الجمعة، 16 أكتوبر، 2015

عصيد يشكك في نتائج الإحصاء ويُحمل المسؤولية لبعض رجال التعليم

عصيد يشكك في نتائج الإحصاء ويُحمل المسؤولية لبعض رجال التعليم
الخميس 15 أكتوبر 2015

بديل ــ شريف بلمصطفى



وجه أحمد عصيد، رئيس "المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات"، انتقادات لاذعة لبعض رجال التعليم، بعد إصدار المندوبية السامية للتخطيط، لتقريرها حول عدد المغاربة الناطقين بالأمازيغية، والذين بلغت نسبتهم 28 في المائة، بحسبها.

وقال عصيد، في تصريح لـ"بديل":"إن العديد من رجال التعليم مشحونون بإيديولوجيات، وبالتالي لا يلتزمون الحياد في إجراء عملية الإحصاء"، وأضاف متسائلا:"هل تعتقد أن أستاذا للتربية الإسلامية أو للغة العربية، مكلفا بالإحصاء سيسأل مواطنا عن الإمازيغية وهو في عمقه يُعاديها؟"

وأوضح المُفكر المغربي، أن بعض المواطنين الذين لا يتكلمون الدارجة المغربية، عندما يُخبرون المُكلف بالإحصاء بذلك فإنه يدخل معهم في جدال لكي يفرض عليهم الإعتراف بكونهم يُحسنون التحدث بالعربية، بينما إذا لم يذكر المواطنون ما إذا كانوا مُلِمِّين بالأمازيغية فلا أحد يسألهم عنها".

وأردف: "أن عائلات أمازيغية أخبرتني بأن المكلفين بالإحصاء لم يسألوهم عن ما إذا كانوا يتكلمون الأمازيغية أم لا، وبالتالي فالإحصاء هو تقريبي فقط، لذلك أعتبر أن عدد الناطقين بالأمازيغية لازالوا أكثر من ذلك العدد الرسمي، وأنه إذا تم تدارك أشكال الخلل الموجودة في الطريقة التي يتعامل بها أهل الإحصاء مع المواطنين فمن المؤكد أننا سنحصل على نتيجة أخرى".

وأشار عصيد، إلى أن" 28 في المائة ليس هو عدد الأمازيغ في المغرب بل فقط الناطقين بالأمازيغية لأن هناك مواطنون لم يعودوا ناطقين لكنهم يتشبثون بهويتهم الأمازيغية"، واسترسل قائلا :" ليس لنا وهم بأن الأمازيغية لا زالت كما كانت خلال فجر الإستقلال، عندما كان أزيد من 85 في المئة ينطقون بالأمازيغية، لذلك لا يمكن أن نتوهم بأن هذا الرقم بقي كما هو عليه، نظرا لبرنامج التعريب الإيديولوجي الذي كان يهدف إلى تعريب الإنسان واسماء الأماكن، فهذا المخطط الذي أتى بثماره، يهدف إلى تقليص تواجد اللغة والثقافة الأمازيغية في المجتمع"، مؤكدا أن "عددا من المواطنين الذين يعرفون العربية لا يتداولونها، لكونهم عاشوا تحت تأثير سياسة الميز منذ سنوات، مما ولّد لديهم مركبات نقص"

ومن بين العوامل الأخرى، بالإضافة إلى برنامج التعريب، أشار عصيد إلى "عامل الهجرة من البوادي نحو المدن والتي يكون فيها الفرد مُجبرا على تعلم لغات أخرى عوض لغة الأم، إضافة إلى وسائل الإعلام"، مُفسرّا أن النتائج التي كشفت عنها المندوبية هي نتاج لأزيد من 50 سنة من الميز اللغوي والثقافي".

وحول ما إذا كان "المرصد المغربي للحقوق والحريات"، سيقوم برد فعل تُجاه تقرير المندوبية؛ أكد عصيد "أنهم سيصدرون بيانا في الموضوع، من أجل دعوة الدولة إلى الحرص على إجراء الإحصاء في ظروف أفضل وبأمانة أكثر"، وقال في هذا الصدد سنطالب الدولة "بتنزيل قانون تنظيمي منصف للأمازيغية، من أجل رد الإعتبار لها، وإذا لم يكن كذلك سنطالب بإلغائه، لأننا إذا نجحنا في تعميم التعليم فسيزداد عدد الناطقين بالأمازيغية للرجوع إلى التوازن المطلوب".

هناك 6 تعليقات:

  1. عصيد لم يفد الأمازيغية بشيء بل هو حجر عثرة في ظهورها وفيتطورهاا .النقد لمجرد النقد أين الاقتراحات والبديل لإخراج لغة المغاربة الأولى إلى الوجود لقد اقترح السيد بنكيران وأؤيده في هذا الاقتراح أن تكتب الأمازيغية بالحروف العربية وبذلك ستنتشر بسرعة وسيقبل على تعلمها الكبار والصغار وستصدر بها الجرائد وتؤلف الكتب ويسهل تدريسها من قبل الأمازيغي وغير الأمازيغي .أما أن يلوم عصيد رجال التعليم على أنهم لم يعطوا العدد الصحيح للناطقين بالأمازيغية فما هذا إلا لغو وكلام للاستهلاك ولا فائدة ترجى من ورائه.

    ردحذف
  2. إلى السيد عصيد،أقول أنك ياأخي العزيز، أنت الذي تعادي كل شيء وبدون سبب ، اترك ياأخي العرب والأمازيغ يعيشون في خير : فالعداء وعقدة النقص والإقصاء لايوجدون إلا في مخيلتك ، أنت الذي تريد أن تركب هذه الأوهام لتجعل من نفسك بطلا أمازيغيا يخالف ليعرف أو يشهر ،؛ فمن سموك مفكرا أمازيغيا أخطأوا العنوان ، فأنت لست إلا ناطقا باسمه وليس بإسم الأمازيغ ، وتشغل فراغا في غياب ناطق يحكم المنطق والعقل في تصريحاته ،وليس من يحركه التعصب والعاطفة العمياء لإثبات الذات ...

    ردحذف
  3. Si vous reconnaissez que les professeurs sont guide' par des ideologie qui influencent les resultats des statistiques faites dans le cadre du ressencement pourquoi attribuer une telle taches a des professeurs qui enseignent et vous marginalisez des cadres specialise's autant que les cadres du haut commissariat au plans qui sont les conseillers de planification et inspecteurs en planification et les conseillers et les inspecteurs en orientations qui ont recu une formation approfondi en demographie et statistiques descriptive et en statistique decisionnelle et pourquoi ne faite vous pas aussi appel au laureat et etudiants de l'ecole nationale d'administration et les ingenieurs statiticien de l'insea et l'insias. Pourquoi vous avez confie' cette tache aussi sensible et strategiques pour des cadres destine' a enseigner et non a manipuler les chiffres et statistiques et aussi ne savez vous pas que la presque majorite' des professeurs enseignants possede des prejugers et des cadres referentiel qui affectent meme leur vision aux taches educatives qui leur sont attrib. ue

    ردحذف
  4. متتبع لمهاترات النخب المدفوعةً الأجرالجمعة، 16 أكتوبر، 2015 8:34:00 م جرينتش+1

    حتى فرنسا أمازيغية وهولندا و بلجيكا حتى هوما حيث عامرين بالأمازيغ و مازالين هاذ الدول كيزوروا الحقائق و ما بغاوش اعتارفو بأمازيغية هده الدول. العالم كلو أمازيغي. الارض بتتكلم أمازيغي. اما انت أمازيغي او أمازيغي. لماذا تتهمون الآخرين بالقومجية وًالماضوية و أنتم ماضويون حتى النخاع. ولاينضب معينكم في معاداة العربية التي هي واقع يفرض نفسه. وحتى العربية بمراكزها و نخبها لم تصمد. اواً الفاهم يفهم

    ردحذف
  5. فليقم عصيد و من يثق بهم من امازيغ باجراء الاحصاء و لتكن نتائجه هي 80 في المئة من الناطقين بالامازيغية...لماذا يتحدث عن فكر و توجه ايديولوجي و يدعو الى نفس العملة بطريقة اخرى ...هذا هو التعتيم و التدجين و التادلج و التخربيق...

    ردحذف
  6. غفرالله لك تجنيك عن اخواننا الاساتدة

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة