الاثنين، 31 أغسطس، 2015

خريجو الدراسات الأمازيغية يهددون بفضح الحكومة دولياً

خريجو الدراسات الأمازيغية يهددون بفضح الحكومة دولياً

هسبريس - طارق بنهدا
الاثنين 31 غشت 2015

اتهم عدد من خريجي الدراسات العليا في اللغة الأمازيغية، وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، بنهج سياسة اللامبالاة والإقصاء "تجاه كل ما هو أمازيغي"، خاصة في شأن مباريات دخول المراكز الجهوية للتربية والتكوين، فيما طالبوا حكومة عبد الإله بنكيران بتوظيف الخريجين بنظام التوظيف المباشر "للتسريع بإدماجها في المنظومة التعليمية والقضائية وجميع القطاعات والمؤسسات الحكومية".

مطلب التوظيف المباشر، جاء عبر بلاغ التنسيقية الوطنية لخريجي شعبة وماستر الدراسات الأمازيغية، التي شددت على ضرورة إعطاء اللغة الأمازيغية الامتياز الإيجابي، منبهة إلى خطورة الوضعية الراهنة لملف تدريس الأمازيغية "خصوصا بعد تجاهل الوزارة الوصية لمراسلتنا وملتمسنا في تعديل شروط الولوج للمراكز الجهوية للتربية والتكوين تخصص الأمازيغية".

الخريجون، ممن سبق لهم تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقرات الأكاديميات الجهوية لوزارة التربية الوطنية، مع توجيه مراسلة للوزير رشيد بلمختار بشأن مباريات دخول المراكز الجهوية "لم تجد أذانا صاغية من طرف المسؤولين وعلى رأسهم وزير التربية الوطنية"، أدانوا ما وصفوه "سياسة التماطل في تنزيل القوانين التنظيمية الخاصة بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية".

وهاجمت التنسيقية ذاتها الحكومة بإعلان ما أسمته "مواصلة فضح سياسة الحكومة المغربية لدى المنظمات الدولية وعلى رأسها منظمة الأمم المتحدة"، فيما أكدت عزمها التصعيد بخطوات احتجاجية "غير مسبوقة والتي نحمل الدولة مسؤولية تبعاتها"، على أنها تأتي "لتحصين هويتنا الأصيلة وتدريسها للناشئة والأجيال القادمة".

إبراهيم الكبوسي، المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية لخريجي شعبة وماستر الدراسات الأمازيغية، أوضح أن وزارة التربية الوطنية تشرف على مباريات المراكز الجهوية للتربية والتكوين، "تضم امتحانات لا علاقة لها بتخصص الأمازيغية بل العربية والرياضيات والعلوم الى جانب الامازيغية"، مضيفا أن مسؤولي الوزارة "لا يلتزمون بالمذكرة الخاصة لذلك بل يتعاملون مع الأمازيغية بالمزاجية".

وأشار المتحدث، في تصريح لهسبريس، أن الأمازيغية تعيش وضعا من التهميش والاقصاء في مجال التوظيف "لذلك طالبنا بالتوظيف المباشر تحقيقا للامتياز الايجابي مع اللغة العربية الممكنة هنا لقرون"، فيما قال إن مظاهر التمييز تظهر أيضا في عدد الأساتذة الذين يدرسون الأمازيغية "لا يتخطى عددهم 300 أستاذا على المستوى الوطني خلال السنوات الثلاثة الأخيرة..".

وفيما يطالب الكبوسي بإدماج اللغة الأمازيغية كمعيار أساسي في اختبارات الولوج للوظيفة العمومية "باعتبارها لغة وطنية ورسمية للدولة"، أعلن أن خريجي الدراسات الأمازيغية عازمون على النزول إلى الرباط "من أجل اعتصام مفتوح حتى تحقيق المطالب.. نحمل الحكومة والدولة المغربية المسؤولية الكاملة لما ستؤول إليه الأوضاع"، وفق تعبيره.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة