الأربعاء، 11 نوفمبر، 2015

وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار يكشف أرقاما صادمة عن واقع التعليم الابتدائي،

الجريدة التربوية
بتاريخ 11-11-2015

وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار يكشف أرقاما صادمة عن واقع التعليم الابتدائي، حيث قال أمام أعضاء لجنة التعليم بمجلس النواب، أول أمس الإثنين، إن معطيات رقمية تشير إلى أن 78 في المئة من تلاميذ المستويات الأربعة الأولى من التعليم الابتدائي لا يفهمون ما يتم تلقينه لهمº مؤكدا أن التركيز يجب أن ينصب في اتجاه تطوير التعليم الابتدائي لأنه كفيل بتحسين المستوى في الإعدادي والثانوي.

هناك 3 تعليقات:

  1. السبب هو غياب التعليم الأولي في جل المدارس القروية وكان من المفروض دمجه مع المستوى الأول إن تعذر إحداثه مستقلا.والسبب الثاني عدم إعطاء الزمن الكافي لحصص القراءة والكتابة والتعبير في هذه المستويات وهناك سبب آخر وجيه وهو أن التلاميذ في هذه المستويات لايتوفرون على كتب للدعم فالكتاب الوحيد في المحفظة هو كتاب القراءة مع إضافة كتاب الفرنسية للثالث وللرابع أي أن التلميذ ليس له كتب إضافية تزيد من قدراته التعلمية.

    ردحذف
  2. السبب الوحيد ليس الكتب أو الاكتظاظ أو قلة الوسائل التعليمية بل هو انهيار حماس المدرس بسبب الأنظمة التعليمية ، حيث صار المدرس منهارا إما بسبب حرمانه من حقوقه المادية التي يتنعم بها باقي زملائه ( ضحايا النظامين كمثال ) أو منهارا بسبب قناعته بأن العمل بحماس لا يجدي نفعا و دليله القاطع في ذلك هو زملاءه الأقل منهم أجرة رغم أنهم كانوا يتميزون بشدة حماسهم في العمل

    ردحذف
  3. السبب هو تلك الوتيرة عرفتها منظومتنا التعليمية منذ مطلع التسعينات من تغيرات كثيرة للبرامج والمناهج التعليمية والاكتظاظ الذي أصبحت تعرفه مجموعة من المدارس ثم الغياب الإجباري لتكل الكتاتيب القرآنية التي كانت تلعب دورا مهما في تلقين أطفالنا المبادئ الأولية للحروف الأبجدية وتعويذهم على الحفظ من خلال حفظ آيات أو سور من القرآن الحكيم ،نعم كلنا نسعى إلى مواكبة الركب العلمي والحضاري الذي أصبحت تعيشه وتعرفه الأمم ولكن ليس حساب تروثنا البشرية التي أثقلناها منذ صغرها بهذا الكم الهائل من البرامج التعليمية وبمحتوياتها التي تناسب ملكاتها الفكرية ،وقدزاد في الطين بلة اليوم ما وضعته وزارتنا من إضافة تعليم اللغة الفرنسية للمستوى الثاني وتفكر الآن في إضافة اللغة الفرنسية للمستوى الأول ،ونحن نشتكي ما السبب في تقهقر المستوى التعليمي في بلادنا ،فكما يقال خطوة إلى الوراء من أجل خطوتين إلى الأمام ولا نبقى نفكر فقط في مواكبة التقدم العلمي والحضاري لتلك البلدان نعم نسعى إلى ذلك ولكن ببجدارة واستحقاق لا باتكالية وانعتاق فلا نفكر في الفئة القلية بل نفكر في الفئة الكثير ةوالكبيرة التي ستتضرر من مجتمعنا المغربي خاصة والإسلامي بصفة عامة .فالتعليم هو اللبنة الأساس لبناء المجتمعات وتطورها وبدونه لن نبلغ الأهداف فليكن رجل التعليم هو المقدر والمكرم في مجتمعاتنا لا هو المهان والذليل فينا .

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة