الاثنين، 11 مايو، 2015

هذا ما فعله وزير الصحة دفاعا ومؤازرة لموظفي وأعوان المستشفى موضوع الاعتداء عكس وزارة التربية الوطنية التي التزمت الصمت في أغلب الاعتداءات التي تعرض لها نساء و رجال التعليم

الجريدة التربوية

- عكس وزارة التربية الوطنية  التي التزمت الصمت في أغلب  الاعتداءات التي تعرض لها نساء و رجال التعليم و التي ارتفعت وثيرتها في السنوات الاخيرة ... 
وزير الصحة الحسين الوردي أدان الهجوم الذي تعرض له مستشفى محمد السقاط بعين الشق بالدار البيضاء، الجمعة الماضية، من قبل مجموعة مدججة بالأسلحة البيضاء والحجارة، واعتدائهم على بعض العاملين بهذه المؤسسة الصحية وتخريب مرافقها وبعض الممتلكات الشخصية.

بلاغ للوزارة أوضح أن الوزير عبر عن مؤازرته ودعمه للعاملين بالمستشفى إثر هذا الهجوم الذي زرع حالة من الرعب والفزع لدى المرضى والعاملين به وكذا الزوار، مضيفا أن الوزير أعطى "تعليماته الصارمة والفورية للمصالح المركزية المختصة بالوزارة لفتح تحقيق دقيق في الموضوع، والإسراع باتخاذ ما يلزم من تدابير مستعجلة لتقديم الدعم الضروري ومؤازرة موظفي وأعوان المستشفى موضوع الاعتداء الشنيع للدفاع عن حقوقهم وعن حرمة المؤسسة الصحية ونزلائها، وتتبع هذه القضية أمام السلطات المختصة بغرض وضع حد لمثل هذه التصرفات الوحشية والدنيئة".
 
 

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة