الخميس، 20 أغسطس، 2015

تنسيقية بومالن دادس لأساتذة سد الخصاص تستأنف معتصمها أمام مقري الدائرة و الباشوية وقوات الأمن تحاول فض المعتصم

الجريدة التربوية
تنسيقية بومالن دادس لأساتذة سد الخصاص تستأنف معتصمها أمام مقري الدائرة و الباشوية وقوات الأمن تحاول فض المعتصم



تقرير عن المعركة النضالية المفتوحة

الملفات الإجتماعية لا تحل بالمقاربات القمعية

استمرارا لمعاركها النضالية التي خاضتها التنسيقية من أجل المطالبة بتحقيق مطالبها العادلة و المشروعة ،استأنفت تنسيقية بومالن دادس لأساتذة سد الخصاص معتصم الكرامة أمام دائرة و باشوية بومالن دادس ابتداء من يوم الإثنين 17 غشت 2015 ، و ذلك تنفيذا لخلاصات الجمع العام الأخير المنعقد بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل قلعة مكونة يوم الأحد 09 غشت 2015.


تميز اليوم الأول من المعتصم باستقبال مناضلي و مناضلات التنسيقية على مستوى الصباح، و بعد الغذاء الجماعي تم فتح ورشات و حلقيات داخلية للنقاش تم فيها تداول كل القضايا و المستجدات على الساحة الوطنية و المحلية، و على رأسها الفياضانات الأخيرة التي هزت مناطق امسمرير ،أيت سدرات الجبلية ،و أيت حديدو مخلفة أضرارا في الأرواح و الممتلكات، حيث عرفت هاته المناطق عزلة تامة لمدة يومين بسبب هشاشة البنى التحتية، مما دفع ساكنة هاته المناطق إلى الخروج إلى الشوارع منددين بسياسة الإقصاء و التهميش وغياب شبه تام للمسؤولين الذين يولون اهتماما بالغا لمهزلة الإنتخابات مع التجاهل التام للملفات الإجتماعية الحساسة و لمعاناة و آلام و هموم الساكنة….. و ما خفي أعظم .
أمام هاته الأوضاع المهولة و الكارثية بكل المقاييس ابدى مناضلو و مناضلات التنسيقية تضامنهم المبدئي و اللامشروط مع الساكنة في ما أصابهم و منددين بتسويف و تجاهل المسؤولين و هرولتهم للوقوف جليا مع سماسرة العمل الإنتخابي و الإسترزاق السياسي لنهب ما تبقى من خيرات البلاد و ممتلكات الجماعات و البلديات متناسين هموم و ماسي الجماهير الشعبية التي هي في أمس الحاجة إلى مزيد من الوضوح في قضايا حساسة مثل الإغتناء الفاحش بلا سبب و كذا التملص الجبائي و الهروب من المحاسبة المالية.

و أمام الصمت المريب و تجاهل المسئولين لملفات التنسيقية بالرغم من تناولها من طرف كل الجهات و المنابر الإعلامية المناضلة و كذلك أمام أنظار الجماهير الشعبية وعابري الطريق الوطنية الرابطة بين بومالن دادس و تنغير ، جسد مناضلو التنسيقية مبيتا ليليا أمام دائرة بومالن دادس في العراء في جو مفتوح على أسوأ الإحتمالات.

اليوم الثاني : استيقظ مناضلو التنسيقية و كلهم رغبة أكيدة في الدفع قدما بملفهم العادل و المشروع ، و تميز هذا اليوم بتوافد ما تبقى من المناضلين ممن حالت بينهم و بين حضورهم للمعركة الفياضانات الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق على مستوى الإقليم،كما عرف هذا اليوم أيضا زيارات تضامنية من طرف الساكنة التي ما فتئت تؤازر المناضلين بكل ما لديها من إمكانيات، فيما استنكر البعض الآخر هذه الوضعية المزرية جراء تجاهل المسؤولين لمطالب هذه الفئة، كما تساءلوا عن جدوى هذه الزوبعة الإنتخابية في وقت لازالت فيه الملفات الحقوقية بالمنطقة يطغى عليها الطابع الأمني و اللامبالاة، فالتجاهل و الآذان الصماء و النسيان ينذر بوضع كارثي.

 
كما كان ّأبرز حدث لهذا اليوم هو التدخل الهمجي للقوا ت العمومية التي استولت على اللوازم اللوجستيكية للتنسيقية(خيم،لافتات،…)، هذا السلوك اللامسؤول واجهه المناضلون الشرفاء بشعارات ساخنة منددة بمثل هكذا تدخلات من قبيل : » الجماهير شوفي مزيان،حقوق الإنسان »، »القمع لا يرهبنا و الموت لا يفنينا، الجماهير الشعبية تحيي النضال فينا »،… كما تدعو التنسيقية جميع المنابر الإعلامية الحرة و الجادة و كذا جميع الإطارات الحقوقية ، الجمعوية و النقابية إلى مزيد من الدعم و المساندة.

عن مكتب التنسيقية

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة