الأربعاء، 23 سبتمبر، 2015

شبح المخدرات يهدد التلاميذ أمام المؤسسات التعليمية

شبح المخدرات يهدد التلاميذ أمام المؤسسات التعليمية
jarida tarbawiya
 

انتشرت في السنوات الأخيرة ظاهرة ترويج المخدرات أمام المؤسسات التعليمية، ليصبح التلاميذ معرضين لاحتمال إدمان هذه المواد القاتلة، بينما يفترض أن تكون هذه الفضاءات آمنة وتخضع للمراقبة، سواء من لدن المسؤولين التربويين أو الجهات الأمنية.


يقول الدكتور الصالحي، استنادا إلى تقارير، أن فئة الشباب في المغرب تستهلك بالدرجة الأولى "النرجيلة" أو ما يعرف بـ"الشيشة"، موضحا أنه تم تسجيل نسب تعاطي مرتفعة عند الذكور مقارنة مع الإناث، ويضيف المتحدث ذاته أن الشباب يستهلكون في الدرجة الثانية، السجائر متبوعة بالقنب الهندي (الحشيش)، ثم الأقراص (les psychotropes).


ويرى نائب رئيس جمعية حسنونة بطنجة، مصطفى الغشاوي، أن توفر هذه المواد بشكل سهل يجعل الأطفال أكثر عرضة للتعاطي لها، بسبب عدم قدرتهم على الاختيار، موضحا أن التربية ليست حكرا على الأسرة لكنها مسؤولية المجتمع ككل والمؤسسات التعليمية بالدرجة الأولى.


ويضيف المتحدث ذاته أن المهم ليس اعتماد مقاربة زجرية، على اعتبار أن المؤسسات التعليمية لا يجب أن تتحول أبدا إلى فضاءات للاحتجاز تسود فيها القوانين والإجراءات، بل يجب اعتماد مقاربة تربوية إنسانية تساعد الطفل على رفض كل ما قد يراه مضرا به.

هناك تعليق واحد:

  1. يمكن القضاء على تعاطي المخدرات لو كلفت إدارات الإعداديات والثانويات مراقبين من التلامذ أنفسهم يبلغون عن المتعاطين والمروجين ويعملون كشرطة سريين كما يعمل المديرون على إخبار الأمن للقبض على مستعملي المخدرات وعلى مروجيها.

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة