الخميس، 7 مايو، 2015

تنغير: التنسيقة الإقليمية لأساتذة سد الخصاص تصدر بيانا عبرت فيه عن عزمها « الدخول في أشكال نضالية غير مسبوقة تبدأ شرارتها من موسم الورود »

تنغير: التنسيقة الإقليمية  لأساتذة سد الخصاص تصدر بيانا عبرت فيه عن عزمها « الدخول في أشكال نضالية غير مسبوقة تبدأ شرارتها من موسم الورود »







في الوقت الذي تستعد فيه السلطات الإقليمية و المحلية بقلعة امكونة لوضع اللمسات الأخيرة لإطلاق مهرجان الورود الذي يعتبر موردا هاما لانتعاش مافيا و لوبيات الفساد بالإقليم ، تحت يافطة التنمية العرجاء ، و ذلك من أجل تلميع صورة الإقليم سياحيا و بعيدا عن التفكير جليا في معاناة الفلاحين الفقراء النفسية و الاجتماعية محليا و إقليميا. و كذلك معاناة الساكنة بشكل عام على مستوى الجنوب الشرقي ، جراء السياسات الممنهجة التي تعصف بالقدرة الشرائية للمواطنين (ارتفاع الأسعار …)بالإضافة إلى الإجراءات اللاشعبية في ميدان التشغيل بهدف إنتاج مزيد من الجيوش الاحتياطية للعمل ،و تصريف مدونة الشغل الرجعية (الفصل 288 من القانون الجنائي ) بمبرر الحفاظ على التوازنات الماكرواقتصادية. و كذلك الخرجات اللامسؤولة لوزير التربية الوطنية و عدائه التام للشغيلة التعليمية، رغبة منه في خدمة الرأسمال و إنتاج مؤسسة تعليمية هدفها الحفاظ على نفس علاقات الإنتاج القائمة و تكريس مزيد من الاضطهاد الطبقي و الاستبعاد الاجتماعي ، ما زالت وضعية أكثر من 130 أستاذ و أستاذة في إطار سد الخصاص تراوح مكانها جراء تماطل السلطات الإقليمية و النيابة التعليمية من وعودها في صرف المستحقات المالية في إطار الدعم المدرسي الذي تمارسه هذه الفئة من الأساتذة في مختلف التخصصات داخل أسلاك التعليم العمومي بالإقليم ، و كذلك تسهيل استئناف التكوينات البيداغوجية التي أشرفت على نهايتها ، بعد أن تحمل هؤلاء الأساتذة تكاليفها المادية (التنقل ، التغذية ، المبيت …) منذ مطلع يناير 2015، و ذلك ردا على تصريحات الوزير القاضية بعدم تكوين هؤلاء الأساتذة حتى يلجوا مدرسة عمومية كأطر للتدريس. ناهيك عما تتخبط فيه أسرهم من الفقر المدقع و التهميش المستمر و الإقصاء الممنهج (غياب التغطية الصحية ، الرعاية الاجتماعية …) و بناء عليه، و إذ نعتبر أن هذه الوضعية و غيرها ليست قدرا محتوما و إنما جراء السياسات المتبعة في هذا المغرب الحبيب،
فإننا نعلن للرأي العام ما يلي :
1. مطالبتنا الجهات المسؤولة باعتبار هذا التكوين البيداغوجي و التجربة الميدانية التي راكمها هؤلاء الأساتذة (أكثر من 3 سنوات )كفيلان بتسوية وضعيتهم القانونية و الإدارية و المالية و كاعتراف جزئي لما قدموه من خدمات للمدرسة العمومية
2. إدانتنا الشديدة للأسلوب الجديد في التعاطي مع ملف التنسيقية في هذا الإقليم الذي يعرف خصاصا مهولا في أطر التربية و التكوين ، و يحتل المرتبة الأولى من حيث الهدر المدرسي و ضعف التحصيل العلمي.
3. مطالبتنا بفتح حوار جاد و مسؤول بعيدا عن الجلسات النفسية و الهروب إلى الأمام و عدم تحمل المسؤولية .

4. مطالبتنا بصرف المستحقات المالية في أقرب الآجال بشكل شمولي وفق الاتفاقية المبرمة القاضية بالدعم المدرسي.
5. عزمنا الدخول في أشكال نضالية غير مسبوقة تبدأ شرارتها من موسم الورود من أجل تحقيق مطالبنا العادلة و المشروعة.
6. دعوتنا كل الإطارات النقابية و الجمعوية و الحقوقية إقليميا إلى اعتبار مهرجان الورود نقطة انطلاق برامج نضالية شعبية كفيلة بالدفاع عن المطالب المادية و المعنوية لساكنة المنطقة.
7. دعوتنا كل التلاميذ ، الطلبة ، المعطلين ، ضحايا القروض الصغرى و المتوسطة ، عمال النظافة و الحراسة ، مؤطري المصالح الاجتماعية ، مياومون، إلى رص الصفوف لتكوين جبهة للدفاع عن حقوقهم العادلة .
8. دعوتنا كل المنابر الإعلامية الجادة و الحرة إلى المزيد من الدعم و المآزرة .
9. تضامننا المبدئي مع كل الحركات الاحتجاجية بالإقليم (معتصم إميضر، المعطلين ، المعتصمات أمام بلدية بومالن دادس …)

من أجل رد الاعتبار لكرامة ورود المدرسة العمومية

عن مكتب التنسيق الإقليمي

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة