ADS3

المواضيع الاكثر قراءة

ليس دفاعا عن الوفا





محمد شلش هبة بريس

تهاطلت في الآونة الأخيرة في الصحافة المكتوبة والرقمية تقارير كثيرة ملغومة في توقيتها وتحليلاتها، لغتها الهجوم والغمز والقدح بعد فيديو الصخيرات، تريد أن تصل إلى نتيجة واحدة مفادها أن الوزير الوفا لا يصلح أن يكون وزيرا للتربية الوطنية ولا مشروع لديه لإصلاح حال المدرسة المغربية، وأنه جاء في الوقت الخطأ ليبعثر الأوراق من خلال قرارات مزاجية غير مدروسة ويوقف إصلاحات ضخمة كانت لطيفة العبيدة إلى آخر يوم لها في الوزارة تبشر بإنجازاتها.

لابد من الإقرار أولا أن المغرب كانت له فرصة تاريخية حقيقية لإصلاح حال المدرسة المغربية والنهوض بها، مع تخصيص ميزانية ضخمة للقطاع وبرنامج متكامل وضع الأصبع على جل مكامن الخطر، ونيات حسنة عديدة للإصلاح. لكن ماذا تنتظر من امرأة إذا أعطيتها صندوق مال؟ "طبعا ستوزعه بـرفق ووفاء إلى آخر مليم، وترجع للديار خاوية الوفاض"، هي جملة قالها أحد الملوك الإنجليز وهو يرى زوجة ابنه التي أرسلها لمفاوضة عدوه بالمال تفرقه على المحتاجين من أهل القرى التي مرت بها. ولعل هذا عين ما وقع للوزيرة البريئة التي وجدت نفسها أمام ميزانية تسيل اللعاب. وعوض اعتماد الإصلاح المتدرج والصارم فتحت بحسن نية ورغبة كبيرة للعمل دعامات كثيرة للإصلاح بمداخل ومخارج متعددة، وانبرى أصحاب الكتف يهندسون مشاريع براقة ولجانا لكل منها وسيولا من التنظيرات التي تَعجب كيف وفق أصحابها لصياغة ما كتبوه وجرأتهم على طرحها. وما إن انتهت السنة الثالثة للبرنامج المقبور حتى كانت التركة الشهية قد وزعت على طول المغرب وعرضه ما بين لجان متنوعة وزارية وأكاديمية ونيابية، وتكوينات شكلية متعددة لمفتشين سئموا عطالة الزمن والجيب، ومطبوعات متزاحمة جل صفحاتها محشو بلهفة الأغبياء، ومراكز استعجالية للتجديد التربوي تدرب فيها دكاترة مبتدئون في تأليف وضعيات إدماجية وأخرى للبحث التربوي (آش خصك آلعريان...)، وبرامج ضخمة كجيني وغيرها بميزانيات كبيرة ونتائج متواضعة، لتكون الحصيلة في النهاية لوبيات كثيرة يصعب تفكيكها. وحدهم الأساتذة والتلاميذ في الفصول الدراسية لم يصلهم إلا الفتات وشيئا من الملايين السائبة لجمعيات مدارس النجاح علمت المديرين كتابة الفواتير إلا من رحم ربي. مع أن العكس هو الذي كان يجب أن يحصل، أي أن تذهب كل تلك الأموال إلى الفصول الدراسية لا غير، كما هو حاصل في الدول المتقدمة تعليميا كأندونيسيا وماليزيا والنرويج وفنلندا...، والمتدخلون الآخرون لهم رواتبهم الشهرية التي لا تحتاج إلى تسمين. وهذا الصمت المريب لمن كانوا بالأمس يغردون في كل مناسبة وحين بليغ أيضا. إنها ثلاثة آلاف مليار أخذت قرضا ذا فائدة. ولو فتح الوفا فمه محققا ومنقبا لجفت حلوق كثيرة قبل أن يرتد إليه لسانه.

الوزير الوفا الذي حضي بثقة صاحب الجلالة وخاض تجربة دبلوماسية في ثلاث دول صاعدة بثبات نحو القمة، وهي إيران والهند والبرازيل لا بد وأنه ترسخت لديه غيرة وطنية كبيرة لبلده، وأصبح رجل دولة بامتياز وتخلص من أغلال المصلحة الحزبية الضيقة، وهلوسات السيد توفيق بوعشرين حول مؤامرته المزعومة لخطف رئاسة حزب الاستقلال بادعاء أنه مرشح سيدنا، لا يمكن لمبتدئ في السياسة أن يرتكبها، فكيف بالوفا الذي لم يخضع حتى للبصري أيام كان سياسيو المغرب في جبة واحدة. إنها القرارات الشجاعة التي اتخذها هي من جعل الكثيرين يترصدون هفوات بسيطة تحدث لأغلب السياسيين المتميزين والنشطين ليخلصوا أن زمن الوزارة انتهى. ألم يضبط يوما نيكسون وزيره في الخارجية كيسنجر وهو ينعته بالأبله وصفات قدحية أخرى بعدما نسي الميكرفون مفتوحا، ألم يصف أوباما نفسه مع ضيفه ساركوزي رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو بالكذاب والمخادع في جلسة ظناها غير مباشرة على الهواء. فدعوا الرجل الذي لا يطيق الماكياج ولو على وجه إيرانية يعمل، فتصويباته الموفقة تعكس إلى أي حد وفق من اختاروه لهذه المهمة الصعبة في إخراج التعليم من عنق الزجاجة ودفعه نحو الاستقرار والثبات.

أولى القرارات الجريئة التي اتخذت كان توقيف العمل ببيداغوجيا الإدماج وغلق صنبور البرنامج الإستعجالي المتدفق وإرجاع هيبة المدرسة المغربية من خلال إجراءات ذكية في التعامل مع الشريحة الكبرى من أطر الوزارة، حيث بدا السيد الوزير أمينا في التزام مواعيد الحركة الانتقالية والامتحانات المهنية مانحا الأمان والاستقرار لرجل التعليم. كما استوعب بسرعة أساليب النقابات الجديدة منها أو القديمة في خلق الزوابع الهامشية. أما رفضه التوظيف المباشر في قطاع حساس كالتعليم، فكان موفقا فيه إلى أبعد الحدود، فالأستاذ هو مرب بالأساس ومسؤول عن صناعة أجيال كاملة قبل أن يكون موظفا، ولا يمكن لعاقل أن يسلم أبناءه إلى معطوبين نفسيا. كما أرجع هيبة البكالوريا المغربية من خلال محاربته الغش بشجاعة نادرة ناهجا سياسة البلاغات اليومية والمعالجة الآنية لكل البؤر التي شهدت حالات تزوير وتسريب الأسئلة عبر الفايسبوك وغيره.

بداية العداء ابتدأ من هنا، فلعل الجميع لاحظ الحنق الذي سببته جولات الوزير المكوكية بين الأكاديميات لكثير من خلقه. ربما لأنهم تعودوا من صاحب الجلباب الشهير أن يبارك فقط ولا يسأل، لكن الزمن تغير. ولا بد وأن السيد الوفا في آخر زياراته طرح سؤالا جديا وبطريقته الفكاهية عن جدوى إنشاء الأكاديميات والنيابات بهذا العدد المهول، وما هي الإضافات التي يمكن أن تمد بها القطاع التعليمي مادام أنه لم ير لها مثيلا في كل الدول التي مر بها سفيرا. فالجهوية مستحبة وضرورية أحيانا، لكن في قطاع جوهري كالتعليم تعتبر مبددة للجهد والمال والوقت فقط. وفي البرازيل التي كانت إلى عهد قريب دولة نامية، لا أثر لمتدخلين عديدين وهيئات كثيرة تؤثث المشهد التعليمي عندنا، بل يعتبر مدير المؤسسة مسؤولا عن مدرسته وله الحرية الكاملة المقرونة بالمحاسبة الشديدة في إدارة مدرسته. وهذه الآلاف من الأطر التعليمية التي تسابق الزمن اليوم لتغيير الإطار هروبا من الفصول الدراسية تحت مسميات ملحق إداري واقتصادي وتربوي و... تطرح أكثر من تساؤل عن طاقات تعليمية تهدر وموارد بشرية تجمد مع أن مكانها الحقيقي هو الأقسام. ألا يمكن لموقع الوزارة وكلمة سر لكل موظف أن تغني عن هذا الجيش الكبير من الموظفين المستمرئين في الأكاديميات والنيابات خصوصا وأننا دخلنا منذ مدة ما سمي بالمغرب الرقمي؟

الصدمة الكبرى حدثت عندما أصر الوزير على منع موظفي التعليم العمومي من سحق جهدهم في تعليم خصوصي له كل المقدرة لإنتاج أطره وتسوية وضعيتها بما يضمن حقوقها وكرامتها، لكن من تعود اللبن صعب فطامه، ولا بأس من بعض ضجيجه وطواحينه، ففي النهاية سيعلم أرباب التعليم الخصوصي أنه لا يصح إلا الصحيح بعد أن تخيب الهواتف، لتبدأ عملية توظيف الآلاف من الشباب العاطل الذي ينتظر فرصته للإبداع، أليس حريا ممن خبر جني ثروة المدارس الخصوصية سنوات طوال أن يتحمل مسؤولياته في امتصاص البطالة عوض مراكمة الأرباح حينما عز الذهب؟

إن بضع قرارات مؤلمة اليوم ضرورة مستعجلة لإنقاذ تعليمنا من الإفلاس حتى يتمكن المغرب من رفع شيء من أسهمه عاليا في دنيا التعليم عالميا بعدما هوى نحو جيبوتي، ولا بد من زيادة صبيبها من تفعيل المحاسبة وتخفيف المتدخلين في العملية التعليمية والتخلص من التعريب وتوجيه الجهد الأكبر لتحسين جودة الخدمات بالأقسام بأركانها البشرية والتقنية. فالعبرة أولا وأخيرا بمخرجات الفصول الدراسية الحقيقية أما غيرها فغثاء كغثاء السيل...

16 تعليقات الزوار:

غير معرف يقول...

tu as pris combien pour dire tt ca

غير معرف يقول...

خطاب يحمل الكثير من المغالطات والمفارقات‏!‏

غير معرف يقول...

الوفا محتاج لمستشارين من طينتك هلا اسرعت بكتابة مقال آخر سوف يعينك مكان آحد نوابه الذين سيقلعهم
الله ينعل اللي ما يحشم اين كنت في السابق عندما كانت تلك السيدة توزع النقود يمينا وشمالا؟؟؟

غير معرف يقول...

اسالك اخي الفاضل عن التوقيت الجديد ماذا تقول فيه الم يكن قرار الوزيز مستعجل جدا و غير مهني هل يساوي عدد الحجرات الدراسية عدد اساتذة الابتدائي و هل 6 ساعات و نصف في القسم صحية للتلاميذ .......؟؟؟؟؟
اذن نترك الوزير ان يتلفظ بكلام نابي لانه كان سفير في ال.... " اذل لم تستحيي فقل ما شئت "

غير معرف يقول...

يا ايها الغشاشين لماذا تعادون وزيرا نزيها من اطيب خلق الله حنانا على ابناء المغاربة ، بالله عليكم استحييوا من انفسكم وضعوا على انفسكم المريضة سؤالا واحدا ، هل تغير التعليم في المغرب مع الوفا ؟؟؟
ان الذين ينتقدون وزير التعليم هذا ماهم الا شردمة من الانتهازيين المسترزقين مصاصي دماء الشعب المغريبي من خلال العمل بالساعات الاضافية التي خلقت العنصرية والكره بين التلاميذ الاغنياء والفقراء ، اننا كآباء وكأساتذة نقر ونلتزم ونخبر الرأي العام المغربي ان هذا الوزير اخرج التعليم في المغرب من غرفة الانعاش وكل من ينتقده يريد تجهيل الشعب المغربي وابتزازه ،
اننا سنآزر هذا الوزير بكل قوة وان اقتضى الحال التظاهر سنلجأ اليه ونقف في وجه كل الرجعيين الخونة مصاصي الدماء (البق البشري) الذي يحسدوننا على هذا التطور الكبير وهذا التجديد التي تمتعنا به في عهد الوفا انه كل مرة يتحفنا بجديد كنا في حاجة ماسة له بعدما اعيتنا الرتابة والاجترار واليأس والتكرار المفضوح والكلام الفارغ والدعايات الكادبة والهدر المالي منذ الاستقلال ، نخبركم اننا رجال تعليم وآباء في نفس الوقت ونحن اعرف منكم بخبايا التعليم وكتبنا العشرات من التقارير عن التعليم وكانت نهايتها سلة المهملات في زمن العبث قيبل مجيء هذا الوزير الذي لانعرفه الا من خلال مذكراته التي تردنا ووسائل الاعلام ، ولاناقة ولا جمل ولاعنزة ولا دجاجة لنا فيه.
تحية خالصة لصاحب هذا المقال والله انك دافعت عن الحق واترك الآخرين يدافعون عن الباطل ، ان الباطل كان زهوقا ، وحبل اصحابه قصيرا

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم لا أحد ينكر تغييرات ايجابية اتت على يد الوزير هده التغييرات لا يشكر عليها و لا يجزى لأنها تدخل في باب عمله وواجبه و المسؤولية الملقاة على عاتقه و التي قبلها يوم قبل بكرسي الوزارة و التي يتقاضى اجره عليها.الا ان تشهيره بمجموعة من الاساتده و المسؤولين علنا لا يعد عملا أخلاقيا و لا حفاظا على اسرار المهنة و نعته لمدير و صاحبته ليس بالموقف المحترم و الوقور.له و للشردمة الدين يلتفون جوله و التي تتعالى ضحكاتهم في جو فكاهي.أهدا هو مستقبل التعليم و الاصلاح ؟أخي ان في مقالك هدا مجموعة من التناقضات و الدي اجده تكسبيابالدرجة الاولى .ففي أي فقرة لم تدافع عن الوفا و أنت تعنون مقالك ليس دفاعا عن الوفا.ما لم تفهمه يا سيدي ان التعليم على حافة هاوية و أجيال المستقبل يدفعون ثمن اخطاء الوزارة كل يوم.فهل ترضى هدا لأبنائك أو أحفادك أم أننا ادا بحثنا وجدناهم يدرسون في البرازيل او في ايران ....ثم مند متى و اصبحت الهند و ايران و البرازييييييييل يضرب بها المثل في التعليم.أصبحنا كفئران التجارب من يأتي يلغي ما قرره الوزير السابق و يشرع ما استهواه..تغيير لمجرد التغيير و لو أريد للتعليم اصلاحه لتم اصلاحه مند زمن أنصحك ألا تكتب لمجرد الكتابة اتقاء وجه الله و خوفا من سؤاله عز و جل يوم القيامة.و ادا كانت وسائل الاعلام قد بالغت في نشر ما قاله الوزير فدلك لأنه أراد دلك...كما يقول المثل الفم المسدود ما يدخلو دبان

essafani يقول...

وزير ناقص تربية لنظام لا تعليمي ولا تربوي, أما الاستهانة والاحتقار الموجهة لنساء ورجال التعليم ما هي إلا دليل قاطع على جهل من أسندت لهم الأمور بأبسط معاني التربية ولا يعيون بسمو مهمة المعلم, قتلنا النفاق ولا زال يفتك بنا ولا حول ولا قوة إلا بالله

essafani يقول...

وزير ناقص تربية لنظام لا تعليمي ولا تربوي, أما الاستهانة والاحتقار الموجهة لنساء ورجال التعليم ما هي إلا دليل قاطع على جهل من أسندت لهم الأمور بأبسط معاني التربية ولا يعيون بسمو مهمة المعلم, قتلنا النفاق ولا زال يفتك بنا ولا حول ولا قوة إلا بالله

غير معرف يقول...

الحركة الإنتقالية في وقتها؟؟؟؟هل تعلم أيها......أن الملفات الإجتماعية :حالات الإلتحاق بالزوج لم يبث وزيرك السحري فها والذي ساهم بشكل مباشرفي تشتت الأسر والهدر المدرسي لفلذات أكبادهم .هذه قطرة من فيض

غير معرف يقول...

ما قاله السيد الوفا صحيح . فهذا واقعنا نحن المغاربة ، حينما نتكلم بصدق و نعمل بتفاني و إخلاص يكرهوننا الأخرون يفعلون شتى الطرق للإقاع بنا ، يستعملون مكر الذئاب ، للتعامل مع من يعمل بصدق و منطق ، مع من أخرج سفينة التعليم العمومي من الغرق

غير معرف يقول...

الالتحاق بالازواج يجب ان لا تعطيه الوزارة اية قيمة لان من اراد الوظيفة فليتهيأ لها من جميع النواحي ومن تزوج بموظفة في التعليم عليه ان يفكر الف مرة قبل اقدامه على هذا الزواج الغير المحسودين عليه، ان من قبل بهذا الزواج عليه ان يضع في الحسبان الفراق والتازوفريت والبعد عن الزوجة ، ومن لم يعجبه هذا الحال فله خياران لا ثالث لهما اما تغادر الزوجة المصونة للوظيفة (الآلاف ينتظرونها ) او يغادرها هو ويقوم بتربية الاولاد والاشغال المنزلية .
الذين ينتقدون هذا الوزير لاشفقة ولارحمة لهم على ابناء المغاربة ولاتطمئن نفوسهم المريضة الا يتمتعون برؤية المغاربة يدرسون في قطاع تعليمي منخور من الداخل ، فالداخل له جاهل والخارج منه جاهل ومن باب التذكير التعليم بعد الاستقلال خلق العباقرة والادمغة بدون مقررات تجارية منفوخة ولا ساعات اضافية استرزاقية ومسمسرة بالمزاد العلني كما هو الآن ورغم ذلك نجد الخونة اعداء الشعب والتاريخ مجرمي التربية والتعليم لايرضيهم ان يتغير حال التعليم الى ما هو احسن كي يستفيدون من مص دماء عروق المغاربة بلا شفة ولارحمة .ان من يمتلك ذرة رحمة لايرضي عن الحالة المزرية التي يتخبط فيها فلذات اكبادنا ولكانوا من اولي المصفقين لاي جديد في هذا المجال كي لايموتوا موتة جاهلية والعياد بالله .

غير معرف يقول...

الإلتحاق بالزوج غير مهم.لكن الملفات الطبية لمرضى أصحاء اهتمت بها الوزارة مرتين : المرة الأولى لأصحاب الوزير والثانية لأصحابك ، ألا ترى ان المرضى من المدرسين من الواجب اعفاؤهم من مهام متعلقة بالتربية والكوين؟ وبهذا يحل مشكل البطالة حسب تحليلك وجهلك التام بالمذكرات الوزارية المنظمة للحركة الإنتقالية.وخاصةالمتعلقة بالطلبات المزدوجة والمشروطة بانتقال الزوجين معا .أما الزواج من أسرة التعليم فهو نعمة محروم منها أمثالك الذين عانقوا التزفريت و...........

غير معرف يقول...

اذا تزوجت بمدرسة فانك غير محسود عليها ، اتمنى ان لاتنبش في ماضيها حتى لا تتعقد طوال حياتك ، اتمنى ان لاتسمع ما يقال عنك في الخفاء او بالهمس عندما يرونك معها ، ولو كنا سداجا مثلك لما تركنا لك المدرسات حتى تتزوجهن انت . والله انك تبدو سادجا ولاتجربة لك في ميدان المرأة .
كم من امثالك لم يروا المراة الا ليلة الدخلة .
اما فيما يخص مرضي قطاع التعليم الذين تتحدث عنهم انك لاتدري شيئا في التشريع عد الى الرخص المرضية الطويلة الامد وانظلر هل صاحبها يبقى في التعليم ويتقاضى الاجرة كاملة ، انها مناسبة لك لتحارب الامية القانونية . وان كان الزواج من اسرة التعليم نعمة كما تقول فأبشر بها نعمة واتمنى ان تتناول كل الوجبات في المنزل وهذا اضعف الايمان .

أحمد الطريبق Ahmed Tribak يقول...

دعنا من تلك المواقف من قبيل كم دفع لكي يكنب هذا، فهذا أسلوب مرفوض في النقاش. كم مر بحكوماتنا من وزراء لا يتكلمون ؟ ولا يظهرون ؟ ومنهم من كان لا يحسن سوى الابتسامة الصفراء. الوزير الوفا يتصرف كوزير وكمواطن مملوء بالحيوية وحمية النفس وهذا الهجوم عليه إن أحسنا الظن متهافت وغير مبرر. دعوا الوزير الوفا يشتغل وسترون أنه سيهز لوبيات قديمة هي المسؤولة عن أزمة التعليم. ولا تقل لي كم دفع لي كي أعلق لأنني سأقول لك كم دفع لك كي تهاجمه ؟!

غير معرف يقول...

في نطاق سياسة الشفافية والحكامة الجيدة وكذا الحرص على المال العام علم من داخل مديرية منظومة الإعلام التابعة لوزارة التربية الوطنية, أن السيدة المديرة المكلفة أعلنت مؤخرا عن عدة تعيينات تخص رؤساء أقسام ورؤساء مصالح من دون اتباع المسطرة القانونية التي تحددها دورية للسيد رئيس الحكومة. من بين أهم مقتضيات تلك الدورية ضرورة الإعلان عن الرشيح للمناصب وتحديد الشروط.

السيدة المديرة المكلفة ارتأت قريحتها إجراء التعيينات ضاربة عرض الحائط أبسط حقوق الشفافية وأبانت عن جهل لأدنى شروط الحكامة. فكيف يعقل أن تعين رئيس قسم ومعه ثلاثة رؤساء مصلحة والجميع على موظف واحد؟ السؤال الذي يطرح نفسه بحدة من سمح بهذه التعيينات علما أن المسؤولة ما زالت تحت طائلة متابعة قضائية مع شركة رومانية قد تخسر فيها خزينة الدولة الملايير من الدراهم. ففي زمن الأزمة المالية الخانقة هل ترخص وزارة المالية بالتعويضات التي تستوجبها هذه التعيينات؟ وما نجاعة هذه الهدايا في جودة العمل إذا علمنا أن عدد الموظفين محدود بالقياس إلى مديريات بل ومصالح أخرى؟ وما هي هذه المعايير التي دفعت المديرة إلى تهميش فئة من قدماء العاملين ذوي الخبرة دون غيرها؟ أم أن انتماءها لحزب الميزان يجعلها فوق الميزان؟

وما ذلك إلا قليل من كثير, فالمديرة ومعها الوزارة الوصية التجأت إلى شركة خاصة في البرمجة حطت رحالها بمكاتب المديرية منذ أعوام فما جدوى المهندسين والتقنيين العاملين؟ وما هو دور المديرية إذا استثنينا نتائج الباكالوريا والحركة الانتقالية لرجال ونساء التعليم؟ إن تخبط المديرة صار مفضوحا وتسييرها يتميز بالعشوائية ممزوجة بالزبونية وأسلوب التهديد. من طالبها بتفسير قراراتها الأخيرة أجابتهم [أن من لم تشملهم الترقيات "يعيشون حياتهم" و "لا يأتون لمكتبي". فهنيئا لكل من حظي بقطعة من الحلوى في انتظار أن يستفيق ويعيق مسؤولون ذووا ضمير وطني.

غير معرف يقول...

في نطاق سياسة الشفافية والحكامة الجيدة وكذا الحرص على المال العام علم من داخل مديرية منظومة الإعلام التابعة لوزارة التربية الوطنية, أن السيدة المديرة المكلفة أعلنت مؤخرا عن عدة تعيينات تخص رؤساء أقسام ورؤساء مصالح من دون اتباع المسطرة القانونية التي تحددها دورية للسيد رئيس الحكومة. من بين أهم مقتضيات تلك الدورية ضرورة الإعلان عن الرشيح للمناصب وتحديد الشروط.

السيدة المديرة المكلفة ارتأت قريحتها إجراء التعيينات ضاربة عرض الحائط أبسط حقوق الشفافية وأبانت عن جهل لأدنى شروط الحكامة. فكيف يعقل أن تعين رئيس قسم ومعه ثلاثة رؤساء مصلحة والجميع على موظف واحد؟ السؤال الذي يطرح نفسه بحدة من سمح بهذه التعيينات علما أن المسؤولة ما زالت تحت طائلة متابعة قضائية مع شركة رومانية قد تخسر فيها خزينة الدولة الملايير من الدراهم. ففي زمن الأزمة المالية الخانقة هل ترخص وزارة المالية بالتعويضات التي تستوجبها هذه التعيينات؟ وما نجاعة هذه الهدايا في جودة العمل إذا علمنا أن عدد الموظفين محدود بالقياس إلى مديريات بل ومصالح أخرى؟ وما هي هذه المعايير التي دفعت المديرة إلى تهميش فئة من قدماء العاملين ذوي الخبرة دون غيرها؟ أم أن انتماءها لحزب الميزان يجعلها فوق الميزان؟

وما ذلك إلا قليل من كثير, فالمديرة ومعها الوزارة الوصية التجأت إلى شركة خاصة في البرمجة حطت رحالها بمكاتب المديرية منذ أعوام فما جدوى المهندسين والتقنيين العاملين؟ وما هو دور المديرية إذا استثنينا نتائج الباكالوريا والحركة الانتقالية لرجال ونساء التعليم؟ إن تخبط المديرة صار مفضوحا وتسييرها يتميز بالعشوائية ممزوجة بالزبونية وأسلوب التهديد. من طالبها بتفسير قراراتها الأخيرة أجابتهم [أن من لم تشملهم الترقيات "يعيشون حياتهم" و "لا يأتون لمكتبي". فهنيئا لكل من حظي بقطعة من الحلوى في انتظار أن يستفيق ويعيق مسؤولون ذووا ضمير وطني.

إرسال تعليق

الجريــــدة التربويــــة الالكترونيـــة

للاشتراك اضغط على "اعجبني

اشترك تابع الجريدة GOOGLE+

.

للاشتراك اضغط على "j'aime"

ارشيف الجريدة التربوية الالكترونية