هناك أكثر مواطنة من الآخرين»، بينما همس آخر حول «ما جرى بثانوية غريس بكلميمة يوم تصاعدت احتجاجات التلاميذ ضد أستاذ الفيزياء الذي هو النائب المعلوم»، والمؤكد أن الملاسنة كانت ستتطور لو قبل مدير الأكاديمية بإعطاء الكلمة لنائب خنيفرة، علما بأن إقليم ميدلت كان مسيرا من طرف نيابتي الرشيدية وخنيفرة، وقد اكتفى المدير بالإعلان عن التزامه مع الكتاب الجهويين للنقابات بإيفاد لجان لميدلت للوقوف على مكامن الخلل ووضعية المؤسسات وحقيقة ملف الموارد البشرية.
وعندما قال نائب ميدلت بأنه أوصل الدراسة إلى آيت عبدي، فكثير من السكان هناك صرحوا بأن نيابة ميدلت ظلت توهمهم بأن الأكاديمية والوزارة لم تقوما بما يلزم تجاه منطقتهم، وكم كانت دهشة الجميع بالغة لما زعم نائب ميدلت في الندوة الصحفية «أن أبناء آيت عبدي لم يسبق لهم أن عرفوا معنى الدراسة إلى حين وصوله إلى مقعد النيابة»، كما عمد إلى ضرب كل ما قامت به وزارة التربية الوطنية ونوابها السابقين بالمنطقة، والشركاء والفرقاء، بل ما تم القيام به أثناء الزيارة الملكية للمنطقة.
وارتباطا بحقيقة التمدرس بآيت عبدي والتي حاول نائب ميدلت الركوب عليها بادعاء أنه فاتح أندلسها، حصلت «الاتحاد الاشتراكي» على تقرير في الموضوع يؤكد أن منطقة آيت عبدي التابعة لدائرة إملشيل «عرفت جملة من التدخلات قصد تنمية التمدرس وتوسيع العرض التربوي بها»، ذلك أنه وبالرغم من قساوة الظروف الطبيعية وتشتت الساكنة وعدم استقرارها، ووعورة المسالك بهذه المنطقة ف«إن وزارة التربية الوطنية بذلت جهودا كبيرة لإيصال الخدمات التربوية إلى هذه المنطقة الجبلية»، إذ كانت الوحدات المدرسية، ما قبل إحداث م/م آيت عبدي، تابعة آنذاك لمجموعة مدارس الأمير مولاي عبد الله بإملشيل، و«شملها مشروع دعم التعليم بمنطقة إملشيل ما بين 1991 و1998، وفي الموسم الدراسي 1995/1996 أصبحت تابعة لمجموعة مدارس أوددي، وبالضبط بعد التحاق هذه المناطق بإقليم الرشيدية إثر التقطيع الإداري لسنة 1992، في إطار الشراكة بين النيابة الإقليمية بالرشيدية وجمعية «أدرار»، وكانت تدير المشروع وقتذاك الفاعلة التنموية السيدة «ميشيل كاسرييل»، والتي كانت تتابع الوضع التعليمي بشكل يومي بالمنطقة بنفسها، وتنظيم أنشطة التكوين المستمر للأساتذة في عين المكان»، وكان التلاميذ في جميع الوحدات المدرسية، يضيف التقرير، «يستفيدون من المحافظ والأدوات والكتب المدرسية بالمجان، وكانت هيئة المراقبة التربية منخرطة في هذا البرنامج»، مما انعكس إيجابا على تطور جميع مؤشرات التمدرس كما تؤكد ذلك جميع الدراسات المنجزة خلال هذه الفترة، وقد أحدثت مجموعة مدارس آيت عبدي خلال الموسم الدراسي 2002 -2003، وتم تعيين أول مدير لها خلال هذا الموسم.
ووعيا بأهمية دعم هذه المجموعة المدرسية، قرر النائب الإقليمي للوزارة بالرشيدية آنذاك، موحى الدرقاوي، وفق ما ورد في التقرير، أن يشملها ببرنامج للتعاون الدولي في إطار الشراكة مع الوكالة اليابانية للتعاون الدولي «JICA» (ما بين 2003 و 2005)، ثم برنامج تحسين التربية الأساسية بالوسط القروي «BEIP»، الذي خصص لهذه المجموعة مبالغ مالية لتأهيل بنيتها التحتية وتجهيزاتها وتحسين جودة التعلم بها، وحرصا منها على نجاح هذه التجربة فقد تعاقدت مع أحد المجازين المعطلين بالمنطقة لتتبع تنفيذ البرنامج وإنجاز تقارير شهرية حول سير الدراسة وضبط تغيبات الأساتذة والتلاميذ ومراقبة تطور مختلف المؤشرات بمختلف الوحدات التابعة بهذه المجموعة المدرسية، كما أن هذا البرنامج كان محط متابعة من طرف فريق إقليمي برئاسة نائب مكلف بهذه المهمة، وخلال هذه المرحلة حظيت هذه المؤسسة بزيارات متتالية وموثقة لنائب الرشيدية آنذاك، تارة بمعية الفريق الإقليمي وتارة صحبة الخبراء اليابانيين المكلفين بتنفيذ برنامج BEIP، يضيف التقرير، علاوة على أن هذا البرنامج قد تم تتبعه من طرف يابانية متخصصة في الإحصاء التربوي ، والتي كانت تشرف بنفسها على دراسة أثر البرنامج قام بها مكتب للدراسة في آخر سنة من تنفيذ هذا المشروع.
أحمد بيضي الاتحاد الاشتراكي

...تابع القراءة

أوقفت مصالح الأمن في دائرة «السور الجديد» في المدينة القديمة للدار البيضاء متّهَما بحيازة وترويج المخدرات وجدت بحوزته كمية من المخدرات كانت موجهة لتلاميذ المدارس المجاورة. وأوضح مصدر أمني أنه ألقي القبض على المُتّهم وضُبط في حوزته كيلوغرامان من «المعجون»، موزعة إلى 250 قطعة كانت مُعدَّة للترويج أمام أبواب المدارس القريبة.
وأضاف المصدر ذاته أن المتّهم، الذي اتضح بعد تنقيطه أنه مبحوث عنه في إطار قضايا تتعلق بحيازة وترويج المخدرات، كان يبيع قِطع المخدرات بخمسة دراهم للقطعة الواحدة، مضيفا أن من مكونات المخدرات المحجوزة حبوب الهلوسة، التي تفسر الحالة الهستيرية التي يصبح عليها التلاميذ الذين يتناولونها. وأشار المصدر ذاته إلى أن الدائرة المذكورة أحالت الموقوف على الفرقة الجنائية الولائية من أجل تعميق البحث معه.
المساء
...تابع القراءة

تطرح إشكالية الكتب المدرسية والطرائق البيداغوجية في سياق التجديد التربوي وما يفرزه هذا السياق من مستجدات تربوية وبيداغوجية وديداكتيكية .هكذا كان الأمر منذ ظهور الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي راهن في مقاربته الشمولية على جملة من التوجهات والاختيارات لعل من أبرزها ذلك الاختيار المتمثل في المستجدات ذات الارتباط العضوي بالممارسة داخل الفصول وهما ؛بيداغوجيا الكفايات والتربية على القيم .ومن المعلوم أن الاختيارين معا شكلا المرجعيات الأساسية في هندسة المنهاج الوطني للتربية والتكوين،كما شكلتا معا إطارا منهجيا موجها للتعلم في كل الأسلاك التعليمية .
إن المتأمل في هذه الهندسة يكتشف أن المستجدتين معا بنيتا على جذع مشترك بين الأسلاك قاعدته إنماء كفايات المتعلمين وإكسابهم قيما جديدة أفرزها سياق التحولات المحلية-الوطنية والعالمية .وعلى أساس هذه الاختيارات اشتقت المبادىء الموجهة لصياغة دفاتر التحمل التي وضعت الكتب المدرسية-الطرائق في عمق نظرية السوق والمنافسة التي تؤرخ لتحول هام في تاريخ الكتب المدرسية في منظومة التربية والتكوين،ويمكن تفسير هذا التحول أو المنعطف الذي عرفته هذه الأداة بالجهاز المفهومي الذي تحكم في فلسفة الميثاق وأسسه وخلفياته السياسية والفكرية ومداخله التعليمية والتعلمية والتربوية والبيداغوجية والديداكتيكية .وعلى الرغم من أن هذا الجهاز المفهومي قد استعير من مقاربات توفيقية وأحيانا متناقضة بحكم تعايش مرجعيات مختلفة في منطلقاتها وغاياتها وأهدافها ونظرتها للإنسان عامة والمتعلم بشكل خاص،نقول على الرغم من مخاطر مثل هذه النزعة التوفيقية ،فإن جوهرها يبقى منبثقا من التفكير الليبرالي المتأرجح بين إكراهات التجديد وإكراهات المحافظة .إن هذا المأزق المنهجي في نظرية إصلاح التعليم يفسر ذلك ا لحضورالقوي لمقاربة التفكير المقاولاتي في الميثاق الوطني للتربية والتكوين،ولا غرابة إذن في حضور نظرية السوق واحتوائها لحقل التربية والتعليم ولإشكالية الكتاب المدرسي والطرائق البيدغوجية –الديداكتيكية ،ولا غرابة أيضا أن يبدأ تدفق مفاهيمي من مرجعية المقاولات والسوق:التفكير بالمشروع،الجودة،المنتوج،معايير الجودة...إلخ.بناء على هذا السياق الموجه لنظرية الإصلاح،وانطلاقا من هندسة المنهاج المؤسسة على بيداغوجيا الكفايات والتربية على القيم،بنيت تجربة الجيل الأول من الكتب المدرسية وطرائقها،والمتتبع لمسار هذا الجيل الجديد من الكتب المدرسية تستوقفه ظاهرة غير علمية لا شك أنها ستؤثر سلبا على التعلمات ،ويمكن تلخيص هذه الظاهرة غير المقبولة في مجال إنتاج الكتب المدرسية بغياب شرط تقويم هذه الكتب وتعميم نتائج هذا التقويم العلمي الشامل على كل من الفاعلين المباشرين (الناشرون،المدرسون،المفتشون ،والباحثون...) والفاعلين غير المباشرين.وإذا كانت الجهات المسؤولة عن غياب هذا الإجراء قد ضيعت على نفسها فرصة استثمار نتائج هذا الشرط العلمي في إعداد وابتكار تصورات جديدة في تطوير الكتب المدرسية وطرائقها ،فإن الممارسة ستتأثر،كما تأثرت في السابق بفعل هذا القصور الذي يعتري التعلم.ومما يزيد المشكلة استفحالا وتعقيدا هو الشروع في إصدار دفاتر التحمل لتأليف الجيل الثاني من هذه الكتب والطرائق. تأتي دفاتر التحمل إذن في سياق يفتقر لذلك الأساس العلمي الذي لا غنى عنه والمتمثل في غياب إشراك الفاعلين المباشرين في عمليات تقويم الكتب المدرسية المعمول بها حاليا بدءا بالمتعلمين أنفسهم وذلك تفاديا لمآزق خطيرة على التعلمات،ويمكن تلخيص جوهر هذه الخطورة في أن يكون ذكاء التلاميذ يفوق وبدرجات مهولة ذكاء البرامج والمقررات الدراسية .ففي مثل هذه الحالات لن نكون أمام ظاهرة العزوف فحسب ولكننا سنكون أمام فقدان الجدوى من التعليم –التعلم ،ويعني هذا فقدان أي معنى للمدرسة .من هنا مصدر تلك الفجوة العريضة التي تحدثها ظاهرة تكرار المحتويات وإثقال الكتب المدرسية بما لاينفع في سياق موسوم بالسرعة وبالانتشار الرهيب لتكنولوجيا الإعلام والتواصل التي برهن المتعلمون عن كفاياتهم في استعمالها بدرجات تتجاوز بكثير ممارسات البالغين التقليدية.ولن نجانب الصواب إذا اعتبرنا هذا التباين بين المتعلمين والبالغين فجوة من أخطر الفجوات التي تهدد العلاقة بين المدرسين والمتعلمين وهذه الأداة التعليمية التي لم يساهم المتعلم والمدرس في وضع تصوراتها كما يقتضي ذلك سوق الكتاب المدرسي .من يستعمل الكتاب المدرسي؟ ما هي مقترحاته ؟وما هي حاجياته؟ ماذا يقول الأساتذة؟ وما هي حاجياتهم؟ ماذا يقول الناشر؟وما هي مقترحات مؤلفي الكتب المدرسية؟ ما نوع العلاقة التي تؤسسها هذه الكتب بين اللغوي والثقافي؟ ما حصيلة المقاربات السابقة التي كانت تبئر ممارسات التدريس في النظرية اللغوية الوظيفية ؟ وما حصيلة المقاربة التواصلية التي تم اعتمادها في كتب الجيل الأول؟ هل تم تطبيق التدريس بالكفايات؟ ما هي آثار هذه البيداغوجيا في إنتاج المتعلمين وتفكيرهم ؟ هذه هي الأسئلة التي يمكن أن توجه عمليات التجديد التربوي المرتبطة بالكتاب المدرسي وتأليف الطرائق البيداغوجية والديداكتيكية .ونحن عندما نتأمل هذه الأسئلة في سياق تعدد هذه الكتب ،نجدها في جوهرها أسئلة البناء التي تستجيب لحاجات مستعملي هذه الكتب .والواقع أننا سنعاين مستقبلا تجربة ثانية لا مسوغ لها ،تجربة ستكون غير سياقية ما دامت تفتقر للسؤال العلمي الوجيه: لماذا ؟ اللهم إلا إذا كان الأمر يعني التجديد من أجل التجديد،وفي هذه الحالة سنكون أمام مخاطر التفكير العجول و سؤال نظرية السوق: لمن هذا الكتاب المدرسي؟ تسعفنا مشكلة الطرائق في الكتب المدرسية التي لم تستفد من شرط التقويم،في مناقشة مفهوم الطريقة ومرجعيات هذا المفهوم التي يستمد منها هويته التي تمكنه من التميز على الطرائق المنافسة له من الناحية المعرفية والتربوية والجمالية .في هذا الإطار،وبعد استقراء نماذج من هذه الكتب المدرسية (اللغة العربية،السنة الأولى ثانوي إعدادي نموذجا)،يصطدم الباحث بأولى مشكلات مفهوم الطرائق :وتتجلى بعض معالم هذه المشكلة في منطق التباعد الملحوظ بين (الاختيارات والتوجهات ) ،باعتبارها مصدر إبداع تلك التصورات المنهجية القادرة على حل مشكلات المكون اللغوي والمكون الثقافي ،وبين الطريقة. ولعل منطق هذا التباعد هو الذي يفسر غياب تمثل علمي تربوي وبيداغوجي لمستلزمات التدريس بالكفايات المنصوص عليها في هذه (الاختيارات والتوجهات). وفي غياب هذا التمثل ،احتفظ مؤلفو هذه الكتب المدرسية بتصور قديم يفصل المكون اللغوي عن المكون الثقافي . وقد ترتب عن هذا الفصل جملة من الأمور ،أبرزها؛ أن الطريقة المعتمدة تفتقر إلى أسس ترابطها الداخلي ،ومن هنا فإن قراءة هذه الكتب المدرسية من منظور (الوحدة البيداغوجية) لا من منظور (الدرس)،يضعنا أمام بيداغوجيا (الدرس) لا أمام بيداغوجيا التدريس بالوحدات .إن هذه الملاحظة تجعلنا أمام ظاهرة الإنزياح عن بيداغوجيا الكفايات.ويمكن تفسير غياب بيداغوجيا الكفايات في هذه الكتب المدرسية بعدم الاحتكام للمنظور الكلي في مقاربة مؤلفي هذه الكتب ومثل هذا الغياب غالبا ما يفسر في حقل إبداع الكتب المدرسية ،بانعدام التفكير السياقي الذي يعد شرطا لازما في وضع تصور لأي كتاب مدرسي .ولا غرابة هنا من الناحية البيداغوجية أن نعاين غيابا مطلقا للمقاربة التواصلية المؤسسة على منطق الوضعيات ،وعلى الاستجابة المركبة للمكونين ؛اللغوي –الثقافي .إن انتظارات المدرسين ،والمتعلمين تترجمها تلك الحاجة المتمثلة في تقديم الطرائق التي تعنى بتصاميم الوحدة البيداغوجية التي تبرمج، اعتمادا على معايير الترابط والانسجام والتماسك الداخلي بين مفردات هذه الوحدة أو تلك،وبهذه المعايير يمكن التدريس بالكفايات، ويمكن الحديث عن بيداغوجيا الادماج.
في تقويمنا للطرائق البيداغوجية التي اعتمدتها الكتب المدرسية الحالية نشير إلى أن هذه الطرائق لم تعكس انتظارات الفاعلين المباشرين ،كما أنها بدت فاقدة لهويتها الديداكتيكية المميزة،والمعايير الآتية توضح ما ذهبنا إليه.أولا؛احترام مبدأ تعدد المقاربات في معالجة الوحدات البيداغوجية.ويفيدنا هذا المعيار في التشديد على مسألة في غاية من الأهمية ،وهي أن مؤلفي بعض الكتب المدرسية قد استجابوا لتصوراتهم وابتعدوا عن حاجات المتعلمين والمدرسين (لمن نؤلف؟).ومن هنا مصدر غياب مؤشرين هامين في هذه الكتب ( الأولى ثانوي إعدادي،مادة العربية نموذجا) ،وهما مؤشر المرونة،ومؤشر الملاءمة.ويمكن التعرف على هذين المؤشرين من خلال الملاحظات التي سجلناها على ما اعترى الوحدات البيداغوجية من اختلالات وفي مواد كثيرة :
-الطول المفرط للمقاطع الديداكتيكية.ويتجلى ذلك في غياب الانسجام بين الغلاف الزمني المخصص لتدريس هذه الوحدات ومقاطعها.وقد بلغ الأمر هنا إلى مستوى إرباك عمليات إنجاز المقررات والتأثير السلبي على اكتساب ما ينبغي اكتسابه.ومن الأمثلة البارزة على هذا الاضطراب ،فقدان حصة التطبيقات لهويتها الثابتة في استعمالات الزمن .وتعود هذه الظاهرة الغريبة إلى استمرار هاجس الكم ،وهو الظاهرة التي تميز برامجنا عن باقي برامج ومقررات العالم .والغريب هنا أن هذه الظاهرة لاتقترن بتدبير عقلاني لإيقاعات التعلم ،والزمن اللازم لإنجازها ،ويعني هذا في منطق تحليلنا أن من يقرر المحتويات لا علاقة له بمن يبرمج الحصص الخاصة لانجاز الوحدات. لهذا ليس غريبا أن نعاين ذلك السيل من المذكرات التي تحذف دروسا معينة في هذه الكتب بضربة مقص غير مدروسة من الناحية المنهجية والزمنية .
-ضعف الترابط بين مكونات المادة .ونعتقد أن السبب يعود إلى بناء الوحدات على موضوعات متكررة ومتداخلة ،وهو ما يفسر ظاهرة البرامج المثقلة .إن الطرائق هنا تبقى فاقدة لمرونتها المنهجية .ويمكن تفسير ما تعانيه كتبنا المدرسية من إرهاق بغياب بيداغوجيا التفكير وحضور التلقين .وعندما يحضر التلقين فإنه يحمل معه كل القيم الدغماتية عبر المؤلفين والبالغين .إن البالغ هنا ما زال يعتقد أن المتعلم في مدارسنا هو ذلك المتعلم الساذج الذي يتقبل كل ما يقدم إليه .لهذا السبب بالذات أشرنا غير ما مرة إلى أن ما يفقد التعليم مصداقيته هو أن يفوق ذكاء التلاميذ ذكاء البرامج.
-غياب الحوارية المفتوحة وهيمنة الصوت الواحد في هذه الكتب ،وهي العدوى التي تصيب التدريس فكل شيء في هذه الكتب يبدو موجها توجيها أحادي المسار،وخلال هذا المسار يستدرج المتعلم إلى حيث المؤلف –إن نظرية الاكتساب في هذه الكتب غير مؤسسة على الكفايات ،وأساسها هو التطبيقات المجزاة التي لا ناظم لها غير المعرفة المجزأة .ويرتبط بهذه الظاهرة غياب المكون الثقافي الذي يضيع بدوره في متاهات التجزئة . 
محمد مكسي


...تابع القراءة


تخليدا لليوم العالمي للمدرس الذي يصادف يوم 5 أكتوبر من كل سنة وعرفانامنها بالمجهودات المبذولة من طرف أطرها وموظفيها العاملين بقطاع التعليم المدرسي خلال مسارهم المهني أقامت النيابة الإقليمية لوزارة التربيةالوطنية بتطوان يوم الجمعة 07 أكتوبر 2011 بدار الثقافة بتطوان ابتداءمن الساعة الخامسة بعد الزوال حفلا تكريميا لفائدة 83 إطارا وموظفا وصل إلى حد سن التقاعد بقطاع التعليم المدرسي بتطوان بحضور السيد عبد اللطيف شوقي النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتطوان ورؤساء المصالح بالنيابة و منسق المجلس الجهوي للتفتيش وبعض منسقي التفتيش التخصصي ومنسقي مشاريع البرنامج الاستعجالي و أطر من هيأة التفتيش ورؤساءالمؤسسات التعليمية والشركاء الاجتماعيين وعدد من الفعاليات المدنيةوممثلو السلطات المحلية وأفراد عائلة المحتفى بهم.وقد تميز هذا الحفل البهيج الذي أقامته نيابة التعليم بتطوان على شرف أطرها وموظفيها المحالين على التقاعد خلال السنة الجارية ونهايتها بكلمةافتتاحية قدمها السيد عبد اللطيف شوقي النائب الإقليمي لوزارة التربيةالوطنية بتطوان هنأ فيها المكرمات والمكرمين على بلوغهم هذه المحطة من حياتهم المهنية وتبليغهم الرسالة وأداء الأمانة كما وعدهم بالحفاظ على أواصر التواصل والمحبة بنينهم كما توجه فيها بالشكر إلى كل من ساهم في إنجاح هذا الحفل من جماعة حضرية لتطوان وجمعية أصدقاء كتبيي تطوان والاتحاد الوطني لنساء المغرب وكافة التلامذة والأساتذة الفنانين
محمد تامر


...تابع القراءة

طغى مشكل أساتذة الثانوية التأهيلية النهضة بمكناس على أسئلة اللقاء الصحفي الذي عقده مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بأحد فنادق العاصمة الإسماعيلية مرفوقا بنواب التعليم بجهة مكناس تافيلالت . واعتبر النائب الإقليمي لمكناس محمد مسافر الرجوع للتدريس بمؤسسة النهضة أمر مستحيل خوفا على أرواح التلاميذ والأطر التربوية بها من جراء أي انهيار محتمل، بناء على تقرير خبرة التربة والبنايات. ويتمسك أساتذة المواد العلمية والاجتماعيات والتربية البدنية التمسك بذات الثانوية – حسب البلاغ الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه - كون جناحها العلمي غير مهدد وجميع التجهيزات والمستلزمات الضرورة للتدريس لا زالت قابعة بها فيما تفتقر ثانوية مولاي يوسف - التي تم نقلهم إليها منذ موسمين دراسيين - لأبسطها ( مرافق صحية، مستودعات الملابس، قاعة الخرائط، مستلزمات المختبرات العلمية .... ) في حين برر مدير الأكاديمية ونائب التعليم بخضوع ذلك لمساطر إدارية، وأن تأهيل المؤسسات بدوره يتم وفق الأولويات مكتفيا بكون ذلك سيبرمج خلال سنة 2012.
وخلال العرض الذي قدمه مدير الأكاديمية قال أنه يتوقع التحاق أزيد من 43212 تلميذا و تلميذة بالسنة الأولى ابتدائي، كما أشار إلى التحاق 346 مدرسا بالجهة من المتخرجين الجدد بجميع الأسلاك ( 81 ابتدائي – 107 إعدادي -158 بالثانوي ) وتم تعيينهم بالنيابات وفق الأولويات والخصاص الذي تعرفه كل نيابة، وفيما يتعلق بالبنيات التحتية أشار مدير الأكاديمية أنه تم إحداث 26 مؤسسة تعليمية منها أربعة ابتدائية وعشرة إعداديات وسبعة ثانويات وخمسة مدارس جماعاتية كما تم تأهيل 487 مؤسسة و28 داخلية وإضافة 300 حجرة دراسية ضمن مخطط تأهيل المؤسسات التعليمية.
وتفادى مدير الأكاديمية التعليق على الاكتضاض الذي تعرفه المؤسسات التعليمية والهوة بين الأهداف المسطرة في البرنامج الاستعجالي والإمكانيات المادية المرصودة له والواقع المعيش.
وعرف الدخول المدرسي عدة توقفات احتجاجية، ولم يتسلم العاملون استعمالات الزمن في بعض المؤسسات إلا مع بداية الشهر الجاري ونذكر منها على الخصوص ثانوية مولاي يوسف بعد التوصل إلى اتفاق يقضي بحل المشاكل التي تعيق العملية التعليمية التعلمية على أن يعود الأساتذة إلى مقرهم الأصلي « الثانوية التأهيلية النهضة « التي تم برمجة إصلاحها سنة 2012. كما اجتمع مدير الأكاديمية مع الأطر التربوية لثانوية محمد الخامس بويسلان الحديثة العهد والتي سبق لجريدتنا أن كشفت معاناة العاملين بها من جراء افتقادها لمركب إداري ( قاعة الأساتذة – مكتب المدير – خزانة – قاعة للصلاة – مرافق صحية ) حيث تعهد المدير ببنائها مع توفير بعض المعدات والتجهيزات « داتاشو – آلة النسخ « إضافة إلى تسلم القاعات الجديدة قبل يناير 2012، ومكتب لقاعات التربية البدنية منح جمعية مدرسة النجاح وفتح باب خاص لدخول الأساتذة كما نص على ذلك الاتفاق الموقع من لدن مدير الأكاديمية وممثلي الأساتذة الذين عبر بعضهم للجريدة عن امتعاضه لامتناع المدير الخوض في مشكل الموارد البشرية وتدبيرها علما أن إدارته تتوفر على فائض ودون أية مهام، وقيامه بتكليفات وسط الموسم الدراسي مما يضرب عرض الحائط شعار مدرسة النجاح والجودة، كما أن تصريحه ببناء مرافق صحية من « ماله الخاص « 20ألف درهم يطرح علامة استفهام على ميزانية البرنامج الاستعجالي كما لم يعر سيادته أدنى اهتمام لمشكل الاكتضاض حيث يفوق العدد خمسين ( 50 ) تلميذا بالحجرة الواحدة.
وفي الوقت الذي تمكنت فيه مصالح النيابة والأكاديمية من تهدئة الأوضاع ببعض المؤسسات ووعدت بحل جزء كبير من المشاكل التي تتخبط فيها الكثير من المؤسسات، فإن ذلك يبقى مسكنا من المسكنات الآنية إذا لم تكن هناك الإرادة الحقيقية لمعالجة قضايا الموارد البشرية والاكتضاض في الأقسام وافتقار بعض المؤسسات إلى أبسط المستلزمات الضرورية وتوقيف التربية البدنية بثانوية المولى إسماعيل وعمر بن الخطاب نتيجة السطو على ملاعبها وتعويضها بالإسمنت .
يوسف بلحوجي

...تابع القراءة


صادق مجلس الحكومة يوم الأربعاء 12 أكتوبر، على مشروع قانون يمنع تشغيل عمال منزليين إذا كانت أعمارهم تقل عن 15 عاما، ويقر العقوبة نفسها المقررة في مدونة الشغل في حالة تشغيل الأطفال أقل من 15 عاما، وكذا عقوبة زجرية على الأشخاص الذين يتوسطون، بصفة اعتيادية، في تشغيل العمال المنزليين.
ويتميز مشروع القانون الجديد باستبدال تسمية "خدم البيوت" ب"العمال المنزليين" تكريسا لمفهوم العمل اللائق. ويعرف مشروع القانون مفهوم العامل المنزلي بأنه هو "كل شخص يقوم بشكل مستمر مقابل أجر بإنجاز أشغال مرتبطة بالبيت كالتنظيف والطبخ وتربية الأطفال أو العناية بفرد من أفراد البيت أو سياقة السيارة لأغراض البيت أو إنجاز أعمال البستنة أو الحراسة".
ويمنع مشروع القانون تشغيل الأفراد ما دون سن 15 سنة، بينما يضع شروطا بالنسبة لتشغيل الأفراد ما بين 15 و18 سنة تتمثل في ضرورة الحصول على رخصة مكتوبة من الأبوين أو ولي الأمر شريطة عدم تشغيلهم في الأشغال الشاقة، فضلا عن منحه مفتش الشغل صلاحيات إجراء محاولات الصلح بين المشغل والعامل المنزلي والتنصيص على آلية المراقبة والعقوبات في حالة خرق مقتضيات هذا القانون.
كما ينظم الراحة الأسبوعية والعطلة السنوية وأيام الأعياد الوطنية والدينية، وكذا أيام العطل المرتبطة على الخصوص بحالات وفاة أحد الأقارب، فضلا عن الأجرة التي يتلقاها العامل المنزلي مقابل العمل الذي يقدمه لصاحب البيت.
...تابع القراءة




الصورة ارشيف

انقلبت صباح اليوم حوالي الساعة الثامنة صباحا سيارة للنقل المدرسي تابعة لمؤسسة البراق بمدينة بيوكرى،وكانت السيارة المتجهة الى ايت اعميرة لنقل التلاميد المتمدرسين في المؤسسة ،حسب مصادر مطلعة، تسير بسرعة كبيرة متجاوزة شاحنة بشكل غير قانوني ،في منعرج على الطريق الرابط بين ايت اعميرة وبيوكرى بالقرب من دوار "توكريح"، لتحتك بسيارة خفيفة من نوع كونكو كانت تسير في الاتجاه المعاكس،مما ادى الى انقلابها، ولحسن الحظ لم تكن يستقلها لحظة الانقلاب غير السائق الدي اصيب بجروح خفيفة نقل على اثرها الى المستشفى.

وشهد عين المكان حضور عناصر الدرك الملكي بجماعة ايت اعميرة،هدا وفي سياق متصل، قال عدد من مستعملي الطريق في تعليقات متطابقة على الحادثة بعين المكان، ان السيارة المنقلبة تسير دائما بسرعة كبيرة وهو مايعرض حياة الأطفال الدين تقلهم الى الخطر ،ودعوا ادارة المؤسسة الى التحقيق في الأمر.

اشتوكة بريس
...تابع القراءة




...تابع القراءة

 
...تابع القراءة

علمنا مراسل الجريدة التربوية الالكترونية  بزاكورة و النواحي ان النقابات التعليمية  بزاكورة دعت الى  خطوة نضالية اندارية لتدق ناقوس الخطر بالاقليم. و حسب مصادر نقابية فان  الاضراب  يأتي احتجاجا  على الوزارة والاكاديمية جراء عدم الوفاء بالالتزامات(محاضر وقعت بتاريخ  27/2/2010 و 27/12/2010 بلا تنفيذ والدليل خصاص اكثر من 120 استاذ واكثر من 7000 قسم يتجاوز تلامذته 40 تلميذا.و تضيف مصادرنا النقابية ان هناك استخفافا بنضالات الشغيلة والاباء والتلاميذ واصرارا على سياسة تقشفية وتعسفية تكرس الضم والاكتظاظ وتازيم المدرسة العمومية.
و سنوافيكم ببيان الاضراب فور توصلنا به 
المراسل : محمد العتماني زاكورة
...تابع القراءة



أطلقت وزارة تحديث القطاعات العامة، اليوم الأربعاء، برنامج ''إدارتي'' الذي يتوخى تسهيل ولوج المرتفقين إلى الخدمات العمومية.

ويتشكل البرنامج الذي يأتي في سياق تبسيط المساطر الإدارية وتطوير الإدارة الإلكترونية من شقين هما، بوابة الخدمات العمومية ومركز الإتصال والتوجيه الإداري عبر خط هاتفي.

وأوضح وزير تحديث القطاعات العامة محمد سعد العلمي في لقاء مع الصحافة بمناسبة الانطلاق الرسمي لآلية البرنامج " إدارتي"، أن البوابة تشتمل على المعلومات المتعلقة بالمساطر والإجراءات الإدارية، في المقابل يعنى المركز باستقبال ومعالجة تساؤلات المواطنين هاتفيا وعبر البريد الإلكتروني.

وأبرز أن هذه البوابة التي دخلت حيز الخدمة لمتصفحيها تتيح إمكانية الولوج باللغتين العربية والفرنسية إلى فضاءات إخبارية تغطي أزيد من 700 مسطرة إدارية، تعد الأكثر تداولا من طرف المواطنين ومهنيي القطاع الخاص، ودلائل توفر أزيد من 500 إحداثية من المعلومات حول الإدارة و600 خدمة عمومية واستمارة إلكترونية بالإضافة إلى جمع 240 موقع إنترنيت لإدارات ومؤسسات البلاد.

وتضم البوابة وصفا مفصلا لجميع المساطر الإدارية وفقا لنموذج موحد يحدد المعلومات الأساسية لتطبيقها.

وتتعلق المساطر بالوثائق الشخصية، والأسرة، والمغاربة المقيمين بالخارج، والضرائب، والسكن والعقار، والمقاولات، والشغل، والتكوين، والجمارك، والثقافة، والعمل الاجتماعي بالإضافة إلى مساطر أخرى متعددة.

ومن المنتظر أن يشكل الموقع الجديد مرجعا أساسيا للولوج، عبر شبكة الإنترنيت، لمجموع خدمات الإدارة المغربية.

ويستهدف البرنامج، الذي يحمل شعار " رفيقكم في إنجاز الإجراءات الإدارية" ،أيضا الجالية المغربية المقيمة في الخارج بالإضافة إلى المقاولات والأجانب المقيمين بالبلاد ويشتغل عبر خدمات الإخبار والتوجيه والإنصات.

وتوفر البوابة خدماتها عبر الشبكة دون توقف، بينما يشتغل مركز الاتصال والتوجيه الإداري من الاثنين إلى الجمعة انطلاقا من التاسعة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر. ويوفر المركز خدماته للجالية المغربية المقيمة بالخارج عبر خط هاتفي.

وتشتغل البوابة وفق نظام إلكتروني تعاوني يعمل على تدبيرها و تحيينها باستمرار ويزود المركز بوسائل تكنولوجية لتحسين مردوديته.
  و م ع
...تابع القراءة



المصدر: حسن حمورو- هسبريس

بدا عبد الله ناصر (الصورة) أستاذ التربية الإسلامية الذي كان محتجزا لحوالي ستة سنوات خلت بضيعة فلاحية تعود ملكيتها لرئيس جماعة تينزرت بتارودانت، في وضعية نفسية صعبة وهو يتلقى العلاج بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت وسط حراسة مشددة من قبل السلطات الأمنية، وحسب مصادر من المستشفى فإن الأستاذ المذكور استطاع التعرف على أفراد أسرته الذين جاؤوا لزيارته، وتحدث مع بعضهم لكن لفترات قصيرة فقط بسبب ما قيل عنه شدة الصدمة التي تعرض لها.

وقال أحد أفراد أسرة عبد ناصر لـ"هسبريس" إن قصة العثور عليه بعد أزيد من خمس سنوات من الغياب تعود لحوالي 12 يوما، عندما عثرت الأسرة على رسالة من مجهول يخبرهم فيها بأن عبد الله ما يزال على قيد الحياة وأنه محتجز بإحدى الضيعات بجماعة تنزرت، فقررت الأسرة البحث عنه، وبعد عدة محاولات تمكن بعض أقاربه من العثور عليه بقبو منزل بإحدى ضيعات رئيس جماعة تنزرت، ويحكي أخ عبد الله أنه وُجد في حالة "لا علاقة لها بالإنسانية" بلحية بلغ طولها حوالي 70 سنتمتر وأظافر وصل طولها 8 سنتمترات، وملابس رثة تنبعث منها روائح كريهة، مكبل بسلاسل حديدية واحدة تحيط بعنقه مغلقة بقفل تكاد تخنقه وأخرى بيديه وبرجليه النحيفتين.

وتقول مصادر خاصة لـ"هسبريس" إن نزاعا حول ملكية أراض أو التصرف فيها قد تكون وراء قصة احتجاز الأستاذ المشار إليه من طرف رئيس جماعة تينزرت، وتؤكد المصادر ذاته إن الكشف عن تفاصيل قضية عبد الله ناصر ستقود إلى فتح ملف "الخروقات" التي تشوب ملف العقار بمنطقة تارودانت.

وعلم الموقع أن عبد الله ناصر الذي يبلغ من العمر حوالي 53 سنة متزوج وأب لثلاثة أبناء كان يعمل بثانوية النهضة بأولاد تايمة قبل أن يختفي عن الأنظار منذ سنة 2006 حسب أفراد أسرته.

من جهة أخرى تمكنت مصادر الدرك الملكي بتارودانت من إلقاء القبض على المتهم باحتجاز عبد الله ناصر، بعد صدور مذكرة بحث في حقه، ولم يُكشف بعد عن تفاصيل التحقيق معه.
...تابع القراءة

...تابع القراءة


اضغط هنا لتحميل النتائج كاملة
...تابع القراءة




صادق مجلس الحكومة، يوم الأربعاء 12 أكتوبرعلى مشروع قانون يتعلق باستطلاعات الرأي ، ينص على مقتضيات جديدة تمنع القيام باستطلاعات الرأي، التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة باستفتاء أو بانتخابات تشريعية أو انتخابات تتعلق بمجالس الجماعات الترابية أو بالغرف المهنية.

ويمنع مشروع القانون إجراء هذه الاستطلاعات خلال الفترة الممتدة من اليوم الخامس عشر السابق للتاريخ المحدد لانطلاق حملة الاستفتاء أو الحملة الانتخابية إلى غاية انتهاء عمليات التصويت، مع إقرار عقوبة حبسية وغرامة بالنسبة للمخالفين.
...تابع القراءة


أعلنت التنسيقية الوطنية لموظفي التعليم المرتبين في السلم 9 في بيانها 13 ـ والذي توصلت هسبريس بنسخة منه ـ عن إستنكارها لما سمته سياسة التجاهل الممنهج الذي تتعامل بها الجهات المسؤولة مع ملف هاته الفئة، والذي يعكس حسب ذات البلاغ غياب إرادة سياسية حقيقية لإنهاء معاناتها، وتطالب التنسيقية ب: ترقية إستثنائية بمفعول رجعي إداري ومالي لكل المستوفين لشروط الترقي 6/15 بالنسبة للمعينين بالسلم الثامن والسابع و 10 سنوات للمعينين بالسلم 9 ، معادلة دبلوم التخرج من المراكز التربوية الجهوية ومراكز تكوين أساتذة الإبتدائي بإجازة مهنية، إرجاع السنوات المقرصنة لفوجي 93و 94، حذف السلم 9 من منظومة الأجور التعليمية...

وللضغط على الجهات المعنية لتحقيق مطالبه قرر المكتب الوطني للتنسيقية خوض سلسلة من الإضرابات ( 11ـ 12 ـ13 أكتوبر/ 18ـ19ـ20 أكتوبر/25ـ26ـ27 أكتوبر الجاري) مع تنظيم وقفات إحتجاجية أمام النيابات والأكاديميات خلال اليوم الثاني من الإضراب، كما دعا البيان في ذات السياق إلى مقاطعة بيداغوجيا الإدماج والمذكرة 204 وكل مجالس المؤسسات.

وهدد البيان أيضا بمقاطعة الإستحقاقات الإنتخابية ل 25 نونبر القادم.
محمد اسلـيم
...تابع القراءة



اكتشفت المصالح المركزية بوزارة الصحة أثناء تسوية ملفات الموظفين الجدد بالوزارة المذكورة، قرارات توظيف مزورة ببعض المدن المغربية ومنها مدينة جرادة ووجدة.
وعملت مندوبية وزارة الصحة بوجدة بتنسيق مع المديرية الجهوية للصحة على إخبار الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بوجدة، لتنطلق الإجراءات القانونية في بحر الأسبوع الأخير بالاستماع إلى تسعة أشخاص من طرف الشرطة القضائية التـابعة لـولاية أمن وجدة.
وتبين بأن الوزارة لم تعينهم وقدموا بوثائق مزورة تحمل توقيعا مزورا لمدير الموارد البشرية بوزارة الصحة وتوقيعا مزورا كذلك لرئيس قسم الموظفين بنفس الوزارة، حيث ذكرت مصادر متطابقة لجريدة الأحداث المغربية بأن هناك حالات أخرى بعدة مدن مغربية وصلت إلى حوالي 140 حالة من قرارات توظيف مزورة منها حالتان بمدينة جرادة و10 حالات بمدينة وجدة فيما تقتسم باقي المدن ما تبقى من حالات التزوير ومن بينها مدينتا فاس والرباط .
في السياق نفسه قامت المديرية الجهوية للصحة بالمنطقة الشرقية، بإيقاف الأشخاص الحاملين لقررات توظيف مزورة فور اكتشافها لتلك الوثائق. كما فتحت باب القرارات اللازمة في القضية التي قد يكون من ورائها حسب المصادر ذاتها شخص بالجهة له علاقة مع أطراف من خارجها قامت بتزوير تلك القررات التي تشكل موضوع تحريات وأبحاث من طرف الأجهزة الأمنية من أجل فك لغز القضية التي انفجرت بعدة مدن مغربية.
...تابع القراءة

أعلن عبد اللطيف معزوز، وزير التجارة الخارجية، أن" المغرب لن يتحدث سنة 2014 عن العجز التجاري، في حالة ما إذا سارت جميع المخططات، التي وضعت لإنعاش التجارة الخارجية، في الاتجاهات المحددة"
مضيفا أن "الفرضيات، التي وضعها المغرب لإنعاش التجارة الخارجية، لم تكن خاطئة، بل أتت أكلها، وبلغنا الأهداف المسطرة، بل تجاوزناها رغم أن موظفي الوزارة لا يتعدى عددهم 250 موظفا".
ونفى عزوز أن يكون المغرب فشل في السياسات القطاعية، التي اختارها، معللا ذلك بأن المواد الطاقية والمواد الغذائية، التي يستوردها المغرب، تفوق العجز التجاري، وقال إن "المخطط الأخضر بدأ بإعطاء نتائج ملموسة وناجحة، بشهادة العديد من الدول".
وأبرز الوزير أن" المخطط الأخضر غير موجه للتصدير، بل أكثر من نسبة 80 في المائة منه موجهة للاستهلاك الداخلي"، معلنا أن زيت "الزيتون المغربي، مثلا، أصبح يحتل مكانة مهمة في السوق اليابانية، لكن الإنتاج الفلاحي والتسويق مازالا يتطلبان وقتا".
وأضاف معزوز، خلال لقاء صحفي عقده، أمس الثلاثاء بالرباط، حول" تقييم التجارة الخارجية، مجهودات يجب دعمها"، أن" التجارة المغربية حققت، بفضل المخططات التي وضعت لإنعاشها، نتائج مهمة، ولم تعد تعتمد على السوق الأوروبية لوحدها، بل أصبحنا واعين بأن السوق الدولية، خاصة الأوروبية، عرف تراجعا في الطلب، فوسعنا الأسواق واتجهنا نحو السوق الأميركية والإفريقية، ثم الأسيوية، فضلا عن توجهنا إلى نزع حصة من المنافسين في السوق الأوروبية، من خلال عملية تجديد المستهدفين".
وأبرز معزوز أن التنمية الاقتصادية ظلت، خلال 2010 من بين الاقتصاديات المدعمة، موضحا أن المغرب حافظ على وتيرة نموه، بالتركيز على الاستهلاك الداخلي على مستوى الاستثمارات العمومية، وعلى مستوى القدرة الشرائية.
وقال إن "المغرب لم يكن ليعرف عجزا تجاريا في حالة ما إذا كان قادرا على تغطية استهلاكه من المواد الغذائية والطاقية"، مضيفا أن العجز التجاري بلغ، في غشت الماضي، 71 مليار درهم، مقابل 85 مليار درهم سنة 2010، و100 مليار درهم سنة 2008.
وأعلن أن "المغرب، الذي اختار الانفتاح الاقتصادي، منذ عشر سنوات، واستمر فيه ولن يسجل أي تردد فيه، عزز ترسانته القانونية المتعلقة بالتجارة الخارجية، إذ وقع اتفاق تبادل حر مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وسيشرع في مفاوضات اتفاق التبادل الحر مع كندا، الأسبوع المقبل"، معلنا أن الصادرات المغربية عرفت ارتفاعا لم يسبق له مثيل منذ 10 سنوات، إذ نما مجموع الصادرات، بما فيها صادرات الفوسفاط، خلال 2010، بنسبة 32 في المائة، وبنسبة 19 في المائة، دون احتساب صادرات الفوسفاط ومشتقاته.
وأشار إلى أن الانفتاح الاقتصادي "كانت له مزايا ومساوئ انتقالية"، تجلت في إعداد النسيج المقاولاتي لهذا الانفتاح، الذي يشمل 55 بلدا، ومليارا و200 مليون مستهلك، مبرزا أن استراتيجية "المغرب تصدير" تتوخى مضاعفة الصادرات مرتين، خلال 2015، لتصل إلى 229 مليار درهم، وثلاث مرات، خلال 2018، لتبلغ 340 مليار درهم، مقابل 114 مليار درهم سنة 2008.
وأضاف معزوز أن جراءات ذات أبعاد قطاعية تهم تنويع الأسواق وضعت، إذ جرى استهداف 27 سوقا جديدة، خلال 2010، وإنعاش كل قطاعات التصدير، معلنا أن القافلات، التي نظمتها وزارته للعديد من الدول، كانت لها "آثار إيجابية، إذ أن 8 من المقاولات العالمية، التي زرناها وشرحنا لها قدرات المغرب ،باشرت عملها في العديد من الدول المغربية، كما سنشهد دخول مشاريع كبرى من إيطاليا، التي لم تكن تعرف مزايا اتفاق التبادل الحر بين بلدنا والولايات المتحدة، وكذا قدراتنا البشرية، فضلا عن قدرات ميناء طنجة، المنفتح على 120 ميناء دولي".
وقال إن الميزانية المخصصة لإنعاش الصادرات ستبلغ 479 مليون درهم، خلال 2012، مقابل 505 ملايين درهم خلال 2011، و329 مليون درهم، خلال 2010، متوقعا أن تناهز قيمة الصادرات 123 مليون درهم، خلال 2010، بينما بلغ عدد المصدرين 5 آلاف و493، خلال 2010.
وحول انتشار السلع الصينية بالأسواق المغربية، قال معزوز إن وزارته وضعت العديد من الإجراءات الحمائية تجاه المستوردين، منها فرض التوفر على سجل تجاري على جميع المستوردين، مضيفا أن "المشكل يبقى في فرض حزم أكبر على الحدود، والعمل على جهة الأمن والجمارك، التي تقول إن إمكانياتها البشرية غير كافية".
ليلى أنوزلا

...تابع القراءة





طالبت "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان"، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، التراجع عن قراره القاضي بإلغاء تعيين مجموعة من الأطر العليا التي تم إدماجهم مؤخرا بقطاع التعليم في إطار عملية التشغيل التي شملت حملة الشواهد العليا برسم السنة المالية، وذلك بسبب انتمائهم السياسي.

وجاء في رسالة وجهتتها العصبة إلى المسؤول الوزاري، وتوصل موقع "لكم" بنسخة منها أن المعنيين بالأمر وعددهم 9 أطر ينتمون إلى جماعة "العدل والإحسان"، ولذلك تم إلغاء تعيينهم بعد التحاقهم بأقسام التدريس وشروعهم في ممارسة مهامهم المهنية.

ووصفت العصبة قرارات إلغاء التعيينات بأنها "غير قانونية ومشوبة بتجاوز واضح في استعمال السلطة"، على اعتبار أنه "لاحق لأي مسؤول أن يحرم مواطنا مغربيا من حقه في العمل بسبب انتمائه الفكري والسياسي، ومواقفه بخصوص الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد"، على حد ما جاء في نفس الرسالة.
موقع لكم
...تابع القراءة

رئيس مقاطعة الحي الحسني السابق الأخ بوشتى الجامعي لا علاقة له نهائيا بتفويت أرض كانت مخصصة لبناء مدرسة نشرت جريدة المساء لعدد يوم الاثنين 10 أكتوبر على صدر صفحتها الأولى موضوعا تحت عنوان «تفويت مدرسة لبناء فيلات فاخرة وأسماء وازنة» مع نشرها لصورة الأخ بوشتى الجامعي الرئيس السابق لمقاطعة الحي الحسني والنائب البرلماني الحالي بعمالة الحي الحسني عن حزب الاستقلال.
وإذا كان من المسلم به أن الخصومة السياسية والكيد السياسي وتصفية الحسابات الانتخابية السياسية في هذا الظرف الانتخابي كانت وراء نشر المقال فإن الأمر غير المقبول أخلاقيا هو أن تتولى جريدة تقدم نفسها للقارئ على أنها مستقلة وتتحول إلى خدمة جهة سياسية معينة دون أن تكلف نفسها عناء البحث في الموضوع والاستماع إلى من وجهت إليهم الاتهام خاصة رئيس مقاطعة الحي الحسني السابق الأخ بوشتى الجامعي بدون أدلة واضحة ومقنعة مستندة في ذلك على بعض المغالطات التي أوحاها لها بها الخصوم السياسيون.
إن ما تم نشره بالجريدة المذكورة هي مزايدات سياسوية ترمي إلى زرع البلبلة والفتنة خاصة في هذا الظرف السياسي ذي الصبغة الإنتقالية الدقيقة.
إن رئيس مقاطعة الحي الحسني السابق السيد بوشتى الجامعي ليست له أية علاقة لا من قريب ولا من بعيد بشركة «بويبلو» ولا بالأرض التي استفادت منها، كل ما هنالك أنه طلب منه بصفته رئيسا للمقاطعة التوقيع على بروتوكول اتفاق بين وزارة التربية الوطنية وشركة «بويبلو» بعد توقيعات مدير الأكاديمية الجهوية السيد نصرالدين الحافي ونائب وزارة التربية بالحي الحسني السيد إبراهيم الباعمراني والمندوب الاقليمي لوزارة الإسكان آنذاك وكان توقيع رئيس مقاطعة الحي الحسني هو آخر توقيع تم توقيعه لأنه الأمر يهم اتفاقا بين وزارة التربية الوطنية ممثلة في مندوبها بالعمالة النائب إبراهيم الباعمراني ومدير الأكاديمية نصر الدين الحافي والشركة.
والغريب في الأمر أن جريدة المساء نشرت صورة لبروتوكول الاتفاق بين وزارة التربية الوطنية وشركة «بويبلو» ولم تشر لا من قريب ولا من بعيد إلى محضر لجنة رخص الاستثناءات (Dérogation) المنجز بتاريخ 2006/12/14 والموقع عليه من طرف رئيس الجماعة الحضرية للدار البيضاء محمد ساجد ومندوب وزارة التربية بالحي الحسني السيد ابراهيم الباعمراني ومدير الأكاديمية الجهوية السيد نصر الدين الحافي والسيد مدير الوكالة الحضرية السيد علال السكروجي والسيد حميد بلفضيل مدير المركز الجهوي للاستثمار ومندوب وزارة الصحة آنذاك بالإضافة إلى عامل عمالة الحي الحسني بوشعيب فقار الذي مثل والي الدار البيضاء آنذاك محمد القباج.
إن تعامل شركة «بويبلو» كان مباشرة مع ولاية الدار البيضاء والجماعة الحضوية للدار البيضاء التي كان يترأسها آنذاك العمدة الحالي محمد ساجد ومع وزارة التربية الوطنية ممثلة في مندوبها إبراهيم الباعمراني ومدير أكاديميتها الجهوية بالدار البيضاء نصر الدين الحافي ولم يكن لها أي اتفاق أو أي اتصال مباشر مع مقاطعة الحي الحسني آنذاك إلا عند استدعاء رئيسها بوشتي الجامعي لوضع توقيعه على بروتوكول وزارة التربية الوطنية مع الشركة الذي وقعت عليه سلفا الوزارة والعمالة وآخرون كما تمت الإشارة إلى ذلك سلفا، وأن رئيس المقاطعة لم يستدع لحضور أي اجتماع.
ان عدم إشارة جريدة المساء إلى محضر لجنة منح التراخيص الاستثنائية الذي تنشره العلم بالمناسبة وأسماء الأشخاص الموقعين عليها والتي لا وجود فيها لأي توقيع للأخ بوشتى الجامعي رئيس مقاطعة الحي الحسني يدل على أن وراء الأكمة ما وراءها وأن استهداف حزب الاستقلال من خلال رئيس مقاطعة الحي الحسني يظل أمراواضحا ولا غبار عليه.
هذا من جهة أما من جهة ثانية فإن الأمر بالنسبة للسلطات لا يتعلق بتفويت أرض تابعة للأملاك المخزنية وإنما هي أرض في ملكية الخواص ذات الرسمين العقاريين 52960 / س و52961 / س والتي كانت مخصصة سابقا حسب تصميم التهيئة لجماعة الحي الحسني لسنة 1989 لإحداث ثانوية تحمل رمز E50 ، إلا أنه طبقا للفصل 28 من قانون التعمير 90 12 الصادر بظهير رقم 31 92 1 بتاريخ 15 ذو الحجة 1412 الموافق 17 يونيو 1992 والقاضي بانتهاء المنفعة العامة على الأراضي المخصصة لإنجاز المرافق العمومية بعد مرور 10 سنوات فإن هذا المرفق لم يعد خاضعا لنزع الملكية منذ سنة 1999 حيث ينص الفصل على ما يلي «وتنتهي الآثار المترتبة على إعلان المنفعة العامة عند انقضاء أجل 10 سنوات يبتدئ من تاريخ نشر النص القاضي بالموافقة على تصميم التهيئة في الجريدة الرسمية ولا يجوز القيام بإعلان المنفعة العامة للغرض نفسه فيما يتعلق بالمناطق المخصصة للتجهيزات الآنفة الذكر، قبل انصرام أجل 10 سنوات، وعندها يستعيد ملاك الأراضي التصرف في أراضيهم فور انتهاء الآثار على إعلان المنفعة العامة كما ينص على ذلك الفصل 28 من قانون التعمير.
ودائما وحسب توضيح السلطات في النازلة فإن صاحب الأرض تقدم بناء على الفصل 28 من قانون التعمير 90 12 بطلب من أجل استرجاع أرضه بعدما أبدت له نيابة وزارة التربية الوطنية بعمالة الحي الحسني ممثلة في مندوبها السيد إبراهيم الباعمراني ومدير الأكاديمية السيد نصر الدين الحافي بعدم احتياجهم إلى إقامة مدرسة خاصة أن مدرسة الهمداني التي كانت مشغلة سابقا تم تحويلها إلى نادي للتعليم ومقر لمندوبية الحي الحسني لوزارة التعليم، وبناء على ذلك تم تخلي وزارة التربية الوطنية عن المرفق E50 بناء على بروتوكول اتفاق بين وزارة التربية الوطنية وصاحب الأرض الذي هو صاحب شركة «بويبلو» مقابل إنجاز أشغال التوسعة بمدرسة عبد الرحمان بن عوف وهو ما تم إنجازه بالكامل حسب اعتراف مدير الأكاديمية في رسالة الى العمالة مؤرخة في 30 شتنبر 2008، وبناء على اتفاق الوزارة مع صاحب الأرض والشركة منحت اللجنة الاستثنائية رخصتها بشأن إنجاز تجزئة سكنية استفاد منها صاحب الشركة وصاحب الأرض.
والتساؤل الذي يظل مطروحا هو لماذا لم يتم إنشاء المدرسة منذ 14 سنة منذ أن تم نزع الملكية سنة 1989، مع العلم بأن رئاسة حزب الاستقلال لمقاطعة الحي الحسني لم تبدأ إلا في سنة 2003 مع نظام وحدة المدينة ومجلس المدينة، والجواب على السؤال يعرفه الخاص والعام، أما حزب الاستقلال ورئيس المقاطعة الأخ بوشتى الجامعي فلا علاقة له بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد.
إن هذه الحقائق الواضحة التي نشرناها تفضح الطبيعة العلمية التي أقدمت عليها يومية المساء من تلقاء نفسها أو مدفوعة من جهة ما والمرتبطة بالأجندة الانتخابية، لأن الجهة المعلومة انتظرت إلى هذه اللحظة لتطرح هذه القضية، اعتقادا منها أنها قنبلة، ولكن تبين لها أنها قنبلة من ورق لا تختلف عن لعب الأطفال.
منقول عن جريدة العلم
...تابع القراءة

أعلنت الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي في المغرب عزمها على خوض إضراب وطني يوم الجمعة، 20 أكتوبر الجاري، مصحوبا بوقفة احتجاجية أمام الأكاديميات من الساعة الحادية عشرة إلى الساعة الثانية عشرة، مع مقاطعة البريد، بكل أشكاله وأنواعه، من وإلى النيابة لمدة شهرين ابتداء من تاريخ الإضراب. كما أعلنت الجمعية، في بيانها الأخير،
الذي توصلت «المساء» بنسخة منه، عن مقاطعة جميع عمليات الإحصاء السنوي وجميع عمليات المسك. وحسب البيان، فإن الجمعية تؤكد تشبثها بالملف المطلبي، وعلى رأسه مطلب «الإطار» وكذا إقرار تعويض للمديرين عن برنامج «تيسير». كما سجل البيان عدم التزام الوزارة بتنفيذ مضامين المحضر المشترَك واستهتارها بمطالب ومشاكل الإدارة التربوية في التعليم الابتدائي، وعبّرت عن رفضها التام مضامين المذكرة الوزارية 70، التي اعتبرتها تملُّصاً خطيرا من كل التزاماتها والتفافا واضحا على مشاريع المذكرات المتّفَق عليها مع الجمعية. كما رفضت الجمعية كل أشكال التشبيك ودعت إلى مقاطعتها. واستنادا إلى نفس البيان، فإن الجمعية سجلت، بمرارة، تجاهل الوزارة هموم الإدارة التربوية في التعليم الابتدائي وتتشبث بضرورة تعميم الطاقم الإداري المساعد، كما أدانت الجمعية ما وصفته بالإعفاءات المجانية في حق أطر الإدارة التربوية في التعليم الابتدائي وطالبت بالتراجع عنها.
...تابع القراءة



المصطفى مرادا

المساء
- هناك دينامية جديدة تشْهدها الجامعة المغربية، لكنْ، في المقابل، هناك، أيضا، إجماع على أن هناك تعثرات تُعرقِل الإصلاح الناجع لهذه الجامعة بالاستناد إلى حجج، هي أيضا، موضوعية،

مثل استمرارها في تخريج عاطلين، كيف تقرأ هذه المفارقة؟
أود أن أشير، في البداية، إلى أن موضوع الإصلاح الجامعي أثار، مند اعتماده في سنة 2000، نقاشاتٍ كثيرةً وحادة في الوسط الجامعي، أفرزتْ مواقفَ مختلفة ومتباينة أحيانا، فمن الأساتذة الباحثين من رفضوه جملة وتفصيلا ومنهم من قبلوا به، شريطة توفير الموارد المادية والبشرية اللازمة لتفعيله.
شخصيا، كنت من المدافعين عن الموقف الثاني، لعدة أسباب، منها: «إفلاس» النظام الجامعي القديم، إذ لا أعتقد أني في حاجة إلى التفصيل في هذا الموضوع. أكتفي فقط بالتذكير بأن كل الجهات المعنية بالتعليم العالي، من وزارة وصية وإدارات محلية وأساتذة باحثين وطلبة، كانت تُجمع على إفلاس النظام القديم وعلى ضرورة إصلاحه على الفور، غير أنه يبدو لي أن الإصلاح الجامعي شكّل خطوة متقدمة بالنسبة إلى النظام القديم. فكما هو متعارَف عليه، كل إصلاح هو مجرد محاولة لتجاوز هفوات النظام القائم، قد تكشف الممارسة اللاحقة عن عيوبه وحدوده. وعليه، فالإصلاح هو نشاط مسترسل على الدوام. ومن هذا المنظور، بدا لي أن الإصلاح الجامعي استطاع أن يتجاوز جملة من ثغرات النظام القديم. فعلى سبيل المثال، كثيرون هم الطلبة الذين قضوا أزيدَ من ثمان سنوات للحصول على الإجازة في النظام القديم، في حين حدد النظام الجديد المدة القصوى للحصول على هذه الشهادة في أربع سنوات ونصف. على المستوى البيداغوجي، كان الأساتذة مُلزَمين بتدريس مواد محددة بقانون، في حين أتاح النظام الجديد للأساتذة إمكانية مراجعة المسالك القائمة، بل واقتراح مسالك جديدة، على رأس كل ثلاث سنوات. وأخيرا، يعترف الجميع بأن عملية التقويم، التي تُشكّل أحدَ المعايير الأساسية لمصداقية التكوين، كانت مطبوعة بالعشوائية في النظام القديم، في حين أتاح النظام الجديد فرصا حقيقية للقيام بتقويم أفضل بكثير...
- فعلا، هناك معطيات كثيرة تعيشها الجامعة المغربية اليوم تُزكّي هذا التحليل، لكن هذا لم يمنع من تضارب القراءات لِما تم إنجازه حتى الآن.. وهذا التضارب يمنع بلورة رؤية تشخيصية موضوعية لواقع هذه الجامعة؟...
بمناسبة حديثك عن القراءات، فبعد مرور فترة على الشروع في تطبيق الإصلاح، فَرضتْ عملية تقويمه نفسَها بإلحاح، ولذلك أثار هذا الموضوع نقاشات كثيرة، كشفت وجود ثلاث مقاربات مختلفة، هناك ما يمكن تسميته «المقاربة الاحتفالية»، والتي اتجهت صوب التركيز على الإنجازات وغض الطرف عن الثغرات أو التقليل من شأنها، في أحسن الحالات، و«مقاربة عدمية»، اتجهت صوب نفي أي إنجاز واكتفت بالتقاط الهفوات التي كشف عنها تفعيل الإصلاح، وأخيرا مقاربة أستطيع وسمها ب«الواقعية»، رامت تجاوز المقاربتين السابقتين عبر إخضاع الموضوع لتشريح دقيق استهدف إبراز مَواطن قوة وضعف الإصلاح.
استنادا إلى هذه المقاربة، يبدو لي أنه رغم وجود بعض الإنجازات المهمة، التي أصبحت بادية للعيان، عرف الإصلاح، وما يزال يعرف، صعوبات حقيقية. والواضح أن «مشروع البرنامج الاستعجالي 2009-2012»، الذي استهدف إعطاء «نفَس جديد لإصلاح منظومة التربية والتكوين»، هو اعتراف صريح بتعثر إصلاح التعليم، بما في ذلك الإصلاح الجامعي. واليوم، ونحن على مَشارف نهاية البرنامج الاستعجالي، يبدو لي أن الوضع لم يتغير كثيرا، رغم التصريحات والأرقام «المتفائلة»، التي تُقدّمها السلطة الوصية من حين إلى آخر.
- ما هي، في نظرك، أسباب تعثر هذا الإصلاح؟
أعتقد أن الأمر يتعلق بأهمّ سؤال على الإطلاق في سياق النقاش الدائر حول الإصلاح الجامعي، لأن كل محاولة لتصحيح مسار الإصلاح يجب أن تنطلق من تشريح عميق لوضعيته وتحديد دقيق لأسباب تعثره. أعتقد، أيضا، أن مناقشة هذا الموضوع يجب أن تتعالى عن الاعتبارات الذاتية والحسابات الضيّقة، لأن الأمر يتعلق بموضوع يرهن مستقبل الوطن...
لا يمكن، في مثل هذا الحوار، أن أُلِمّ بمختلف جوانب الموضوع، لكنْ يمكنني أن أؤكد أن مسؤولية تعثر الإصلاح الجامعي هي مسؤولية مشترَكة بين جميع الأطراف المعنية بالتعليم العالي، من سلطة وصية وإدارات محلية وأساتذة باحثين وطلبة. أكتفي هنا بتقديم عنصرين، على سبيل المثال.
منذ انطلاق الإصلاح، كان واضحا أن نجاحه مرهون بتوفير الموارد المادية والبشرية الكافية. فرغم الوعود المتكررة للأطراف المسؤولة ورغم المجهودات التي بُذِلت في إطار البرنامج الاستعجالي، فإن مشكل نقص الموارد المادية والبشرية ما يزال مطروحا. ومما لا شك فيه أن تداعيات كثيرة وخطيرة ترتبت عن هذا المشكل جعلت من أهداف الإصلاح المعلَنة مجردَ أحلام بعيدة، إن لم أقل مستحيلة المنال. فعلى سبيل المثال، ركز الإصلاح كثيرا على عنصر الجودة في التكوين. ومعلوم أن هذه الأخيرة تقتضي، من بين ما تقتضيه، تدريس الطلبة في مجموعة ذات أعداد مقبولة. غير أن هذه العملية ما تزال غير متاحة بالمرة، بالنظر إلى ضعف البنية التحتية (النقص المهول في الأقسام والتجهيزات الضرورية) وبالنظر إلى لنقص الحاصل في الأطر التربوية. أعتقد أن هذا المشكل سيزداد تفاقما سنة بعد أخرى، بالنظر إلى ازدياد عدد الطلبة الجدد المسجَّلين في المؤسسات الجامعية.
ومن جهة أخرى، يبدو لي أن شريحة واسعة من الأساتذة الباحثين تتحمل مسؤولية كبيرة في ما آلت إليه الجامعة المغربية. أدرك جيدا أن هذا الموضوع ما يزال يشكل أحد «الطابوهات» المسكوت عنها في الوسط الجامعي. غير أني أعتقد أنه حان الوقت للتخلص من شعار «انصُر أخاك ظالما أو مظلوما»، في أفق مغرب جديد، بدأت تلوح ملامحه الكبرى في الأفق...
قلت، سابقا، إن عددا لا يستهان به من الأساتذة الباحثين رفضوا الإصلاح الجامعي منذ اعتماده. فمنهم من رفضوه لاعتبارات سياسية جديرة بالاحترام ومنهم من رفضوه (وهذا هو حال أغلبية الرافضين) لاعتبارات ذاتية متنوعة، الشيء الذي يسمح بالقول إن الإصلاح الجامعي لقيّ مقاومة من طرف الأساتذة الباحثين منذ البداية، وما زالت هذه المقاومة قائمة إلى اليوم، وإن سلكت مسالكَ مختلفة، مثل الانسحاب واللا مبالاة، علما أن الانخراط الفعلي في الإصلاح يتطلب من الأساتذة الباحثين، علاوة على الاستيعاب العميق له (فلسفته، مقاصده وآلياته)، انشغالا متواصلا وفعلا مسترسلا.
- اسمح لي بالعودة إلى شق من سؤالي الأول، والمتعلق باستمرار الجامعة في تخريج العاطلين، هل المشكلة فعلا في الجامعة أم في الذهنية المغربية، التي تُفضّل «أمان» الوظيفة العمومية على «مغامرة» القطاع الخاص؟
هذه مشكلة يصعب، فعلا، اختزالُها في شعار بسيط، فقد مثّلت مشكلة تخريج التعليم العاطلين أحدَ الهواجس الكبرى لإصلاح منظومة التربية والتكوين. فالمادة السابعة من «الميثاق الوطني للتربية والتكوين» جعلت من «منح الأفراد فرصة اكتساب القيم والمعارف والمهارات التي تؤهّلهم للاندماج في الحياة العملية»، إحدى الوظائف الأساسية لنظام التربية والتكوين. وفي هذا السياق، تم التأكيد على ضرورة جعل الجامعة «قاطرة للتنمية.. تزود كل القطاعات بالأطر المؤهلة»... ولهذا الغرض، طلب من الجامعة اعتماد تكوينات تسمح للخريجين بالاندماج في الحياة العملية.
يتعلق الأمر هنا بمشكل حقيقي، إن لم أقل ب«أم مشاكل» التعليم، أضرّ كثيرا حتى بصورة ومصداقية التعليم ذاته. فعلى سبيل المثال، كيف يمكن إقناع طالب بالتسلح بالحماس والجِدّ والأمل وهو يعرف العشرات من خريجي الجامعات، العاطلين مند سنوات؟...
فرغم المجهودات الكبيرة التي بذلتها الجامعة المغربية في السنوات الأخيرة للاستجابة لهذا المطلب، مثل خلق عدد مهمّ من الإجازات الممهننة والماستر المتخصص وفتح أبواب التكوين المستمر، فإن معضلة تخريج العاطلين ما تزال قائمة، بل يبدو أنها تزداد استفحالا سنة بعد أخرى. أعتقد أن الجامعة ستظل مطالَبة بمزيد من الانفتاح على محيطها وبتطوير تكويناتها المُمهنَنة من حيث الكم والكيف معا. وفي المقابل، يجب الإقرار بأن مسؤولية هذا الوضع لا تقع على عاتق الجامعة وحدها، بل إنها على هذا المسمى «سوق الشغل»، بالدرجة الأولى... وهنا أكتفي بطرح بعض الأسئلة: يطلب من الجامعة أن تقدم تكوينات تستجيب ل»حاجيات سوق الشغل»، لكن من حق الجامعة أن تسأل: ما هي هذه الحاجيات؟ على من تقع مسؤولية تحديد الحاجيات الآنية والمستقبلية ل«سوق شغل» ضبابي؟ كيف نُفسّر عطالة خريجي الإجازات المُمهنَنة في المجالات المختلفة، رغم حداثة عهدها؟ بل وكيف نفسّر عطالة خريجي مؤسسات التكون المهني والمعاهد التقنية العليا؟...
أما كيف يمكن إنجاح الإصلاح فيبدو لي أن الجواب عن هذا السؤال صعب للغاية. ففي الظروف الراهنة، لا أحد يستطيع أن يزعم أنه يمتلك جوابا مفعما ونهائيا عن هذا السؤال... أعتقد أن هذه المهمة تفرض، أولا، القيام بتقويم شامل، هادئ وهادف للإصلاح الجامعي، يتجه صوب إنجاز تشريح دقيق له، يسمح بإبراز إنجازاته وهفواته وتحديد أسباب التعثر والمسؤوليات بالدقة والجرأة المطلوبتين واقتراح الحلول المناسِبة وآليات تفعيلها.
فكما قلت سابقا، نحن الآن على مشارف نهاية البرنامج الاستعجالي، الذي اعتُمِد أصلا لدعم إصلاح التعليم، بما في ذلك الإصلاح الجامعي. وأتمنى أن يشكل هذا الحدث مناسبة لفتح نقاش وطني شامل حول الإصلاح الجامعي من «الميثاق الوطني للتربية والتكوين» إلى نهاية «البرنامج الاستعجالي».
...تابع القراءة

أعلن رئيس جامعة شعيب الدكالي في الجديدة، التانوتي بومدين، عن انطلاق الدراسة في الكلية متعددة الاختصاصات التي يتم تشييدها حاليا بكلفة 43 مليون درهم ابتداء من الموسم الدراسي
المقبل. وستستقبل هذه الكلية 1200 طالب وطالبة، كما أعلن عن فتح أبواب المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية في وجه 600 من الطلبة المهندسين ابتداء من سنة 2012، والتي بلغت كلفة بنائها 45 مليون درهم، إضافة إلى 3 ملايين درهم مساهمة في التجهيز من المكتب الشريف للفوسفاط.
وأفاد بومدين، في الندوة الصحافية التي نظمتها رئاسة الجامعة تخليدا لعيد الجامعة، الذي يصادف 6 أكتوبر من كل سنة، أن مشروع الحرم الجامعي الذي تستمر فيه الأشغال في منطقة «العدير» عند مدخل الجديدة من جهة البيضاء يقام على مساحة 104100 متر مربع، ويضم كذلك مشروع بناء الشطر الأول من الحي الجامعي من طرف المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية، بطاقة استيعابية تقدر بحوالي 600 سرير يوجد قيد الدراسة حاليا. كما تم الإعلان عن قرب إحداث مطعم جامعي بمواصفات عالية وعن اكتمال أشغال الشطر الأول من «بيت المعرفة»، الكائن بمدينة الجديدة، والذي من المنتظَر أن يستقبل 478 طالبا وطالبة بهدف خفض العجز في مجال السكن الخاص بالطلبة. وبخصوص المشاريع المستقبلية لعاصمة دكالة، كشف رئيس الجامعة عن مخطط الشطر الثاني من مشروع توسيع جامعة شعيب الدكالي، ويتعلق الأمر بإحداث معهد للسياحة وكلية الطب والصيدلة وإحداث مركّب رياضي والمدرسة العليا للتكنولوجيا في سيدي بنور، وهي مشاريع سيتم عرضها على مجلس الجامعة من أجل المصادقة عليها.
وسجل المتدخلون في هذه الندوة تحفّظهم بخصوص الأماكن التي تم اختيارها لإقامة كل من الكلية متعددة الاختصاصات والمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكذا الحي الجامعي الجديد، لتواجده بالقرب من المؤسسة السجنية «العدير» ووسط غابة وخلفه أحياء هامشية ولكونها تبعد عن وسط مدينة الجديدة بحوالي 6 كيلومترات، مما سيطرح إشكال التنقل اليومي بالنسبة إلى الطلبة غير القاطنين في الحي المجاور للكليات بالخصوص.
كما سجل المتدخلون تحفظهم بخصوص مكان تشييد «بيت المعرفة»، الذي سيؤوي الطلبة والطالبات في إطار الإيواء الخاص، لتواجدها، هي الأخرى، مقابل ملعب «العبدي» لكرة القدم، الذي تنظم فيه أسبوعيا تقريبا مباريات ويشهد محيطه أثناء هذه المباريات حركة غير عادية، بسبب توافد جماهير كرة القدم.
وبخصوص الدخول الجامعي الحالي، قال بومدين إن الجامعة استقبلت خلال هذا الموسم أزيد من 4000 طالب وطالبة، قصد أغلبهم الكليات ذات الاستقطاب المفتوح، بينما تسجل 13 في المائة منهم في التكوينات الممهْنَنة، كما تحدث بومدين، في هذه الندوة، عن إنجازات الجامعة ومشاركة أساتذتها الباحثين في العديد من الإنتاجات العلمية وتنظيمها مجموعة من المؤتمرات والندوات العلمية والثقافية.
رضوان الحسني

...تابع القراءة



«تأتي وقفتنا الاحتجاجية نتيجة العديد من المشاكل التي تعيشها مدرستنا، وهي مشاكل تتحمل المسؤولية عن أغلبيتها إدارة المؤسسة، فمن حيث التسيير تتمثل هذه المشاكل في التعسفات التي تمارس على الأساتذة من طرف الإدارة، ومنها الاستفسارات الكثيرة التي توجه إليهم لأتفه الأسباب؛ ونحن لن نتفق ولن نتقبل أبدا هذه الطريقة في الحوار ونرفضها رفضا باتا؛

هذا إضافة إلى عدم احترام الهياكل، ومنها مجلس المؤسسة والمسالك والشعب»، يقول محمد رحمون، الكاتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة، في تصريح أدلى به ل«المساء»، ويضيف أن المدير يستفرد بالقرار ثم يدعو بعد ذلك إلى اجتماعات الأساتذة، في تجاوز سافر لهم ولمجلسهم، معتبرا أن له الحق في اتخاذ القرارات وأن على الأساتذة تزكيته. وأشار الكاتب المحلي للنقابة إلى مشاكل جانبية تؤثر على ظروف العمل والاشتغال، وأكد أن النقابة وضعت أرضية للحوار وسطرت برنامجا للنضال في حالة ما إذا لم تستجب الإدارة لمطالب الأساتذة ورفضت التراجع عن ممارستها للتسيير الانفرادي، مذكرا في الوقت ذاته بقرار الإضراب المرتقب خوضه الثلاثاء المقبل لنصف يوم.
وقد خاض أساتذة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التابعة لجامعة محمد الأول في وجدة، بدعوة من المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، يوم أمس الخميس، وقفة احتجاجية، على الساعة العاشرة صباحا، وذلك احتجاجا على ما وصفه بلاغ المكتب المحلي للنقابة ب»سوء التدبير» و«السلوكات اللامسؤولة لمدير المؤسسة تجاه عدد من الأساتذة». وجاء في البلاغ، الذي توصلت «المساء» بنسخة منه، أنه نظرا إلى انعدام التواصل بين المدير وممثلي الأساتذة، ونظرا كذلك إلى غياب أية خطوة أو مبادرة إلى فتح حوار جاد، «فإننا، كأساتذة، نعلن استنكارنا الشديد لهذا الصمت المطبق من لدن السيد المدير».
وحمل المكتب المحلي المدير مسؤولية تردي الأوضاع داخل المؤسسة، خاصة مع انطلاق الدخول المدرسي الحالي، مجددا في الوقت نفسه التعبير عن استعداد الأساتذة للدخول في حوار جاد وبناء لصالح المؤسسة والطلبة، وتشبثهم بملفهم المطلبي، واستعدادهم لخوض كافة الأشكال النضالية في حالة عدم الاستجابة لمطالبهم.
ومن جهته، عبر محسن لعلج، مدير المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية التابعة لجامعة محمد الأول في وجدة، عن استغرابه تنفيذ الوقفة الاحتجاجية وإصدار البيان ليلة بعد مباشرة الحوار دون أن يتوصل به ويطلع عليه ويتم إخباره بمضامينه. ونفى كلّ ما جاء في ذلك البيان من اتهام بالتزام الصمت أو انفراد بالقرارات، مؤكدا في المقابل أن باب الحوار مفتوح وسيظل مفتوحا من جهته، حيث قال: «أؤكد أنني التقيت البارحة بالمكتب المحلي للنقابة بحضور المدير المساعد والكاتب العام، وتحدثنا وعبرنا عن استعدادنا للحوار والنقاش بهدف تحسين مردودية المؤسسة، دون أن ندعي الكمال، إيمانا منا بأنه بالحوار والإقناع لا بد أن نتوصل إلى نتائج لصالح المدرسة».
وأشار المدير إلى أن أغلب القرارات تم اتخاذها في اجتماعات الأساتذة وباستشاراتهم، سواء بالتوافق أو بالتصويت، لكن -يستدرك المدير- تبقى هناك قرارات تتخذها الإدارة لأن المسؤولية فيها تعود إليها وفق ما تفرضه القوانين والمساطر والضوابط والمراقبة، ف»هناك قوانين ومساطر -يضيف المدير شارحا- تسهر على تطبيقها واحترامها الإدارة، إذ هناك مسؤولية المسؤول، وتصب كلها في مصلحة الجميع من طلبة وأساتذة ومؤسسة». وفي الأخير، أشار المدير إلى أنه أخذ دائما مبادرة دعوة المكتب المحلي إلى الحوار واللقاء من أجل ضمان السير العادي للمؤسسة والذي يصب في مصلحة الجميع، رغم أن هناك مشاكل وإكراهات تتمثل في ضغط الطلبة الوافدين على المؤسسة والتأطير والمختبرات، «ونحاول بالإمكانيات المتاحة التخفيف منها، فأنا أومن بتضافر جهود الجميع للوصول إلى نتائج جيدة».
عبدالقادر كترة
المساء

...تابع القراءة

تعتبر جهة تادلة أزيلال من أضعف الجهات التي يُقْبل فيها المواطنون على تسجيل أبنائهم في التعليم المدرسي الخصوصي، إذ من مجموع يناهز 298 ألف تلميذ، يوجد 11 ألف تلميذ فقط
في التعليم المدرسي الخصوصي في مجموع أقاليم الجهة الثلاثة، بني ملال، الفقيه بنصالح وأزيلال.
وكشفت إحصاءات حديثة وزّعتْها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في جهة تادلة -أزيلال على الصحافيين، في الندوة التي نظمتها مؤخرا، أن التعليم المدرسي الخصوصي يستقطب نسبة 3.67 في المائة فقط من مجموع المتمدرسين، بمجموع يصل إلى 10 آلاف و895 تلميذا، من بينهم 5104 من الإناث، من مجموع التلاميذ، الذين يتابعون دراستهم في الجهة، والذين يبلغ عددهم 297 ألفا و788 تلميذا وتلميذة، وهي نسبة ضعيفة جدا بالمقارنة مع نسبة 26 في المائة من التلاميذ المسجَّلين في التعليم المدرسي الخصوصي في جهة الدار البيضاء مثلا.
وحسب المعطيات الإحصائية التي قدّمتها الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لتادلة -أزيلال، فإن أغلبية التلامذة المسجَّلين في مختلف مؤسسات التعليم الخصوصي يوجدون بسلك التعليم الابتدائي (9463 فردا، من بينهم 4403 تلميذة)، وهو ما يمثّل نسبة 4.77 في المائة من مجموع عدد التلاميذ المسجلين في التعليمين العمومي والخصوصي، والبالغ عددهم 198 ألفا و479 تلميذا.
أما باقي تلامذة التعليم الخصوصي في الجهة فيتوزعون على سلك التعليم الإعدادي بمجموع 1145 تلميذا، نصفهم تقريبا من الإناث، وسلك التعليم التأهيلي، ب287 فردا (153 من الذكور و134 من الإناث).
وتبلع نسبة التعليم الخصوصي في الإعدادي، بالنظر إلى مجموع عدد التلامذة في الجهة (66 ألفا و242 تلميذا وتلميذة) 1.73 في المائة، وتقل هذه النسبة في التأهيلي، الذي يدرس في 33 ألفا و111 تلميذا وتلميذة، بنسبة لا تتعدى 0.87 في المائة.
ويبدو التفاوت صارخا بين الأقاليم الثلاثة للجهة، فإقليم بني ملال، الذي عرف انطلاقة مبكّرة للتعليم المدرسي الخصوصي يتصدر عدد المتمدرسين، بنسبة تشكل نصف تلاميذ الجهة، بمجموع 5980 تلميذا (3087 من الذكور و2893 من الإناث) وهو ما يمثل نسبة 5.69 في المائة من مجموع تلاميذ الإقليم، البالغ عددهم 105 آلاف و180 تلميذا وتلميذة.
وتأتي نيابة إقليم الفقيه بنصالح في الرتبة الثانية في الجهة، بمجموع 3959 تلميذا يتابعون دراستهم في التعليم الخصوصي (2159 من الذكور و1800 من الإناث) أي بنسبة 4.47 في المائة من عدد المتمدرسين في الإقليم (88 ألفا و509 تلاميذ وتلميذات)، رغم عدم وجود أي مؤسسة للتعليم التأهيلي في الإقليم خلال الموسم الدراسي 2010-2011.
أما نيابة إقليم أزيلال، التي لا تتوفر بدورها على مؤسسة للتعليم التأهيلي الخصوصي، فيتابع فيها 956 تلميذا وتلميذة دراستهم، من بينهم 923 في التعليم الابتدائي، وهو ما يمثل نسبة 0.92 في المائة فقط من مجموع المتمدرسين في الإقليم، والبالغ عددهم 104 آلاف و99 تلميذا وتلميذة.
وما تزال جهة تادلة -أزيلال بعيدة كثيرا عن تحقيق نسبة 20 في المائة من مجموع التلاميذ المتمدرسين في التعليم المدرسي الخصوصي في أفق 2015، وهي النسبة التي راهنت عليها مخططات وزارة التربية الوطنية، خصوصا ميثاق التربية والتكوين، رغم أن ثلاثة مواسم دراسية فقط تفصل الجهة عن الموعد المرتقَب، واشترط المسؤولون في مصالح التربية والتكوين في جهة تادلة -أزيلال بلوغ نسبة 10 في المائة في حدود خمس سنوات المقبلة بضرورة توافر «الإرادة المشتركة لدى جميع المتدخلين من خلال تقديم مزيد من الدعم الإداري والبيداغوجي من طرف الأكاديمية الجهوية والنيابات الإقليمية».
وقد سجلت مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي في جهة تادلة -أزيلال تطورا ملحوظا، حيث سلمت مصالح الأكاديمية 30 رخصة، سلمت في الموسم الماضي فقط
(2010-2011)، نالت نيابة بني ملال النصيب الأكبر منها ب20 رخصة، في حين حصلت على الترخيص 8 مؤسسات خصوصية تابعة لنيابة الفقيه بنصالح ومؤسستان اثنتان في نيابة أزيلال، الأولى خاصة بالتعليم الأولى والثانية في التعليم الابتدائي، فيما يصل عدد مؤسسات التعليم الخصوصي في الجهة 146 رخصة إجمالا، تتوزع على الأقاليم الثلاثة في الجهة، والتي تعرف بدورها تفاوتا كبيرا، بهيمنة إقليم بني ملال، ب91 رخصة، وإقليم القيه بنصالح، ب42 رخصة، وإقليم أزيلال، ب13 رخصة فقط.
وربط بعض أرباب قطاع التعليم المدرسي الخصوصي أسباب الأرقام الضعيفة في الجهة بعدة عوامل، أجملوها في قلة الإقبال على هذا النوع من التعليم في الجهة رغم الجودة التي يوفرها، بسبب حداثة وقلة المؤسسات في أغلب المدن، وهو ما ينعكس أيضا على التفاوت الكبير بين المؤسسات المنتمية إلى نفس الجهة، خصوصا في رسومات التسجيل والواجبات الشهرية بإقليمي الفقيه بنصالح وأزيلال، بالمقارنة مع نظيرتها المنتمية إلى إقليم بني ملال، والتي تصل، أحيانا، إلى أربعة أضعاف، رغم انتماء المؤسسات إلى نفس الأكاديمية. ورغم تحقيق المؤسسات التعليمية نفس النتائج تقريبا، دون الحديث عن التفاوت «الخرافي» بين رسوم التسجيل في مدن جهة تادلة -أزيلال ونظيرتها في الدار البيضاء مثلا، والتي قد تصل إلى الضعف 15 مرة بالمقارنة مع الرسوم المنخفضة في نيابات جهة تادلة -أزيلال. وأضافت نفس المصادر أن التفاوت الكبير بين المؤسسات المنتمية إلى نفس الجهة يتجلى، بشكل كبير، في استحالة وجود مقاعد شاغرة في مؤسسات نيابة إقليم بني ملال الخصوصية، في الوقت الذي تعاني بعض المؤسسات في إقليمَي الفقيه بنصالح وأزيلال في سبيل إقناع الآباء وأولياء التلاميذ بالإقبال على مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي.
المصطفى أبو الخير


...تابع القراءة

نظمت المديرية الجهوية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، مساء يوم الجمعة الماضي بمقرها، حفل تسليم قرارات الإدماج وترسيم 50 مكونة ومكونا متعاقدين مع المكتب
من أصل 177 مكونا بمختلف مؤسسات التكوين بالجهة الشرقية ستشملهم العملية خلال ثلاث دفعات أخرى إلى غاية دجنبر 2012، وهكذا ستتضمن الدفعة الثانية 45 مكونا في أواخر دجنبر المقبل، والثالثة ستكون في يونيو 2012 والأخيرة في دجنبر 2012.
وأشار محمد عزاوي، المدير الجهوي للمديرية الجهوية لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، في كلمته الافتتاحية للحفل إلى أنه بإدماج وترسيم جميع المكونين المتعاقدين تكون الوضعية الإدارية والمالية قد تمّ حلها، ووضع حدّ للقلق الذي كان يرافق تلك الفئة من المكونين التي أعطت الكثير في هذا المجال.
وحث محمد عزاوي الجميع على تضافر الجهود من أجل بلوغ هذا الهدف، مؤكدا على أن أبواب إدارته تبقى مفتوحة من أجل تجاوز جميع العقبات. وذكر أن عدد مؤسسات التكوين يبلغ 25 مؤسسة موزعة على مختلف الجهة الشرقية بوجدة والناظور وتاوريرت وبركان وفجيج وجرادة والدريوش، فيما انتقل عدد الطلبة المتدربين من 3500 مدرب في موسم 2002/2003 إلى 17 ألفا خلال موسم 2011/2012 من بينهم 3500 متدرب جديد.
ومن جهتهم، عبر المكونون عن ارتياحهم لهذه المبادرة التي ناضلوا من أجلها عبر محطات من الإضرابات والوقفات الاحتجاجية، وأكدوا على أنهم سيدخلون مرحلة جديدة من المسؤولية والعمل الجدي في ظروف حسنة ووضعية مطمئنة، وأضافوا أن أسباب التوتر في هذا القطاع قد زالت والمسؤولية قد ثقلت.
يذكر أن الإدارة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل قررت حذف السلالم من 1 إلى4، وإعادة ترتيب المستخدمين الحاصلين على شواهد عليا، على أربع مراحل، تبدأ المرحلة الأولى من فاتح يونيو 2011، والثانية من فاتح يناير 2012، والثالثة من يونيو 2012، في حين أن المرحلة الرابعة ستكون في فاتح دجنبر 2012. كما سيستفيد حوالي 2030 مستخدما من إعادة الترتيب.
وفي ما يتعلق بالمكونين المتعاقدين، البالغ عددهم 2404 أشخاص بمختلف مؤسسات التكوين المهني، فسيتم إدماجهم حسب الأقدمية على أربع مراحل، 55 في المائة خلال الستة أشهر الأخيرة من السنة الحالية، و77 في المائة من السنة القادمة، حسب البلاغ، الذي تتوفر عليه «المساء» والصادر بالدار البيضاء في 12 ماي الماضي من مديرية التكوين المهني وإنعاش الشغل، والموقع من طرف العربي بنشيخ مديرها العام .
فبالنسبة لأقدمية سنة، سيتم إدماج 555 أستاذا متعاقدا بنسبة 100 في المائة، ابتداء من فاتح دجنبر 2012، وفي ما يخص أقدمية مابين سنة وسنتين سيتم إدماج 521 أستاذا متعاقدا بنسبة 77 في المائة ابتداء من فاتح يونيو 2012، وبالنسبة لأقدمية ما بين سنتين و3 سنوات سيتم إدماج 599 أستاذا متعاقدا بنسبة55 في المائة ابتداء من فاتح يناير 2012، أما الأساتذة أصحاب أقدمية تفوق 3 سنوات فتم إدماج 729 أستاذا بنسبة 30 في المائة ابتداء من فاتح يونيو 2011.
عبدالقادر كترة


...تابع القراءة



خضعت لعملية ترميم قيمتها ثمانون مليون سنتيم بدعم من شركة صينية


 
 
سجل مجموعة من آباء وأولياء التلاميذ خيبة أملهم بعد عدم تمكن أبنائهم من الالتحاق بالدراسة في مدرسة مولاي إدريس الثاني بعين السبع في الدار البيضاء، بعد عملية الإصلاح والترميم
التي خضعت لها، مؤخرا، والتي قدرت قيمتها بحوالي ثمانين مليون سنتيم انطلاقا من الشراكة التي ربطها أحد قدماء التلاميذ مع إحدى الشركات الصينية والتي مكنته من الحصول على مبلغ 54 مليون سنتيم لمباشرة الإصلاح بالمدرسة.
الشراكة الصينية جاءت حسب طارق شكار، رئيس جمعية آباء وأولياء تلاميذ مدرسة مولاي إدريس الثاني، في إطار برنامج محاربة الهدر المدرسي الذي أعلنت عنه إحدى الشركات الرائدة في مجال الاتصالات بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء والذي تكلفت به شركة الاتصالات بمبلغ خمسة ملايين سنتيم للعام الواحد في حين ساهمت النيابة التعليمية بستة ملايين سنتيم.
واستنكر المتحدث الحيف والظلم الذي لحق بالمؤسسة بعد ترميمها وإدخال مجموعة من الإصلاحات عليها، حيث يضيف، انتقلت من مدرسة كانت تعاني التهميش ولا تتوفر على أدنى معايير الدراسة إلى مدرسة ستساهم على حد قوله في محاربة الهدر المدرسي بالنظر إلى الإمكانيات التي أًصبحت تتوفر عليها.
فعملية الترميم التي خضعت لها المدرسة كانت على أساس استيعاب جميع تلاميذ المدرسة المجاورة، لكن حسب رئيس جمعية الآباء وأولياء التلاميذ تم تقليص عدد التلاميذ في القسم الأول من قسمين كما كانت عليه المدرسة منذ سنين إلى قسم واحد، على الرغم من الإقبال الذي عرفته المدرسة بعد ترميمها وإصلاح جميع مرافقها من طرف محتضن عملية الترميم، لكن كانت صدمة التلاميذ كبيرة عندما رفض مدير المؤسسة تسجيلهم استنادا على التخطيط المدرسي الذي منح له من طرف نيابة التعليم بعين السبع الحي المحمدي، والذي يشترط ألا يتعدى تسجيل جميع التلاميذ في القسم الأول 34 تلميذا في حين أنه رخص للمدرسة المجاورة، يضيف المصدر ذاته، تسجيل قسمين رغم أن أشغال ترميم المؤسسة المجاورة مازالت مستمرة. وتخوف المصدر ذاته من إمكانية بيع المدرسة أو تحويلها إلى مدرسة خصوصية إذا استمر الحال على ما هو عليه في إطار ما أسماه مخططا هدفه «عقم» المدرسة حتى تصبح فارغة من التلاميذ.
من جهة ثانية، أكد مدير مدرسة مولاي إدريس الثاني أن المدرسة ملتزمة بالعدد الذي تحدده مصلحة التخطيط، وأنها كمدرسة تتوفر على 208 تلاميذ وهو العدد الذي يعتبر قليلا بالمقارنة مع أقسام المدرسة. وأضاف في اتصال هاتفي أنه في إطار الرفع من هذا العدد قامت الإدارة بعدة محاولات مع نيابة التعليم ولكن لم يرغب آباء التلاميذ في المؤسسة المجاورة في انتقال أبنائهم إلى مدرسة مولاي إدريس الثاني.
في السياق ذاته، صرح مبارك مباركي، نائب نيابة عين السبع الحي المحمدي في الدار البيضاء، أن الهدف من التخطيط المدرسي هو الحفاظ على البنية التربوية، وبأن عدد التلاميذ تحدده مصلحة التخطيط في كل الأقسام حتى يكون هناك نوع من التوازن في إطار ما تنص عليه مدرسة النجاح، أما بالنسبة لوضعية مدرسة مولاي إدريس الثاني فاعتبر أنها لا تختلف عن باقي المدارس وأن النيابة قامت بجهودها من أجل تنقيل تلاميذ المدرسة المجاورة التي استفادت بدورها من عملية الترميم والإصلاح ولكن لا أحد تقدم بطلب في الموضوع.
هيام بحراوي المساء
...تابع القراءة


نظم تلاميذ مدرسة الإشراق بحي الأمل بمدينة أيت ملول، بحر الأسبوع الفارط، وقفة احتجاجية ببهو بلدية أيت ملول، وذلك احتجاجا على غياب بعض مدرسي المؤسسة التعليمية في اللغتين العربية والفرنسية، وقد ردد التلاميذ المحتجون، الذين كانوا مؤازرين بأمهاتهم وبعض الفعاليات الجمعوية المنتمية إلى حركة 20 فبراير، مجموعة من الشعارات المنددة بالوضعية الكارثية التي وصل إليها

حال التعليم العمومي بالمدينة، من خلال تسجيل معدلات مرتفعة في حالات الاكتظاظ بعد عجز الجهات المعنية عن بناء مؤسسات تعليمية في آجالها المحددة، كما رفع بعض التلاميذ لافتات تحمل شعارات تطالب بتوفير تعليم عمومي جيد ومجاني لأبناء الفقراء.
وفي هذا الصدد أفادت مجموعة من الأمهات (المساء) بأن أبناءهن أصبحوا عرضة للضياع والانحراف بعد أن عجزت الجهات المعنية عن تعويض الخصاص الحاصل بالمؤسسة وتوفير أستاذين قارين في المستوى الخامس الابتدائي، وأشارت الأمهات في تصريحاتهن، إلى أن فلذات أكبادهن صاروا لقمة سائغة في يد بعض المنحرفين، وذلك بعد أن أضحوا مجبرين على مغادرة المؤسسة نتيجة غياب أساتذتهم وتمضية ساعات طويلة بديلة في التسكع في الشوارع، وما زاد الطين بلة -تقول الأمهات- هو لامبالاة الإدارة التي لم تبادر إلى إيجاد حلول بديلة لإنصاف هؤلاء التلاميذ والاستجابة لمطالبهم المشروعة، في وقت اكتفت الإدارة في هذا الصدد بتحويل التلاميذ المعنين بين الفينة والأخرى من قسم إلى آخر، وهو ما اعتبرته الأمهات حلا ترقيعيا ليس إلا. وقد أشارت الأمهات إلى أن نفس التجاهل أبدته النيابة الإقليمية للتعليم، التي لم تبد من جانبها أي مبادرة ناجحة لإنقاذ التلاميذ من سنة بيضاء رغم مقابلة مسؤوليها وإطلاعهم على معاناة التلاميذ، في وقت ما فتئ المسؤولون يتبجحون أمام الكاميرات بمحاربة الهدر المدرسي والتهليل بمدرسة النجاح. تقول المصادر ذاتها.
سعيد بلقاس المساء

...تابع القراءة

أطلقت الحركة التلاميذية بالمغرب دعوة لاحتجاج يوم 18 أكتوبر الجاري بجميع المؤسسات التعليمية بالمغرب.
وقد اعتبرت الحركة بأن دعوتها للتظاهر تنطلق من مشاعر الغضب التي تنتاب جل التلاميذ بسبب ما أسمته "اختلالات" تعرفها المنظومة التعليمية، سواء على مستوى طرق التدريس أو على مستوى المناهج المتبعة. إضافة إلى توالي الإضرابات التعليمية والتي يذهب ضحيتها التلميذ.
الحركة التلاميذية بطنجة بدورها أعلنت الاستجابتها لهذا اليوم الاحتجاجي على صفحتها بالفايسبوك، مطالبة بمجانية التعليم و إلغاء نظام الانتقاء وفتح جميع المباريات أمام جميع المترشحين الحاصلين على البكالوريا إضافة إلى الزيادة في عدد الأساتذة لتغطية النقص الحاصل في جميع المدارس وإعطاء المنحة للتلاميذ ذوي الحالات الخاصة وتحسين ظروف الإيواء والعيش بالداخليات والزيادة في منحتها و ضمان الأمن للتلاميذ في المؤسسات التعليمية ومحيطها ثم إلغاء المخطط الاستعجالي نظرا لفشله.
يشار إلى أنه بالرغم من المجهودات التي يتم بذلها من طرف الوزارة الوصية للنهوض بالمجال التعليمي، مايزال المغرب يقبع في مراتب جد متأخرة تعليميا
طنجة 24


...تابع القراءة

نظمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء الكبرى، بتنسيق مع جمعيات آباء وأمهات التلاميذ بالجهة يوم السبت 8 أكتوبر على الساعة الثالثة عصرا بثانوية محمد الخامس التأهيلية التابعة لنيابة الفداء مرس السلطان، لقاء تواصليا تحت شعار «الأسرة والمدرسة تفاعل وتكامل وتعاقد من أجل الارتقاء بالمدرسة العمومية»، في إطار أجرأة مشروع البرنامج الوطني الاستعجالي من أجل إصلاح قطاع التعليم، خاصة العمومي منه.

...تابع القراءة

 
تعتقد بعض الأسر المغربية أن التعليم الخاص "خير" لأبنائها في التحصيل العلمي والمعرفي، بدعوى أن الانتماء إلى التعليم الخاص من شأنه تسهيل الولوج إلى سوق الشغل
التعليم تربية مهما اختلفت نوعية المدارس (يونسكو)
بينما يذكر فؤاد بلمير، باحث في علم الاجتماع، أن الفرق الحاصل بين المدرسة العمومية والمدرسة الخاصة، ليس بالضرورة أن يقود دائما إلى الانخراط في التعليم الحر، بقدر ما يستدعي إعادة النظر في "الخلل" الذي أدى إلى تراجع العديد من الأسر في التعاطي مع المدارس العمومية، واعتبار المدارس الخاصة موضعا للتباهي بالانتماء إليه، وفرصة سانحة للاستثمار في مستقبل الأبناء.
بأناقة تكشف عن الاهتمام بالمظهر، تتحدث هند سمري (14 سنة)، عن أن ولوجها لمدرسة خاصة ساعدها على اكتساب أمور زادتها ثقة في النفس، لتوضح ما ذكرته بأسلوب يعبر عن ارتياحها لهذا الاختيار، أن مدرستها مكنتها من الانفتاح على ثقافات مختلفة، من خلال اكتسابها للغة الفرنسية إلى جانب اللغة الإنجليزية التي تحاول أن تتوفق في تلقنها، بعدما استطاعت أيضا أن تكتسب اللغة العربية ولو على نحو متواضع، فيما ذكرت رفيقتها مريم خيرات (15سنة)، أن تجربتها الفاشلة في المدرسة العمومية، دفعت والدها إلى نقلها لمدرسة خاصة، فإن لم تكن من المتفوقات في الدراسة فهي على الأقل تعيش في جو دراسي يسوده التحدي بين التلاميذ، حسب ما قالته بنبرة ساخرة.
في المقابل، يقول المهدي باسمي (12 سنة)، إن إعجابه بمادة الرياضيات وعلوم الفيزياء، شجع والده على تسجيله بمدرسة خاصة، مع اعتماد دروس إضافية في بيته بإيعاز من والده، الذي يعتبر قدوته في المعرفة، باعتباره أستاذا في مادة العلوم الطبيعية بإحدى الثانويات.
ولأنه ليس كل التلاميذ يحظون بفرص ولوج المدارس الخاصة، يذكر محمد الطاس (17 سنة)، أن النجاح في التعلم مقرون بالاجتهاد والمثابرة في التحصيل الدراسي، وإن كان العديد من التلاميذ يتعذر عليهم تعويض النقص الذي يخلقه تهاون بعض الأساتذة في تلقين الدروس للتلاميذ بشكل يلبي حاجتهم المعرفية.
الرأي نفسه، يؤكده حمزة البشير (19 سنة)، الذي ذكر بلهجة قانطة، أنه استعصى عليه اكتساب اللغة الفرنسية والرياضيات، ما اضطره إلى اختيار شعبة الآداب، ومع ذلك لم يفلح في النجاح والحصول على شهادة الباكالوريا.
رأي باحث في علم الاجتماع
حين وجدت بعض الأسر المغربية في المدارس الخاصة ملاذا لاحتضان أبنائها، بما يدفع بهم إلى إنماء قدراتهم الفكرية والمعرفية، أصبحت المدارس العمومية حكرا على من حالت إمكانيته المادية المحدودة دون ولوجها، فوفق ما أوضحه فؤاد بلمير، باحث في علم الاجتماع ل"المغربية"، فإن المدرسة العمومية تشهد تراجعا مهولا، في وقت كانت المدرسة العمومية تلعب دورا أساسيا في تكوين الأطر العليا، التي تدير الشؤون العامة للبلاد، إلا أنه منذ التسعينيات، أصبحت الأسر المغربية تفضل تعليم أبنائها اعتماد على برامج تعليمية وتربوية تشرف عليها المدارس الخاصة بنوع من الصرامة والالتزام حسب رأيه.
كما يذكر بلمير أن الخلل الحاصل في التدبير المؤسساتي للمدارس العمومية، وكذا هشاشة بنيتها التحتية، وبيئتها غير المهيأة للتدريس، كلها عوامل أدت بعدة أسر مغربية إلى النزوح نحو التعليم الخاص، الذي يساهم بنسبة لا تزيد عن 10 في المائة من التعليم بالمغرب، حسب ما أفاد به بلمير.
ويشير فؤاد بلمير أن الأساتذة، الذين يدرسون بالمدارس العمومية هم أنفسهم الذين يدرسون بالمدارس الخاصة، غير أن المحفزات التي توفرها هذه الأخيرة كالعامل المادي والتنظيم والانضباط في صفوف التلاميذ وعددهم المحدد، إلى جانب الصرامة في التعامل مع المؤطرين والأساتذة، قصد الالتزام بالبرنامج الدراسي المسطر لهم، يجعل المدارس الخاصة تتميز عن المدارس العمومية التي يطبعها الاكتظاظ في الأقسام وغياب ورشات موازية للبرنامج الدراسي، كحصص الرياضة والموسيقى والرسم، في تذكير منه أن هم التلاميذ في السنوات الأخيرة يرتكز على تحصيل نتائج النجاح في منأى عن التكوين والتربية السليمين، بعدما غابت عنهم أطر مشرفة على التوجيه والإرشاد إلى التخصصات، التي تتلاءم والقدرات الفكرية والذهنية لكل تلميذ.
مشكل الاختيار والتوجيه
دون أن تكف عن التلويح بيدها على نحو اعتباطي، تذكر سمية القادري، (37 سنة، أم لطفلتين)، أن التلقين التعليمي بالمدارس الخاصة في الفترة الراهنة، أفضل من التعليم العمومي، باعتبار أن هذا الأخير لا يساهم في تطوير قدرات التلاميذ بقدر ما يلهيهم عن الاختيارات الصحيحة، موضحة ذلك أن الجيل الصاعد بحاجة إلى اكتساب مهارات وتقنيات تتماشى وتطور المجتمع المغربي، بعيدا عن البرامج الكلاسيكية، التي تظل مقتصرة على التدوين والحفظ.
أما الزوهرة حسام (43 سنة)، فتحكي مبتسمة، أنها تلقت تعليمها في مدرسة عمومية كأفراد جيلها حينئذ، لكن اليوم صار من الصعب التأكد من قدرة ابنها على بذل مجهود في الدراسة، لهذا حاولت أن توفر له أجواء ذلك، بضمه إلى مدرسة خاصة، تقتنع أنها على الأقل تتمتع بميزات كثيرة عن المدرسة العمومية.
من جهته، يوضح فؤاد بلمير، باحث في علم الاجتماع ل"المغربية" أن المدارس الخاصة متمركزة في شريط من طنجة إلى مراكش، في حين تظل العديد من المدن والمناطق تعتمد على المدرسة العمومية، ومن ثمة بذلت مجهودات ملحوظة في السنوات الأخيرة للرفع من قيمة المدرسة العمومية، غير أن التلاميذ يعيشون إحباطات داخلها، في وقت تتهافت الأسر المتوسطة على اعتماد المدرسة الخاصة، غير أن ذلك ينعكس أحيانا سلبا على اختيارات الأبناء، بعدما يفرض عليهم الآباء شعبا وتخصصات لا توازي قدرتهم الذهنية.
في السياق ذاته، يجد بلمير أن المدرسة العمومية بحاجة إلى احتضان أخصائيين في علم الاجتماع وعلم النفس لمساعدة الأبناء في الاختيار والتوجيه، لأن المجتمع المغربي بقدر ما هو بحاجة إلى أطباء ومهندسين وتقنيين، بحاجة إلى أدباء وفلاسفة وشعراء، لهذا حري بالساهرين على قطاع التعليم التنسيق بين الجامعات والمؤسسات التي تستقبل الخرجين بصفتهم موظفين، مع التسليم بأن التعليم تربية له قيم سامية.
سناء أرحال
...تابع القراءة

أكد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش) في بيانه الأخير بعد اجتماعه بتاريخ 07 أكتوبر 2011 ماسبق أن أثاره موقع 'تازاسيتي' حول وضعية ثانوية الحسن الداخل بجرسيف والتي يبيت تلامذتها في العراء و ذلك خلال تحديد الإطار النقابي لمعالم الدخول المدرسي لهذه السنة استنادا على التقارير الواردة عليه من عدد من الأقاليم والجهات النقابية.

إذ وقف في هذا الإطار على ما تعرفه نيابة كرسيف من مشاكل خصوصا وضعية تلامذة ثانوية الحسن الداخل الممنوحين للاستفادة من الداخلية والذين يضطرون إلى المبيت في الشارع. وفي نفس الثانوية تم تحويل مستودعات الملابس الخاصة بالحصص الرياضة إلى أقسام. وكذلك وضعية ثانوية المستقبل التي تم تعيين أساتذتها وطاقمها الإداري في حين لا وجود لها إلا على الورق.


وعلى مستوى آخر وقف الاجتماع على المذكرة الوزارية رقم 01/70 والتي تنظم حصص العمل الإداري بمؤسسات التعليم الإبتدائي، مسجلا باحتجاج شديد استمرار النظرة التحقيرية لمدراء الابتدائي واعتبارهم حراسا مداومين يقومون إلى جانب مهامهم الكثيرة والمتفاقمة بمهام الحراس، وهو ما ينم عن تملص الوزارة من مواجهة مشاكل المنظومة التعليمية الناجمة عن الخصاص المستمر في الموارد البشرية وإلقاء العبء على المدراء في الوقت الذي تسعى فيه الوزارة إلى توسيع العرض التربوي بكل الوسائل.


وفي هذا الإطار فإن المكتب الوطني إذ يعبر عن احتجاجه على هذه المذكرة فإنه يطالب بسحبها فورا، خاصة وأنه لم تتم استشارة الفرقاء الاجتماعيين بصددها. كما يعبر عن تضامنه مع المطالب العادلة للمدراء وعموم الأطر الإدارية. المصدر : موقع تربية بريس وفي نفس السياق وقف المكتب الوطني على وضعية المربيات والمربين الذين يشتغلون بأجور زهيدة لا تصل إلى الحد الأدنى للأجر المعمول به في القطاع الخاص وهو ما يطرح أسئلة أخلاقية على وزارة التربية الوطنية التي تقبل مثل هذه الأوضاع بالمؤسسات التعليمية العمومية التي يفترض فيها احترام القانون.


ومن جهة أخرى استعرض المكتب الوطني التطورات المقلقة التي يعرفها الوضع التعليمي بأكاديمية سوس ماسة درعة جراء التصعيد المحبوك الذي تمارسه الأكاديمية عبر الحرب المعلنة على العمل النقابي وانفرادها بإجراء الحركة الانتقالية الجهوية مع ما شابها من عيوب تنم عن التحيز والمحسوبية، واتخاذ العديد من القرارات التي تهم الموارد البشرية في تهميش تام للنقابات، وخارج أية معايير مقبولة وموضوعية.


ويحمل في هذا الإطار المسؤولية للأكاديمة عن كل الانعكاسات وأيضا الوزارة الوصية التي لم تفعل ما تم الاتفاق عليه بخصوص جهة سوس ماسة درعة ويدعوها إلى الخروج من صمتها. وعلى مستوى قطاع التعليم العالي سجل المكتب الوطني بقلق كبير تماطل الإدارة في تنفيذ الاتفاق المبرم مع منظمتنا في شهر يونيو والقاضي بإجراء الترقية بالاختيار عن سنة 2010، إلى جانب تملصها من عدة التزامات ، وقرر في هذا الإطار دعوة تنظيمات المنظمة بالتعليم العالي للتداول في الوضعية واتخاذ القرارات المناسبة.


...تابع القراءة



علمت «المساء» من مصدر مطلع بأن إدارة الأكاديمية الجهوية لسوس ماسة قد منحت، إلى حدود صيف 2010، أزيد من 40 سكنا وظيفيا في أكادير، وذلك في مخالفة لمقتضيات المذكرة رقم 40 التي تنص على ضرورة فتح باب التباري بين نساء ورجال التعليم. وقد شلمت لائحة المستفيدين رؤساء المصالح وبعض الموظفين في الأكاديمية والنيابات، وتوجد هذه المساكن الوظيفية في عدة مدن تابعة للأكاديمية، وضمنها مدينة أكادير وإنزكان وتارودانت وورزازات وسيدي إفني وتينغير وزاكورة واشتوكة أيت باها وغيرها.

وذكرت مصادرنا أن هذه المساكن الوظيفية لا تزال محتلة من طرف موظفين، على اختلاف رتبهم ودرجاتهم، أو من طرف ورثتهم، وهو حال كل من المدير المتقاعد لأكاديمية كلميم السمارة والمدير المعفى من أكاديمية جهة سوس ماسة درعة، ذلك أن الأول يحتل السكن المجاور لثانوية للامريم التأهيلية بينما يحتل الثاني السكن المحاذي لإعدادية سوس العالمة على مساحة 400 متر مربع، وهو أيضا حال النائب الإقليمي الحالي لتارودانت الذي يحتل سكن ثانوية محمد رضا السلاوي ونائب تارودانت الأسبق المتقاعد، كما يوجد مفتشون وموظفون سابقون من بين الأشخاص الذين ما يزالون يحتلون هذه المحلات السكنية منذ سنوات دون سند قانوني، مع استفادة عدد منهم من الماء والكهرباء اللذين تؤدي الأكاديمية فواتيرهما.
المساء
...تابع القراءة

الجريــــدة التربويــــة الالكترونيـــة

للاشتراك اضغط على "اعجبني

اشترك تابع الجريدة GOOGLE+

.

للاشتراك اضغط على "j'aime"

ارشيف الجريدة التربوية الالكترونية