الاثنين، 18 مايو، 2015

التنسيق النقابي الثلاثي يسير نحو الإنفجار:الأموي والعزوزي مع التصعيد وموخاريق يرفض

التنسيق النقابي الثلاثي يسير نحو الإنفجار:الأموي والعزوزي مع التصعيد وموخاريق يرفض


الإثنين 18 مايو 2015 


يبدو أن التنسيق النقابي الثلاثي الذي يضم الإتحاد المغربي للشغل والكنفدرالية الديمقراطية للشغل والفيدرالية الديمقراطية للشغل يسير نحو الإنفجار، بسبب تباعد أراء القيادات الثلاث ومواقفها من الخطوات النضالية لمواجهة الحكومة.

وبالعودة إلى آخر اجتماع تنسيقي الذي استغرق ثلاثة أيام 13- 14-15 ماي ، لتسطير برنامج نضالي موحد حسب ما أعلن عنه من خلال البيان. وحسب مصادر عليمة لـ “أنوال بريس” من داخل الاجتماع دافع نوبير الأموي الكاتب العام للكونفدرالية الديموقراطية للشغل على التصعيد لمواجهة “لامبالاة الحكومة” واقترح إضرابا عاما ، نفس الرأي استقر عليه عبدالرحمان العزوزي عن الفدرالية الديموقراطية للشغل ، لكن الميلودي مخاريق للأمين العام للاتحاد المغربي للشغل عارض رفاقه بشدة لتبني خطوة الإضراب العام، معللا ذلك أن خطوة الإضراب العام “سيكون لها انعكاس سلبي على الاقتصاد الوطني، وستؤثر على الاستثمارات الخارجية”.

موخاريق اقترح بدل الإضراب العام، إضرابات قطاعية حسب خصوصية كل قطاع. واستبعد موخاريق تحريك بعض القطاعات الاستراتيجية كالموانئ والمطارات والسكك الحديدية وقطاع الاتصالات، لما ستلحقه من أضرار بالاقتصاد الوطني الذي بدأ يتعافى، ولا يجب أن تكون النقابات السبب في تأزيمه.

تباين التقديرات والمواقف بين الزعماء الثلاث كان السبب في تمديد اللقاء لثلاث أيام متتالية، ليغلب في الأخير رأي موخاريق بصيغة الإضرابات القطاعية حسب خصوصيات كل قطاع بدل مقترح الإضراب العام. وقبل كل من العزوزي والأموي مقترح موخاريق فكرة الإحراج الدولي من خلال رفع شكوى ضد الحكومة المغربية لدى منظمة العمل الدولي بخرقها للاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المغرب كالمادة 98 المتعلقة بالتفاوض الجماعي.

وكانت المركزيات الثلاث قاطعت احتفالات فاتح ماي احتجاجا على تعثر الحوار الاجتماعي بسبب المواقف الحكومية “المتعنة” اتجاه مطالب النقابات، وتوعدت بدل مسيرات فاتح ماي “بشهر ماي ساخن ” .

وخلف البرنامج النضالي المعلن عنه من طرف المركزيات الثلاث ردود فعل وإحباطا لدى قطاعات واسعة من العمال والموظفين، واعتبروا البرنامج المعلن عنه “مائع ولا يرقى للرد الحازم على هجوم وتعنت الحكومة اتجاه مطالب الشغيلة”، نظرا لصعوبة تنفيذ المسيرات الجهوية لعدم التنسيق بين الأطراف الثلاث على مستوى الإتحادات المحلية، ليبقى مقترح رفع شكوى ضد الحكومة المغربية لدى منظمة العمل الدولي دون جدوى.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة