الاثنين، 4 مايو، 2015

فايسبوكيون: ارتفاع وثيرة الاعتداءات على الاساتذة في عهد حكومة حزب العدالة و التنمية : تلميذ داخل المؤسسة يضرب عنق استاذه بحد السيف و يلوذ بالفرار

 الجريدة التربوية

عبر العديد من نساء و رجال التعليم عبر صفحاتهم على الفيس بوك و المنتديات التربوية على استيائهم و استنكارهم للاعتداءات التي تطال نساء و رجال التعليم التي وصلت الى حد  الهجوم بالسيف على الاستاذ داخل القسم  حيث تطرق الاساتذة في مجمل نقاشاتهم على صفحاتهم الفيسبوكية  الى  الجريمة  التي وقعت بثانوية عبد الكريم الداودي بحي  المسيرة  و التي كان  ضحيتها أستاذ الرياضيات بعدما أقدم تلميذه داخل المؤسسة بمحاولة اغتياله بحد السيف على مستوى العنق.
وقد أفلح الأستاذ على حماية عنقه من خلال يده التي قطعت بسبب قوة ضربة السيف نقل على إثرها الى المستشفى وهو الآن في حالة جد حرجة.



و  اشعلت هذه الجريمة صفحات الفايس بوك  معتبرين ان  المؤسسات التعليمية و العاملين بها في الاونة الاخيرة تتعرض  لموجة كبيرة من الاعتداءات ... و قد أرجع العديد من  الفايسبوكيين و النقابين و المتتبعين للشأن التعليمي هذه الاعتداءات الى ما يلي: 
- صمت و  تخلي حكومة حزب العدالة و التنمية  عن حماية الاساتذة  و الدفاع عنهم  ...
- عدم فتح اي تحقيق في الفيديوهات التي تم نشرها على اليوتوب و الفيس بوك.... و التي تظهر اعتداءات  على الاساتذة من طرف التلاميذ داخل الاقسام ...
-  التزام الصمت من طرف الوزارة  و الاكتفاء ببلاغات احصائية   و بلجن نيابية لكتابة التقارير بعد  الاعتداءات السابقة التي تعرض لها مجموعة من الاساتذة خصوصا عند قيامهم بواجبهم و  حراستهم للباكالوريا سنة 2014 و 2013 ...
- عوض انزال اشد العقوبات على المعتدين على نساء و رجال التعليم  اكتفت وزارة التربية الوطنية بانشاء مرصد للعنف المدرسي مهمته الاحصاء  لا اقل و لا اكثر ...
- صمت مريب للنقابات التعليمية مركزيا  و لمنظمة التضامن الجامعي و عدم القيام و لو بوقفة احتجاجية و طنيا تضامنا مع الضحايا ...
  - التصريحات و الخرجات الاعلامية الاخيرة لوزير التربية الوطنية في حكومة حزب العدالة و التنمية التي يشن فيها هجوما على الاساتذة عوض الدفاع عن كرامتهم ...
 - اصدار مذكرة وزارية تمنع طرد و توقيف التلاميذ  المشاغبين و الاكتفاء بمعاقبتهم بالقيام " بالنظافة ذاخل المؤسسة " ...
-  توقيف خدمات أعوان الحراسة من طرف حكومة العدالة و التنمية  بمجموعة من المؤسسات التعليمية  فاصبحت المؤسسات التعليمية بدون حرمة و عرضة للاقتحام و الهجومات العنيفة على العاملين بها .... 
كما دعا مجموعة من الاساتذة على صفحاتهم الفيسبوكية  الى تنظيم وقفات احتجاجية في جميع انحاء الوطن دفاعا على كرامة الاستاذ  و حماية له من الاعتداءات التي تطاله داخل المؤسسات التعليمية و خارجها .

هناك تعليق واحد:

  1. الاعتداءات الحالية على الاساتذة تتحمل مسؤوليتهاالدولة لتوفرله السلامة والحماية والامن لان الاستاذيعتبرحامل مشعل الحضارة والعلم وبه تتقدم الدول اوتتخلف.

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة