الأحد، 20 ديسمبر، 2015

نشطاء محسوبون على "العدالة و التنمية " يطالبون بإقالة الصحفي التيجيني بعد فضحه لريع البرلمانيين و الوزراء

نشطاء محسوبون على "العدالة و التنمية " يطالبون بإقالة الصحفي التيجيني ( القناة الاولى) بعد فضحه لريع البرلمانيين و الوزراء 

تقلا عن بديل ــ شريف بلمصطفى



لازالت رقعة تداعيات قضية ما بات يعرف بـ"جوج فرنك"، في توسع مستمر، حيث امتدت الإنتقادات لتشمل الزميل الصحفي محمد التيجيني، مقدم برنامج "ضيف الأولى"، الذي كان مسرحا للتصريحات المثيرة التي أطلقتها الوزيرة شرفات أفلال حول موضوع معاشات البرلمانيين.

ففي هذا الصدد، شن عدد من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي، أغلبهم ينتمون إلى حزب "العدالة والتنمية"، هجوما لاذعا ضد الزميل التيجيني، مطالبين بإقالته من أروقة دار البريهي.

وعلل "البيجيديون" حملتهم هاته، بكون التيجيني، لم يلتزم الحياد، خلال معالجته لموضوع معاشات البرلمانيين، مع ضيفته الوزيرة شرفات أفيلال، خاصة بعد انتهاء البرنامج، إذ عمل الزميل التيجيني على نشر أغلب روابط قصاصات المواقع الإخبارية التي تناولت موضوع المعاشات والحملة التي شنها مغاربة ضد أفيلال.

واعتبر النشطاء المنتمون إلى حزب "المصباح"، أن الزميل التيجيني، يتقاضى مبلغا ماليا كبيرا يناهز 40000 درهم، نظير برنامج تلفزيوني أسبوعي، "وهو ما يعتبر مظهرا من مظاهر الريع"، بحسبهم.

وفي المقابل، اعتبر متتبعون، أن هذه الإنتقادات الموجهة لمُقدم برنامج "ضيف الأولى"، لم تكن بريئة، في هذا الوقت بالذات، بعد أن أثار الأخير موضوعا حساسا، يُزعج أغلب البرلمانيين والوزراء المغاربة، مما يُعد "انتقاما" من الزميل التيجيني.


هناك 4 تعليقات:

  1. اتقوا الله في انفسكم وفي الصحافيين المخلصين مثل التيجيني.

    ردحذف
  2. كنا ننتظر من المنتمين للعدالة والتنمية أن يقفوا بجانب الشعب ويحاربوا هدر المال العام ويعطوا مثالا في الإيثار والزهد لكنهم للأسف أظهروا أنهم لايختلفون عن باقي الأحزاب بشيء فالطمع يقتلهم وهدفهم من الدخول للبرلمان أو الحكومة كان ماديا أكثر منه إصلاحيا وخير دليل على ذلك تمسكهم بالتقاعد المريح سواء للوزراء أو للبرلمانيين رغم علمهم أنهم لم يفعلوا شيئا ليستحقوا هذا التقاعد.

    ردحذف
  3. الإعلام المعاصر صار مجالا للاستثمار. ينبغي الاعتراف بذلك لأنه بديهية لا يتناطح فيها كبشان.
    أن يحصل على 5 مليون فهناك المستشهرون يمولون برامج بهذا الحجم و بهذه الجرأة.
    ما يقوم به أنصار اللاعدالة كمن يقول '' ضربني وبكى، سبقني واشتكى'' لم يعد الأمر يتعلق بوزيرة تستفز المواطنين ... أصبح الأمر يتعلق بمقدم برنامج علماني استطاع أن يستدرج وجها من أوجه الفساد و الريع السياسي ، تم استطاع أن يفضحه و معه الحكومة من حيث إن وجه الوزيرة هو صورة مصغرة لوزراء و أحزاب همهم الوحيد هو توسيع الإمبراطورية و ضمان الاستغلال الدائم و المستمر.
    هل هناك شيء أحقر مما تمارسه الدولة المغربية في حق شعبها اليوم ؟؟؟؟
    الجواب:لا أعتقد ذلك.

    الأمر الثاني – و إن افترضنا أن مقدم البرنامج هو شخص ذي توجه علماني – يتعلق بنجاح العلمانية من حيث كونها سبيلا لجعل الحقيقة تتكشف. على عكس الإسلاموية التي كشرت عن أنياب المحافظة و المدافعة عن الباطل من منطلق '' انصر أخاك ظالما أو مظلوما ''

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة