الجمعة، 4 ديسمبر، 2015

هسبريس: هراوات القوات العمومية تنهال على محتجّين من "أساتذة الغد"

هيسبريس: هراوات القوات العمومية  تنهال على محتجّين من "أساتذة الغد"


هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي
الخميس 03 دجنبر 2015 

تعرض الأساتذة المتدربون بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين بمدن طنجة والقنيطرة وتازة، اليوم الخميس، للتعنيف والضرب من طرف عناصر الأمن، التي منعتهم من تنظيم مسيرات في اتجاه الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والنيابات التعليمية، كانت قد دعت لها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين.

وأكد أعضاء التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بمركز طنجة تعرض عدد منهم لما أسموه "القمع والتعنيف والاعتداء" من طرف عناصر الأمن المتواجدة بكثافة على مستوى البوابة الرئيسية للمركز، إلى جانب تطويق أمني كثيف للمسيرة الاحتجاجية بالرغم من سلميتها، مؤكدين تعرضهم لـ"استفزازات لفظية" من طرف مسؤولين أمنيين.



سفيان اعزوزن، المنسق الإعلامي بالمركز الجهوي بطنجة، قال إن أزيد من 25 من الأساتذة المتدربين تعرضوا للضرب في مختلف أنحاء أجسادهم، مسجلا إصابات بليغة لعدد منهم على مستوى الرأس والمناطق الحساسة، زيادة على إغماءات بالجملة في صفوف الأستاذات المتدربات.

واستنكر المتحدث لجريدة هسبريس الإلكترونية تماطل المسؤولين في استدعاء سيارات الإسعاف لنقل المصابين والمغمى عليهم، فضلا عن "تسجيل استفزازات لعناصر الأمن من قبيل الشتم والسب بكلمات نابية والتهديد بالاعتقال"، وفق تعبير اعزوزن.



وقال المنسق الإعلامي: "إن القمع لن يرهب الأساتذة المتدربين ولا بديل عن إسقاط المرسومين"، متابعا باستغراب: "كنا ننتظر استدعاءنا من طرف وزير التربية الوطنية أو رئيس الحكومة لإيجاد حل لهذه الأزمة، لكنهما فضلا محاورة رجال التربية ومربي الأجيال بالضرب والعصا"، مشددا على أنهم مستعدون للموت من أجل التعليم العمومي.

وتعرضت المسيرة الاحتجاجية لأساتذة مدينة تازة لتدخل أمني وصفه مسؤول التنسيقية، محمد الشوهة، بـ"العنيف والهمجي"، موضحا أن عدد الإصابات وصلت إلى 12 حالة استدعى بعضها نقل المعتدى عليهم صوب المستشفى.



وأفاد الشوهة، عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بالمغرب، في تصريح لهسبريس، بأن "الأمن سعى إلى تطويق وتفريق المسيرة الاحتجاجية المنطلقة ابتداء من ساحة 20 غشت نحو النيابة، حيث دخل الطرفان في عمليات كر وفر، ما أصاب الأستاذات المشاركات في المسيرة بحالة من الهلع والخوف وسقطت بعضهن مغشيا عليهن، خاصة منهن الحوامل".

المتحدث ندد بهذا التصرف العنيف الذي ووجه به الأساتذة المتدربون، معتبرا الخطوة تراجعا كبيرا في مجال حقوق الإنسان بالبلاد.



من جهتهم، تعرض الأساتذة المتدربون بمركز القنيطرة للسيناريو نفسه، حيث أصيب العديد منهم إصابات متفاوتة، وتسبب الموقف في فوضى في الشارع العام. في حين استطاعت مسيرات بمراكز أخرى الوصول إلى مبتغاها وسط حضور أمني مكثف.

هناك 5 تعليقات:

  1. نستحيي لما يتعرض له أساتذة ومربوالمستقبل ،فالعنف يولد العنف كيف سيتعامل أستاذ معنف مع تلامذته و خصوصا منهم أبناء من عنفوه .على المسؤولين وقف هذه الاعتداءات التي تطال الأساتذة و الجلوس في طاولة واحدة لإيجاد حلول معقولة لهذا المشكل.
    و الله لسي هذا هو المغرب الذي نحلم به و نسعى جاهدين لبناءه

    ردحذف
  2. بعض الصور لمضارة المكفوفين وذوو الاحتياجات الخاصة المرجو الانتباه

    ردحذف
  3. هل شعار دولة الحق والقانون ينطبق على هدا الحدث؟

    ردحذف
  4. التشجيع على الرفع من جودة التعليم ،من خلال تعرض بناة أبناء الغد وأبناء مستقبل هذه البلاد الحبيبة الذين يسعون بكل ما أتوا بتدريس الأطفال وذلك عند مطالبتهم بحقوقهم إلى الضرب والشتم ،ومن المسؤول عن ذلك ؟؟؟؟؟؟

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة