الجمعة، 12 يونيو، 2015

سهام البارودي كود : بكل صراحة راه المسؤول الاول على النقيل هو التلميذ والعقلية الاتكالية لي عندو ! بنادم و لا باغيها باردة ! مابقاش باغي يبدل مجهود باش ينجح و كايلصق الفشل ديالو فالدولة و الاستاذ

بكل صراحة راه المسؤول الاول على النقيل هو التلميذ والعقلية الاتكالية لي عندو ! بنادم و لا باغيها باردة ! مابقاش باغي يبدل مجهود باش ينجح و كايلصق الفشل ديالو فالدولة و الاستاذ
سهام البارودي كود ////

مالو التلميذ شخاصو؟ شبعان خبز و فايسبوك مع راسو و هاز فجيبو تيليفون ساوي الاجرة د موظف !

اولا باش نتفاهمو ! النقيل راه فحالو فحال السعاية ، ظاهرة و لكن كاتخفي موراها ثقافة، السعاية ماكانتش بزاف شحال هادي حيت بنادم كان بنفسو، قليل لي كان يرضى يمد يديه للناس، اليوم كاتلقا حلوف كتافو يعشيو دوار و ماد يديه لشي بنت ” ختشي ! ضبري علينا لاحافضك” ! نفس الشيئ بالنسبة للنقيل، فاش كانو التلاميذ كايقراو بالموسطاش و الشعكاكة د العربي باطمة، كان بنادم بعقلو ماكايرضاش ينقل ! و ماكايرضاش يحصل … بالنسبة ليه حشومة يبان نقال و لا سعاي و لا شفار ! كانو الناس كايحشمو يتسما عليهم فحال هادشي..
الجيل ديال التشرميل و حبك شاطاني فرفر شكل تاني! اصلا جيل ماعندوش علاش يحشم ،و اصلا ماكايقراش باش يستافد و لا يتعلم شي حاجة و لا يوعى ! بنادم كايقرا بطريقة حمارية ، كايحفظ و يتقيا داكشي لي حفظو فالورقة و نبينا عليه السلام ! الاغلبية الساحقة كايمشيو للمدرسة و هوما كايدعيو فخاطرهم يا ربي يجي شي زلزال !تنوض الحرب !يمرض الاستاذ و لا يموت و مايقراش … شحال هادي يامات الراديو كانو الدراري كايهربو من القنط ديال الدار للمدرسة والبنات كانو كايهربو من الشقا و التكرفيس و السخرة للمدرسة! كايقراو التيلاوة و هوما فرحانين فحالا كايتفرجو فشي فيلم … بنادم ماعندوش بديل على المدرسة و واخا دوز عليه فيها الدكاكة صابر و باغي يوصل …

اليوم المدرسة ولات اول عدو ديال الدراري ! كايشوفو فيها داك الحبس لي كايحرمهم من فايسبوك و التلفازة و البلاي ستايشن و الماتشات د الكورة، وسائل الترفيه كثيرة وبنادم مامساليش يقرا ، الراس عامر، عامر احلام و اوهام و كلشي بغاها ساهلة، كلشي بغا يوصل ويدير الفلوس و الدار و الطونوبيل دغيا … المشكلة انو بنادم مابقاش باغي يضحي باش يوصل ! علاش النقيل؟ حيت النقيل هو تجيب 20 فالماط بلا ماتسهر الليالي فالبريباراسيو ، بلا ماتحرم راسك من الشاط و فايسبوك و الخروج و التسركيل مع العشران ! علاش النقيل ؟ حيت بنادم ماباغيش يخدم و يضرب تامارة ! يكل بساطة ! القضية ماداخلة فيها لا دولة لا منظومة تعليمية لا اساتذة لا والو !القضية ومافيها انو التلاميذ معكازة مابغاوش يقراو و يضربو تامارا ! صافي باينة …

المسؤول الاول عن الغش هو التلميذ، العقلية الاتكالية لي ولات عندو ، التلميذ لي معكاز و بغاها باردة و كايبرد على راسو بديك الهضرة ديال ” المنظومة فاسدة و ماقراوناش ! و ماداروش لينا و ماعطاوناش ….” تلميذ فاشل كايقلب على شماعة يعلق عليها الفشل ديالو و طبعا اسهل شماعة هي الدولة و الاستاذ !

لي بغا يقرا ف 2015 راه عطا الله الوسائل ! داك انتيرنيت نيت لي كايستاغلوه فالشاط و فايسبوك و البورنو فيه زبالة ديال الكتوبة و المواقع المختصة فالماط و الفيزيك و اللغات غي لي مابغاش ! بلا مانهضرو على الكتوبة القدام لي مابغاهم بوبي !ملاوحين فالمعارض و فالجوطيات و الفراشات ب2 دراهم تشري كتاب …

القراية كاينة ! لي بغا يقرا و ينجح و يكون راسو راه غايقرا و ينجح و يكون راسو ! و لي بغا يجيب سبتو على الدولة و الاستاذ و الظروف و الغبرة د الطباشير راه واخا تجيب ليه المقرر من السويد و الاستاذ من الجابون لي معكاز معكاز و لي ماكايسخاش يسد فايسبوك و يمشي يهز كتاب و لي كايمشي للمدرسة باش يدير “البلبلة” و يحفر *ب بالبركار فالطاولة هادو كاملين العلة فيهم وواخا دير معاهم لي درتي مادام الانسان كايشوف فالمدرسة حبس و ماشي “فرصة لحياه احسن” راه غايبقا النقيل واخا يجيبو المخازنية يحضيو عمر الشطاح ماينسى هزة الكتف…



هناك تعليق واحد:

  1. لكن من علم التلاميذ الغش؟ أليس الأساتذة أنفسهم خاصة عند إجراء امتحان السادس ابتدائي فحراس الامتحان هم أساتذة نفس المدرسة ورسوب تلاميذهم سيكشف مستواهم وسيعود باللوم على جميع أساتذة المدرسة مما سيدفع المفتشين بتكرار الزيارات إليهم. .حدث يوما أن مدرسة بالبادية طبقت حراسة نزيهة على الممتحنين وعندما ظهرت النتيجة كانت كارثية عندما نجحبعض التلاميذ والمؤسف أن المدرسة تلقت توبيخا من النيابة لأن تلاميذها لم ينجحوا مائة في المائة مثل باقي المدارس.النتيجة التي نستخلصها أن وزارة التربية الوطنية راضية على أن ينجح جل تلاميذ الابتدائي بالغش بينما تنتفض ضدهم في امتحان الباكلوريا ...علينا أن نؤمن بالمثل القائل من شب على شيء شاب عليه.اقضوا على الغش من جذوره وعلموا أبناءنا الاعتماد على النفس وإلا فالغش لن يقتصر على الامتحانات وإنما سيتابعهم في كل شؤون حياتهم.

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة