الثلاثاء، 16 يونيو، 2015

أستاذ مكلف ب « الحراسة »: من يعوضني في سيارتي التي خربها تلاميذ منعتهم من الغش في امتحانات الباكالوريا؟

أستاذ مكلف ب « الحراسة »: من يعوضني في سيارتي التي خربها تلاميذ منعتهم من الغش في امتحانات الباكالوريا؟
جمال العبيد
كتب يوم الثلاثاء 16 يونيو 2015 م



انتقم تلاميذ من أستاذ منعهم من الغش في امتحانات الباكالوريا برشق سيارته صباح أمس الإثنين بالحجارة، ما أدى إلى تكسير زجاجتها الخلفية بالكامل.

وكتب الأستاذ في تدوينة على فيسبوك أرفقها بصورتين للحادثة أنه » بعد قيامي بمهمة الحراسة باعدادية رحال بن أحمد يومه الاثنين من الساعة الثامنة الى العاشرة صباحا وعند خروجي من المؤسسة تعرضت للرشق بالحجارة من طرف بعض التلاميذ الذين كانوا يحالون الغش فمنعتهم. والنتيجة تكسير الزجاج الخلفي للسيارة. »

وأوضح الأستاذ أن لحظة وقوع الحادث لم يكن هناك أي رجل أمن باستثناء فردا واحدا من القوات المساعدة، متسائلا في نفس التدوينة: « من يعوض الأضرار التي لحقت بسيارتي؟ الكل يتلقى التعويض إلا الأساتذة الذين هم في الواجهة ويتعرضون للعنف اللفظي و المعنوي ».

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة