الجمعة، 10 يوليو، 2015

رد على البلاغ التوضيحي لنيابة شيشاوة وتوالي فضائح الحركة الانتقالية الوطنية 2015



رد على البلاغ التوضيحي لنيابة شيشاوة وتوالي فضائح الحركة الانتقالية  الوطنية 2015 
بقلم رضوان الرمتي  


سبق أن نشرنا مقالا تحت عنوان " نيابة شيشاوة تزور نقط اساتذة وتنقلهم ضدا على القانون" وذلك بعد التأكد بشكل قطعي من انتقال أساتذة بنقط غير حقيقية (تضخيم في نقط) أو بمشاركة من ليس لهم الحق أصلا بل واستفادتهم، وكان الهدف هو تنبيه المسؤولين إلى جسامة ما وقع خاصة وأنه قد ضاعت حقوق أساتذة آخرين كما أنه ستفقد الثقة في مثل هذه الاستحقاقات، لنتفاجأ جميعا ببلاغ لنيابة شيشاوة سمي توضيحيا وهو في أصله تضليلي للرأي العام لعدة اسباب منها:

ü أن التوضيح يجب أن يكون من النيابة وهي في موقف قوة وأن تقول بأن ذلك فقط مزاعم والأمور مرت بشكل سليم ولا وجود لأخطاء لا ان يؤكد التوضيح وجود اختلالات (فماذا وضح إذن؟).

ü البلاغ أرجع كل المسؤولية إلى البرنام وأنه وقع تداخل في المعطيات، وهذه مسألة خطيرة جدا من حيث فقدان الثقة في كامل الاستحقاقات، كأن نيابة شيشاوة تقول بشكل رسمي بأن نتائج الامتحانات المهنية ايضا فيها تداخل المعطيات، وكذلك نتائج امتحانات الباكالوريا ، وكذلك نتائج الترقية ستكون فيها تداخل للمعطيات، وبهذا فالبلاغ سيثير الفتنة أكثر مما سيكون توضيحيا من حيث فقدان الثقة في كل هذه النتائج.

ü البلاغ تحاشى بشكل كبير الحديث استفادة استاذ شارك بسنة واحدة وهذا لا علاقة له بتداخل المعطيات، كيف لهذا الطلب ان تتم عليه المصادقة من رئيس المؤسسة والنيابة والأكاديمية؟ واين مسؤولية البرنام هنا؟

ü كان من المفترض من نيابة شيشاوة ان تعتذر لعموم نساء ورجال التعليم عما وقع بغض النظر عن الأسباب حفاظا على مشاعرهم إثر الحيف الذي لحقهم وهو الأمر الذي لم يقع على الإطلاق.

ü الخطير في الأمر وجود حالات أخرى عديدة غير اللتين ذكرتا في المقال السابق ومنها انتقال الاستاذ (ع.م) من شيشاوة إلى أزيلال بالتحاق بالزوجة علما أن المعني بالأمر له طلب عاد (كما توصلنا به) وتقدم به إلى النيابة وبعد هذه الضجة تم إخباره بأنه ستلغى استفادته ومن جهته طالب النيابة والأكاديمية بالاحتفاظ بحقه في المشاركة وعدم حرمانه منها ومن باقي اختياراته، ولا شك أن هذه مهزلة وكارثة بكل المقاييس، وعلى الوزارة تحمل مسؤوليتها الكاملة في ضمان حركة انتقالية عادلة ومنصفة بدل هذه الفضيحة .

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة