الأحد، 18 أكتوبر، 2015

آباء و أمهات تلاميذ مؤسسة عبدالله كنون بالعرائش يطالبون بالتوقيت الوزاري و الأساتذة يرفضون

آباء و أمهات تلاميذ مؤسسة عبدالله كنون بالعرائش يطالبون بالتوقيت الوزاري و الأساتذة يرفضون


 
بتاريخ 17 أكتوبر, 2015



عرفت مدرسة عبد الله كنون الإبتدائية بحي الكدية صباح يوم أمس الجمعة 16 أكتوبر ٫ إحتجاج و إستنكار آباء و أمهات التلاميذ ٫و ذلك لرفض الأساتذة و الأستاذات العمل بتوقيت المذكرة الوزارية و مطالبتهم بالعمل بما يسمى بالتوقيت المكيف ٫و الذي تشتغل به بعض المؤسسات التعلمية بالعرائش على سبيل المثال لا الحصر ” مدرسة المعتمد بن عباد و مدرسة عبدالخالق الطوريس و مدرسة المهدي بن تومرت…” مستدلين في تصريحات إستقاها موقع العرائش سيتي ٫بمدرسة أيضا مولاي عبد السلام التي قال الأساتذة بأنها تتوفر على نفس البنية التحتية لمؤسسة عبدالله كنون٫ كما أن التوقيت الوزاري بالنسبة للتلاميذ مرهق جدا لهم و يجدون صعوبة كبيرة في التعاطي معهم تحت ذلك التأثير الناتج عن العياء الشديد ٫حيث في بعض الحالات يأتون بدون تناول وجبة الفطور و ينتج عنه الغثيان و الدوخة٫ بالإضافة إلى أن المؤسسة تتوفر على 300 تلميذ و هو عدد كبير يجعل الحوادث واردة بشكل أكبر خاصة و أن الساحة لا تستطيع إستيعابهم٫حسب تصريح إحدى الأستاذات التي أضافت على أن مردودية التلاميذ بالتوقيت المكيف أصبح أفضل من التوقيت المستمر لما يعرف من إستقرار نفسي لديهم..

أمهات التلاميذ في تصريحاتهم لموقع العرائش سيتي فقد رفضن التوقيت المكيف و إعتبرنه لا يخدم مصلحة أبنائهم و يشكل بالنسبة لهم عائقا ٫خاصة و أن مردوديتهم التعليمية في تراجع٫نتاج للعياء الذي يصيبهم ٫ و قد إعتبرت إحداهن أن الأولوية تعود إلى الإشكالية التي يعاني منها التلاميذ حيث أن مستواهم الدراسي في تدني مستمر خاصة مع التوقيت المكيف بحيث أصبحت المؤسسة التعليمية تدفع المواطنين دفعا إلى الإتجاه صوب التعليم الخصوصي و هذا ما لا تستطيع العديد من الأسر توفيره لأبنائهم٫ في حين إتجه تصريح إحدى الأمهات إلى شخصنة المشكل من طرف الأساتذة عندما يتعلق الأمر بالإهتمام بمصلحة أبنائهم و المطالبة بحقوقهم في الحصول على تعليم جيد ٫ و يتم التعامل معهم على أنه مشكل شخصي و هذا مرفوض و غير مقبول ٫لأن تواجد الاساتذة بالمؤسسات التعليمة هو في الأصل خدمة للتعليم و للتلاميذ الذين هم أبنائهم و بالتالي فهم يشتركون في هدف واحد و هو تكوين أجيال مستقبل هذا البلد..

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة