الثلاثاء، 19 يناير، 2016

بنكيران مستعد للحوار مع “الأساتذة المتدربين” دون إسقاط المرسومين

بنكيران مستعد للحوار مع “الأساتذة المتدربين” دون إسقاط المرسومين



شبل عبد الإله كشك
19 يناير,2016



علمت جريدة “كشك” الإلكترونية، أن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، أبدى استعداده للتحاور مع “الأساتذة المتدربين”، قصد الخروج بحل لهذه القضية.

وحسب مصدر الجريدة، فإن عبد الإله بنكيران، أسر لمقربيه داخل الأغلبية الحكومية، وداخل الأمانة العامة لحزب “العدالة والتنمية” الذي يقوده، برغبته في وضع حد لقضية “الأساتذة المتدربين”، على أن يتم الحل من داخل المرسومين الذين جاءت بهما وزارة التربية الوطنية، دون إسقاطهما، كما يطالب بذلك الأساتذة في وقفاتهم ومسيراتهم الاحتجاجية.

وأكد مصدر الجريدة، على أن مفاوضات واتصالات بدأت على قدم وساق بين كل الأطراف المعنية، من أجل وضع حد لاحتجاجات “الأساتذة المتدربين”، مشيرا إلى أن بعض البرلمانيين من مختلف الفرق البرلمانية من المجلسين، إلى جانب بعض الأكاديميين، يخوضون منذ يوم أمس الإثنين 18 يناير 2016، اتصالات ولقاءات مكثفة مع جميع المعنيين بالموضوع، حكومة وأساتذة وبرلمانا وغيرها من المؤسسات، قصد التوسط لإغلاق الملف، مؤكدا على أن “الجميع ملزم بإيجاد حل للقضية”.

وكان اجتماع الأمانة العامة لحزب “العدالة والتنمية” الملتئم أخيرا، بحسب مصادر جريدة “كشك” الإلكترونية، قد تطرق بإسهاب لقضية “الأساتذة المتدربين”، خاصة بعد واقعة التعنيف الذي تعرضوا له إثر مسيراتهم الاحتجاجية يوم الخميس 7 يناير 2016 بعدد من المراكز الجهوية، حيث عبر عدد من قادة “البيجيدي” عن ضرورة الخروج بحل لهذا الملف.

غير أن عبد العالي حامي الدين، القيادي في الحزب، وفي اتصال أجرته به الجريدة، رفض الحديث في الموضوع، مشيرا إلى أنه لا يتوفر على معطيات حاليا.

إلى ذلك أيضا، نظو“الأساتذة المتدربون” اعتصامات و”مبيتات ليلية” بمختلف مراكز التكوين والتدريب بالمغرب، حيث عرفت بعض المدن تدخل السلطات العمومية لفض الاعتصامات.

هناك تعليق واحد:

  1. لا تتنازلوا عن حقوقكم المشروعة واصلوا نضالكم ولاتضعوا ثقتكم في اي وسيط من الداخلية او من حزب الظلم والتخلف حتى يظهر الحق ويزهق الباطل ونحن معكم في مسيرةيوم الاحد 24 القادمة ومعكم في المسيرة المقبلة ليوم 20 فبراير لنسقط القرارات الظالمةوالمستبدة لبن كيران وحكومته وان اقتضى الحال اسقاط الحكومة كاملة ولو كلفنا ذلك أرواحنا فلم يبقى لنا شيئا نخاف عليه في هذا البلد .

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة