السبت، 19 ديسمبر، 2015

حسن طارق يدافع عن الريع و يقول : ما يتقاضاه البرلمانيون عند التقاعد ليس ريعا

حسن طارق يدافع عن الريع و يقول : ما يتقاضاه البرلمانيون عند التقاعد ليس ريعا

الجمعة 19 ديسمبر 2015 م



دافع البرلماني عن الاتحاد الاشتراكي حسن طارق، عن تقاعد البرلمانين واعتبره ليس ريعا.

وقال طارق في تدوينة في صفحته الرسمية على الفيسبوك، ان « تقاعد البرلمانيين يخضع لنظام تعاضدي، مبني حول المساهمات الفردية لكل برلماني؛ في إطار تعاقد بين مجلسي البرلمان و الشركة الوطنية للتقاعد والتأمين التابعة لمجموعة صندوق الإيداع والتدبير ».

وأضاف طارق « لذلك فالامر لا علاقة له بأي نظام ريعي، لأنه مبني على مساهمة شهرية تصل بالنسبة لكل نائب أو مستشار ممارس، إلى حدود 2800 درهم، وهو ما يمكن المساهمين من الاستفادة من مبلغ تقاعد يقترب من 1000درهم عن كل سنة داخل الولاية الانتخابية؛ بسقف لايتعدى 15000 درهم. أي أن المساهمين الذين تجاوزوا ثلاث ولايات لايمكنهم تجاوز هذا المبلغ ».

وختم البرلماني الاتحادي الذي انتخب في لائحة الشباب « هذا يعني أن البرلمانيين هم من يؤدي في النهاية تعويضات التقاعد ،كأي نظام للمساهمة الجماعية في صندوق للتقاعد خاص أو عام » .

وقد جلبت تدوينة طارق عليه سيلا من الانتقاذات، لتزامنها مع الضجة التي إثارتها الوزيرة التقدمية التي اعتبرت 8000 درهم التي يتقاضاها البرلمانيون بعد التقاعد مجرد جوج فرانك.

هناك تعليق واحد:

  1. سبق و أثير موضوع التعويض الذي يتلقاه البرلماني شهريا؛للقيام بمهمة تدخل في إطار التطوع الذي تقاتلوا بكافة الأشكال و الوسائل للحصول على التزكية له. و لم يسر النقاش في اتجاه البحث عن حلول لتعويض تنقل وإقامة و تغدية متطوع يلتزم الحضور الإيجابي ( و ليس الحضور لقضاء أغراضه و حاشيته و مؤيديه و... )و الأبتعاد عن كذبة تغطية مصاريف مقره بالدائرة الانتخابية و التي لم يقم بها إلا العدد القليل جدا .بل زاد معضلة راتب التقاعد التي و ياللعجب يدافع عنه الأستاذ بدون خجل و الواجب معرفته أن الاقتطاع الذي يتم على أصل يجب أبطاله. فكيف يشكل قاعدة لحق؟

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة