الاثنين، 11 يناير، 2016

موقع بديل: يوم كان الرميد يتظاهر بدون ترخيص.. ويقول: “العنف والقوة لن يجلبا إلا مزيدا من السخط والكراهية” (فيديو)


موقع بديل: يوم كان الرميد يتظاهر بدون ترخيص.. ويقول: “العنف والقوة لن يجلبا إلا مزيدا من السخط والكراهية” (فيديو)

الأثنين 11 يناير 2016

بديل ــ هشام العمراني



في سياق حملة التضامن مع الأساتذة المتدربين والتنديد بما تعرضوا له من "تعنيف" من طرف السلطات العمومية، خلال تفريق مسيراتهم في ما بات يعرف بـ"الخميس الأسود"، وعلى اثر تصريحات بعض المسؤولين الحكوميين وبيان وزارة الداخلية حول هذه الأحداث، أعاد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تداول شريط فيديو لوزير العدل والحريات الحالي، مصطفى الرميد، خلال مشاركته في أحدى التظاهرات "غير المرخص لها" التي كان قد نظمها نشطاء حركة 20 فبراير.

وتبادل النشطاء، الشريط الذي يظهر فيه الرميد وهو يتحدث لاأحد المنابر الإعلامية، خلال مشاركته في التظاهرة التي كان نشطاء حركة 20 فبراير يعتزمون تنظيمها صوب المعتقل السري بتمارة، و هو يصف تدخل السلطات لتفريق المتظاهرين بالعنيف الذي خلف إصابات حتى في حق بعض الأطفال.

وفي ذات الشريط استنكر الرميد ما تعرض له النشطاء من تعنيف معتبرا أن من حق المواطنين أن يمارسوا حقهم في التعبير عن رفضهم للممارسات الأمنية التي تتجاوز القانون وليس من حق السلطات العمومية أن تتدخل بشكل من الأشكال بالعنف غير المبرر مؤكدا أن هذا التدخل يجعله يستشف بأن هناك جهات داخل الدولة تريد التصعيد وتريد أن تجر المغرب إلى العنف، وأن العنف والقوة لا يمكن أن يجلبا إلا مزيدا من السخط والكراهية مما قد يؤدي إلى عنف مضاد".


وأرفق النشطاء هذا الفيديو بمجموعة من التعاليق من بينها، "السيد الرميد في وقفة بدون ترخيص"، " و" يوم كانوا يفتشون عن موقع في السلطة كان المواطن في صلب الاهتمام، أما اليوم لما وصلوا للسلطة وذاقوا حلاوتها أصبحت نضالات وتظاهرات المغاربة غير مشروعة ولا تستدعي التضامن"، فيما كتب آخر :"هذا هو الرميد أيام التسول السياسي... تمسكن حتى تمكن".

وفي نفس السياق، علق أحد النشطاء:"لن يدوم مقعدك ومنصبك يا الرميد، وسوف تحاول بعد شهور العودة لصف الجماهير لكن ستجد أن القطار قد فات، التاريخ لا ينسى والشعب أيضا..."

وكان النقيب عبد السلام البقيوي ، قد صرح في حوار سابق مع موقع بديل أن زميله سابقا مصطفى الرميد قد تغير 180 درجة عن مواقفه التي كان يدعو إليها.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة