الاثنين، 23 نوفمبر، 2015

هذا هو رد شركة التأمين SAHAM عن تعويض تلميذة بشيك ب 30 درهما

شركة الوزير للتأمين ترد على تسليم شيك بـ30 درهماً كتعويض لتلميذة بسيدي سليمان 
نوفمبر 22, 2015 
 المصدر: زنقة 20 . الرباط



بعد الجدل الكبير الذي صاحب تداول شيك فريد من نوعه، بقيمة 30 درهماً لشركة “ساهام” للتأمين المملوكة للوزير “مولاي حفيظ العلمي”، لفائدة تلميذة تعرضت لحادث مدرسي، توصل موقع Rue20.com برد من الشركة حول الشيك وحيثياته.

وحسب نص الرد، فان الشركة، دفعت التعويض “30 درهما” بعدما توصلت بوصل أداء من والد الضحية بنفس القيمة المالية، نافية أن تكون قد توصلت بأي وصل أداء أخر بقيمة مالية أخرى.

وكان والد التلميذة، قد صرح بكونه صرف مبلغ 5000 درهم على استشفاء ابنته التلميذة، فيما لم يتوصل سوى بشيك بقيمة 30 درهماً من شركة “ساهام”، وهو الأمر الذي استنكره.

من جانب أخر، شددت الشركة على متن ردها، الذي توصل به موقعنا، أنه “وعملا بما تقتضيه الإجراءات، بادرت سهام للتأمين في اليوم الموالي للحادث بمراسلة عائلة التلميذة طالبة منها الإدلاء بالوثائق الدّاعمة المطلوبة لدراسة الملف والإفراج عن التعويضات”، ويُضيف رد الشركة، أن الحادث وقع عام 2013، حين توصلت بتقرير عن حادث إغلاق مباغت لأحد أبواب مؤسسة تعليمية أصيبت على إثره تلميذة برضوض على مستوى إبهام يدها اليمنى، لتتوصل الشركة بالعديد من الوثائق من بينها وصل أداءٍ بقيمة 30 درهما عن إنجاز صورة بالأشعة بتاريخ 14 مارس 2013، وهو المبلغ الذي بادرت الشركة الى دفعه.

واستنكر والد الضحية قيمة المبلغ الذي دفعته شركة التأمين، معتبراً اياه “استهزاء بحياة التلاميذ”، مضيفاً، “كيف يُعقل أن أتقدم بطلب تعويض عن 30 درهماً؟ فيما القيمة الحقيقية للتعويض هي 5000درهم، أريد أن أعرف أين يمكنني أن أقوم بصورة أشعة بمبلغ 30 درهماً؟ يتسائل والد الضحية في تصريح نقله عنه أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

واعتبر رد الشركة، أن والد الضحية، تسلم شيك الـ30 درهماً، ووقع على وصل التسليم، دون أي اعتراض.

وأضاف رد الشركة، أنه لم يتم إبلاغ “سهام للتأمين” في أي وقت من الأوقات بطلب يتعلق بدفع تعويض قدره 5000 درهم، داعية الى مدها بأية وثيقة أخرى، في الملف، ومبدية استعدادها لاستلامها ومعالجتها في أقرب الآجال.

وكانت قضية الشيك المثير للجدل، قد تناقله ألاف المغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أثار سخرية المغاربة لقيمته التي لم تتجاوز 30 درهماً.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة