الثلاثاء، 5 يناير، 2016

زيادة جديدة من طرف حكومة حزب العدالة و التنمية في الضريبة على جميع السيارات ...( بين 5.5 درهم الى 23 درهما) + وصل

زيادة جديدة من طرف حكومة حزب العدالة و التنمية في الضريبة على جميع السيارات ( بين 5.5 درهم الى 23 درهما)  + وصل  

 الجريدة التربوية
بتاريخ 05-01-2016

بعد أن  تمت الدعاية و التسويق الى ان حكومة حزب العدالة و التنمية  سهلت مساطير اداء الضريبة و اضافت  مجموعة من نقط البيع و الصيغ لاداء السيارات ( الشبابيك الالكترونية - الانترنيت - الابناك ...)    تفاجأ أصحاب السيارات... بزيادات  غير مفهومة في الضريبة على السيارات  من طرف حكومة حزب العدالة و التنمية  الزيادات تراوحت بين 5.5 درهما و 23 درهما 
- فهل الزيادة في الضريبة  على المواطنين و المواطنات تعتبر اصلاحا؟ 
- لماذا يتم تحميل المواطن وحده مصاريف أداء الضرائب  ؟؟؟
- هل بهذه الزيادات غير المفهومة  سيتم تشجيع المواطنين على أداء الضرائب؟؟
- و اين هي الاحزاب و النقابات و جمعيات حماية المستهلك لحماية الموطنين من هذه الزيادات المتتالية ..





هناك 5 تعليقات:

  1. بالله عليكم ماذا تنتظرون من شعب ميت؟ اللي تنصحو ب شي حاجة يقول اللهم هكدا و لا نكونو بحال سوريا. أصبح الدفاع عن الحق مرادفا للفتنة.

    ردحذف
  2. علما أن الطريقة الجديدة في الأداء وفرت على الحكومة مصاريف طبع ملصق الضريبة.

    ردحذف
  3. لا أفهم هل ناشر هذا الخبر لا يفهم في الرسوم البنكية أم أنه يغض الطرف عن الحقيقة لإشاعة الكذب و التضليل ؟
    و للعلم فالحكومة لم تزد و لو سنتيما واحدا في الضريبة على السيارات ، و تلك الزيادات الموشار إليها في الصورة إنما هي واجبات الخدمة التي أدتها إليك الوكالة البنكية ، و الدليل على ذلك لمن أراد أن يعرف فليذهب لأداء الضريبة في مصلحة الضرائب و سيجد أن لا زيادة و لا هم يحزنون ، فاتقوا الله يا عباد الله و تخلقوا بخلق الصدق

    ردحذف
    الردود
    1. تتكلم بغرابة ،
      وهل البنوك على حافة الافلاس لكي ندعمها بهذا الشكل ومن قال لك بان زيادة 23 درهم من نصيب البنوك فقط ..!!! الحاصول لا حوله ولا قوة الا بالله الله ياخد الحق

      حذف
  4. كفاكم كفاكمكفاكمكفاكمكفاكم
    ولفتوا الزحام والرشوة وباك صاحبي
    أضيف 30 درهما وأنا في منزلي خير من أن أصطدم مع أي كان وأربح
    وقتي كاملا
    النقد من أجل النقد العمل وربح الوقت أفضل من تضييعه في الازدحام والطوابير التي لاتنتهي حتى آخر يوم وما رأيكم في majoration وعذرا

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة