السبت، 3 أكتوبر، 2015

هذه هي رسالة وزير التربية الوطنية والتكوين المهني إلى المدرسات والمدرسين بمناسبة اليوم العالمي للمدرس 05 اكتوبر 2015

jarida tarbawiya

رسالة السيد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني إلى المدرسات والمدرسين بمناسبة اليوم العالمي للمدرس 05 اكتوبر 2015


هناك تعليقان (2):

  1. بأية حال عدت ياعيد؟ المدرسون يعانون ، يواجهون الصعوبات، والمعاناة تزداد سنة بعد سنة ، منهم الذين يشتغلون بالأماكن النائية فهم يجدون صعوبة في الحصول على السكن وعلى الماء وعلى الخبز زيادة على أن ظروف العمل سيئة ومعاملة السكان في الغالب تكون رديئة ، وما يؤلمهم ويزيد في معاناتهم هو الإهمال الذي يطالهم من وزارة التربية الوطنية فلا إنصاف ولا اعتراف بالخدمات فقد يقضي المدرس مايزيد على ثلاثة عقود في المهنة الصعبة الخطرة ثم يأتي التقاعد ليخرج براتب هزيل لأنه لم يرتب في السلم الحادي عشر بينما نجد أساتذة محظوظين لازالوا شبانا عملوا سنوات قليلة وتم إدراجهم في هذا السلم.الأساتذة اليوم جلهم يئنون تحت وطأة الديون التي على عاتقهم بفوائد ربوية ثقيلة جدا ولم نر يوما أن وزارتنا قامت بمبادرة للتخفيف عن هؤلاء المساكين كأداء قسط مما عليهم أم إعفائهم من أاء الفوائد فيعترفوا لها بهذا الجميل ويزول الإحباط الذي يسارهم وسيفتخرون أمام الناس بأن وزارتهم تفكر فيهم وتعمل كل مافي وسعها لخدمتهم تدليل العقبات أمامهم.

    ردحذف
  2. ماذا تنفع الرسالة ونحن متضررون من نظامين جائرينلا نجد من ينصفنا فشكوانا لله تعالى هو الذي سينصفنا وياخذ حقنا من واضعي القوانين والقرارات التي ظلمتنا

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة