الثلاثاء، 12 مايو، 2015

محتجّون ينبّهُون إلى مخاطر تسمِين الدجاج بالمضادات الحيويَّة

محتجّون ينبّهُون إلى مخاطر تسمِين الدجاج بالمضادات الحيويَّة

 
هسبريس من الرباط
الثلاثاء 12 ماي 2015

الدجاجُ الرُّومي، الذِي يستعيضُ به كثيرٌ من المغاربة عنْ لحوم حمراء يشكُون غلاءها، يجرِي تسمينُ رؤوس مهمَّة منه باستخدام المضادات الحيويَّة "Anti-biotiques" في عددٍ من البلدان، ما دفعَ إلى إطلاق حملةٍ إلكترونيَّة على موقع العرائض الدولي الشهير "آفازْ" للتنبيه إلى مخاطر العمليَّة على صحَّة الإنسان.

وفي الوقت الذِي لمْ يستأثر تسمينُ الدجاج بعد في المغرب والنحو الذِي يتم به بنقاشٍ واسع، بادرت عدة دُول إلى البحث عن الحل، كما هو الشأن في الاتحاد الأوروبي الذِي يبحثُ وزراؤهُ عن قانون يؤطرُ العمليَّة، على نحو يحمي من أضرار التسمِين.

من جانبها، أعلنت شركة "ماكدونالدْ" العالميَّة في الولايات المتحدة عن توقيف تزودها بدجاجٍ جرى تسمينه ببعض المضادَّات الحيويَّة، في الوقت الذِي تبذلُ لوبيَّات صناعيَّة وصيدليَّة قصارى جهدها، للحؤُول دُون حصُول الأمر في أوروبا، خشية فقدان جزءٍ مهمٍّ من عائداتها.

في غضُون ذلك، نبهت منظمَة الصحَّة العالميَّة إلى أنَّ تسمِين الدجاج عنْ طريق المضادات الحيويَّة ينذرُ بمخاطر صحيَّة جمَّة على صحَّة الإنسان، ويجعلُ جسمه لا يستجيبُ لتلك المضادات لدى إصابته ببعض الأمراض التي تأتِي التنفسيَّة والرئويَة منها في الصدارة من قبيل السل.

ومن الإشكالات المطرُوحة اليوم في تسمِين الدجاج،أنَّه لا ينحصر في بلدٍ بعينه، فحتى وإن كانت دولةٌ من الدول قدْ منعتْ طريقة التسمين المذكورة تظلُّ منتجات من الدجاج حاضرة في أسواقها بسبب استيرادهَا من الخارج، سيما أنَّ بعض المطاعم العالميَّة تجلبَ لحومَا من الخارج.

وتشيرُ معطيات رقميَّة إلى أنَّ المغرب أنتجَ 495 ألف طن من اللحُوم البيضاء، 420 ألف منها دجاج، مقابل 75 ألف طن من الديك الرُّومي الذي زادت حصته، بنسبة 7 في المائة قياسًا بـ2012، في الوقتْ الذِي تراجعَ استهلاك الدجاج بـ5 فِي المائة.

في سياق ذي صلة، هبط معدلُ ما يستهلكهُ الفردُ الواحد في المغرب من لحم الدجَاج ما بينَ 2012 وَ2013، منْ 16.70 كليلوغرامًا للفرد، إلى 16 كيلوغرامًا، خلال 2014، حتى وإنْ كان استهلاكُ اللحوم البيضاء يسجلُ تحسنًا في المغرب. بالنظر إلى ثمنها المناسب. الوقت الذِي تحذر تقارير صحيَّة من تعبات الإكثار منها، التي تضطر المنتجِين يسابقون الزمن لتأمين كميات مهمة من لحومها.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة