الجمعة، 9 أكتوبر، 2015

مفصولون عن الدراسة يحتجون أمام ثانوية باشتوكة


مفصولون عن الدراسة يحتجون أمام ثانوية باشتوكة

رشيد بيجيكن
الجمعة 09 أكتوبر 2015

نفذ تلاميذ مفصولون من الدراسة، رفقة أوليائهم، احتجاجا أمام الثانوية التأهيلية النخيل بـ"بلفاع" التابعة لنيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني باشتوكة آيت باها، وعمدوا إلى رشق المؤسسة بالحجارة وعرقلة الولوج إليها قبل تدخل السلطات المحلية لتفريقهم.

ووفق معطيات حصلت عليها هسبريس، فالأمر يتعلق بـ 76 تلميذا، سبق أن أصدرت المؤسسة التعليمية ذاتها قرارات بفصلهم من الدراسة، ما دفعهم إلى رفع طلباتهم بإعادة التمدرس إلى الجهات الإدارية المسؤولة، واكبتها تعقيدات إدارية جعلتهم يتشبثون بتسجيلهم بثانوية النخيل دون غيرها، غير أن عدم تمكنهم من ذلك أجج غضبهم، فخرجوا للاحتجاج.

المصادر ذاتها أوردت أن 29 من هؤلاء تم قبولهم بـ"النخيل"، دون وجود أية إمكانية للاستجابة للطلبات الأخرى، بفعل الطاقة الاستيعابية للمؤسسة "التي لا يمكن تجاوزها بفعل الاكتظاظ"، وتدخلت النيابة الإقليمية للتعليم والسلطات المحلية وعدة متدخلين، ضمنهم جمعية الآباء والمجلس الجماعي والإدارة التربوية، لتوزيع المتبقين على إعدادية "بلفاع" وباقي المؤسسات الإعدادية.

وفيما اختار البعض من هؤلاء المفصولين مغادرة الإقليم نحو مؤسسات تعليمية خارجه، تبقى نحو 40 حالة، تبحث لها عن موطئ قدم لها وسط مؤسسات التعليم بالمنطقة، رهينة بتسريع وتيرة التدابير الإدارية لضمان استمرار المفصولين لدراستهم لاسيما بالسلك الإعدادي الذي ينتمي إليه غالبية المحتجين، وتفادي حلولهم ضيوفا على الشارع.

هناك تعليقان (2):

  1. للأسف هذا مايدخل الحزن إلى النفوس ويؤكد لنا بأن تعليمنا يسير إلى الهاوية وأعني التعليم العمومي فهاهي نتائج إنجاح 99 أو مائة في المائة من تلاميذ السادس إلى الإعدادي دون المستوى المطلوب بامتحان شكلي وبمباركة الوزارة. هؤلاء التلاميذ ضحايا ومظلومون فهم عندما يصلون السنة التاسعة يرسبون عدة مرات فلايعود لهم الحق بمتابعة دراستهم إنهم يقعون في المصيدة ولو تم تكرارهم في القسم السادس ماكانوا يطردون من الإعدادي.وزارة التربية الوطنية هي المسؤولة الأولى عن انفصال هؤلاء التلاميذ ،عليها إيجاد الحلول المستعجلة لإنقاذذهم وعليها مستقبلا إجراء امتحانات حقيقية بالقسم السادس حتى تتخلص من هذه الكارثة التي تكبر سنة بعد سنة..

    ردحذف
  2. يجب اعادة تقنين هذه العملية (اعادة التمدرس) ووضعها ضمن شروط أهمها تغيير المؤسسة في حال القبول

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة