الأحد، 5 يوليو، 2015

في ظل صمت الحكومة التي من المفترض ان تدافع على الاساتذة : احتجاجات ضد الإعتداء على أساتذة اثناء الحراسة بامتحانات البكالوريا

في ظل صمت الحكومة التي من المفترض ان تدافع على الاساتذة :  احتجاجات ضد الإعتداء على أساتذة اثناء الحراسة بامتحانات البكالوريا
السبت 4 يوليو 2015

بديل ــ المصطفى بريول


تظاهر أساندة ثانوية علال الفاسي التأهيلية في وقفة احتجاجية أمام نيابة وزارة التربية الوطنية بسيدي سليمان، يوم الجمعة 3 يونيو، احتجاجا على الاعتداء الذي تعرض له أستاذان من طرف مترشحين أثناء الحراسة التي كلفا بها في امتحانات الدورة الاستدراكية للباكالوريا، لفئة المرشحين الأحرار.

وعرفت الوقفة حضور أساتذة وفاعلين محليين و حقوقيين وجمعويين، كما عرفت ترديد شعارات تندد بالظروف التي تجري فيها الامتحانات، دون حماية من طرف الجهات المختصة.

وخلال الوقفة، تم توقيع عريضة استنكارية وجهت إلى مسؤولي نيابة وزارة التربية والتكوين بالإقليم، يعبرون فيها عن استنكارهم لمعاناة نساء ورجال التعليم الساهرين على عملية المراقبة، خاصة مع فئة من الممتحنين تعتبر عملية الغش "حقا مشروعا"، وينبغي انتزاعه بشتى الوسائل، الأمر الذي عرض مجموعة من الأساتذة للإهانة والتهديد، حسب ما تضمنته العريضة .

هذا، وأعلن الأساتذة في العريضة ذاتها عن تضامنهم اللامشروط مع جميع نساء ورجال التعليم ضحايا العنف ماديا أو معنويا، وحملوا مسؤولية ما يتعرضون له إلى المصالح التربوية المركزية والجهوية والإقليمية وخاصة أساتذة، مطالبين بتوفير الحماية لهم أثناء أداء واجبهم المهني.

هناك تعليق واحد:

  1. على الحكومة ان تنظر في شان حراسة وتصحيح الامتحانات من عدة زوايا 1/اعادة النظر في التعويض الهزيل عن التصحيح2/ اقتراح قانون التعويض عن الحراسة 3/تشديد العقوبات على كل من يتجرا على الاعتداء على اساتدة الحراسة او سبهم4/ تعويض الاساتدة الدين تعرضوا للضرب 5/ تعويض الاساتدة الدين تعرضت سياراتهم للتخريب5/في حالة استفحال الغش وظواهر تعنيف الاساتدة، نقترح اسناد حراسة الامتحانات للجيش والقوات العمومية.

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة