السبت، 23 مايو، 2015

فضيحة: وزارة التربية الوطنية في عهد حكومة تدعي الشفافية و النزاهة تنشر لوائح الانتقاء لولوج مراكز الادارة التربوية بدون نقط انتقائهم

مباراة الدخول إلى سلك الأطر الإدارية والدعم التربوي و الاجتماعي بين الانتقاء بالمعايير و الانتقاء العشوائي





بلقاسم كمغور

بداية لا بد أن نبارك لكل من وجد اسمه ضمن لائحة المنتقين لاجتياز مباراة الدخول إلى سلك الأطر الإدارية والدعم التربوي و الاجتماعي لسنة 2015 متمنيين لهم التوفيق والسداد. هذه المباراة التي تنظم للموسم الثاني على التوالي دون وضوح مستقبل المتخرجين من هذا السلك ودون وجود الأطر المرجعية لاجتيازها ولا معايير لانتقاء المرشحين للمباراة, تظهر العشوائية وسوء التنظير والتخطيط التي تتخبط فيها وزارتنا المجيدة على المستوى الوطني. أما على المستوى الجهوي لمركز إنزكان فقد وقع شيئ ما.

من غرائب هذه المباراة على مستوى إحدى المراكز أن:

- اختارت "اللجنة" 268 مرشحا و مرشحة لاجتياز هذه المبارة. ولكي لا تكون استثناء فقد سارت سير ضعفائها فلم تخبرنا بمعايير الانتقاء واكتفى المسؤول المجيب على الهاتف بأن "المعايير نشرتها بعض المواقع الالكترونية" وكأن سيادته لم يطلع على المعايير أو أن هذه الأخيرة لا توجد أصلا.

من غرائب هذا الانتقاء أن هناك من اختير لاجتياز المباراة السنة الماضية- يوليوز2014- قتم إقصاؤه هذه السنة رغم أن الشخص قدم نفس الملف ونفس السيرة الذاتية ونفس الأمل وكاتب هذه السطور مثال على ذلك. فكيف يمكن أن يتم اختيار نفس الشخص بلحمه و دمه وسيرته السنة الماضية ليكون من بين 74 مرشحا لاجتياز المباراة ويتم إقصاؤه هذه السنة من بين 264 مرشحا. ما الذي تغير؟ من بين الأجوبة "المقنعة جدا" بالنسبة للمجيب على الهاتف أن "ترتيب المرشحين سيتغير من سنة إلى سنة لأن عدد المقدمين لملفاتهم يزداد سنة بعد أخرى". معاك أسيدي ف هذه !! لكن لماذا لم تنشروا اللوائح مصحوبة بالنقطة العددية التي استحقها كل مرشح؟ أليس السيد « Excel »قادرا على الترتيب؟ أونزيدك واحدة أخرى: هل يمكن لمن جاء في الرتبة 6 في الانتقاء السنة الماضية أن يأتي في الرتبة ما بعد 268 هذه السنة؟ إذا كان الجواب "نعم ممكن !" إذن انشروا المعايير وسنتكلف بالباقي !! لأننا واثقون من سيرتنا و نعرف سير بعض المنتقين. ( بالمناسبة نحن لا ننتقص من قدرات السادة الأساتذة).

من غرائب هذه المباراة أنه في السنة الماضية نجد أن لائحة الانتظار تضمنت ستة -6- أسماء مع أن المرتب في المرتبة الأولى هو نفسه المرتب في المرتبة السادسة (قاليك خطأ مطبعي)

ماذا نريد؟

- لا نريد التشهير بأساتذة المركز و لا بالمسؤول الأول فيه.

- لا نريد البكاء على عدم انتقائنا.

- لا نريد النقص من قدرات المرشحين ولا من سيرهم الذاتية.

- لا نريد قمع المواهب و لا قتل المبادرات.

- نريد التعجيل بإخراج معايير الانتقاء الأولي ونشرها في المواقع الرسمية.

- نريد الشفافية الوضوح في المباراة بنشر لوائح المرشحين مع نقط انتقائهم.

- نريد أطرا مرجعية مؤطرة لهذه المباراة ولكل المباريات.

- نريد تخطيطا واضحا وتنظيما متقنا قبل أي مشروع لأن الأمر متعلق بميدان سالت جروحه دما منذ عقود.

في انتظار الإرادات....

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة