الخميس، 25 يونيو، 2015

أساتذة يقلبون الطاولة على وزارة بلمختار ويقاطعون تصحيح الامتحانات

أساتذة يقلبون الطاولة على وزارة بلمختار ويقاطعون تصحيح الامتحانات


الصحافي : لحسن والنيعام
يونيو 24, 2015العدد: 2716


عاشت نائبة التعليم بمدينة فاس، فوزية السباعي، يوم أول أمس الاثنين، فترة عصيبة، وهي تتنقل بين ما يقرب من 14 مركز لتصحيح أوراق امتحانات الإعدادي، لـ«إقناع» الأساتذة الذين قلبوا الطاولة على الإدارة، بـ«التراجع» عن قرار مقاطعة تصحيح الامتحانات.
ونعتت الجامعة الوطنية للتعليم، التابعة لنقابة الاتحاد العام للشغالين في المغرب، وهي من أكبر النقابات التي انخرطت في المبادرة، المعركة بـ»يوم الكرامة» و»اليوم الأغر»، وقالت إن الأساتذة انخرطوا في مقاطعة تصحيح الامتحانات للمطالبة بصرف مستحقات تصحيح امتحانات السنة الماضية. وذكرت عرائض للأساتذة المتضررين «نيابة التعليم بالعاصمة العلمية بأن «امتناعهم» عن تصحيح أوراق الامتحانات يرمي إلى الاحتجاج على «مماطلة الجهات المسؤولة» في أداء مستحقات التصحيح للسنة الماضية. ودعوا نائبة التعليم إلى تقديم اعتذار رسمي للأساتذة المعنيين. وحمل عزيز أكومي، الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي)، مسؤولية هذه الأزمة للمسؤولين في نيابة التعليم، وقال إن هؤلاء المسؤولين كان عليهم أن يحلوا المشاكل المطروحة، لا أن يخلقوا مشاكل جديدة.
وأوردت المصادر بأن نيابة التعليم قد سبق لها أن توصلت بمراسلات في الموضوع إلى نيابة التعليم، توجت بالتزام للمسؤولين بالتسوية النهائية لمشكل التعويضات العالقة، لكن الوعود تبخرت، ما دفع المتضررين إلى الإقدام على خطوة مقاطعة تصحيح الامتحانات.
وكانت المدينة قد عاشت رجة كبيرة بسبب احتجاجات تلاميذ البكالوريا جراء تداعيات ما عرف بتسريبات امتحانات بعض المواد، دون أن يتدخل المسؤولون في القطاع لفتح أي قنوات حوار مع التلاميذ وأسرهم، لوضعهم في الصورة، وإطفاء نار غضبهم. كما سبق لأساتذة سد الخصاص أن دخلوا، في الأسابيع الماضية، في احتجاجات في مقر نيابة التعليم للمطالبة بصرف مستحقات في ذمة النيابة ظلت عالقة لسنوات ماضية، فيما هم ينتمون إلى فئة المعطلين الحاصلين على شواهد جامعية، لجأت الإدارة إلى خدماتهم لسد النقص الحاصل في تدريس عدد من المواد في المؤسسات التعليمية بالمدينة. وقبل هؤلاء خرج العشرات من تلاميذ مؤسسات أحياء شعبية للاحتجاج على النقص الحاصل في أساتذة بعض المواد، ما يهدد مسارهم التعليمي، وذلك بعدما باءت سلسلة حوارات عقدوها مع المسؤولين على القطاع بالفشل، جراء ما يصفونها بالوعود التي يكون الغرض من ورائها امتصاص الغضب، دون أن تتبعها إجراءات عملية لتدارك الاختلالات.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة