الجمعة، 22 يناير، 2016

بديل: الأساتذة المتدربون: جوابنا على الحكومة سيكون في الميدان.. وندعو بنكيران إلى قراءة ما قاله الدستور عن التظاهر

الأساتذة المتدربون: جوابنا على الحكومة سيكون في الميدان.. وندعو بنكيران إلى قراءة ما قاله الدستور عن التظاهر
الجمعة 22 يناير 2016

بديل ــ هشام العمراني

في ردهم على تأكيد الحكومة المغربية بعد انتهاء المجلس الحكومي الأسبوعي ليوم الخميس 21 يناير، بأنها ستمنع مسيرات الأساتذة ولن تتراجع عن المرسومين، أكد الأساتذة المتدربون، أن جوابهم على هذه التصريحات سيكون في الميدان، يوم الأحد 24 يناير الجاري، من خلال عزمهم على انجاح المسيرة الوطنية التي دعوا إليها بالعاصمة الرباط.

وفي تصريح لموقع "بديل"، قال جواد بوقرعي، منسق لجنة الإعلام الوطني للأساتذة المتدربين، " ندعو بنكيران إلى العودة للدستور للاطلاع على ما قاله بخصوص حق المواطنين في التظاهر والاحتجاج السلمي، وجوابنا على تصريحاته سيكون في الميدان، و نحن لا نبالي بهذا الكلام، ونضع نُصب أعيننا المسيرة وإنجاحها لا غير".

وأكد البوقرعي، أن "بعض قوافل الأساتذة المتدربين قد انطلقت صوب الرباط عبر الحافلات والقطارات، والبقية تعد العدة وتضع آخر اللمسات للالتحاق أيضا "معتبرا، "أن قرار منع المسيرات تتخذه السلطات العمومية وكلام الحكومة هو قرار سياسي لا محل له من الإعراب، وفي حالة منعنا ميدانيا سنتعامل مع المعطيات في حينها وسنتخذ الموقف المناسب"، يقول بوقرعي.

وقال ذات المتحدث في تصريحه لـ"بديل"، " تباثنا وصمودنا سيستمر وسننظم بهذه المسيرة التي ستكون مغايرة وستشهد حضورا مكثفا ووازنا لكل شرائح المجتمع المغربي، ومثل هذه المحاولات التي تقوم بها الحكومة ليست إلا محاولة لعرقلة هذه المسيرة".

وأردف بوقرعي" لكن هذا لن يزيد الأساتذة المتدربين والمساندين والداعمين لقضيتهم إلا إصرارا من أجل الإدلاء بصوتهم وقول كلمة واحدة وهي إسقاط المرسومين والتنديد بالأشكال القمعية التي تطال الأساتذة ورد الاعتبار للمدرسة العمومية".

هناك تعليقان (2):

  1. عناد الحكومة وتشبتها بالمرسومين لن يحل المشكل والتهديد والوعيد كذلك لن يحققا أي نتيجة.ليبقى الحوار الذي يوصل إلى نتائج ترضي الجميع هو الحل الأمثل، نتائج يكون فيها الكل رابح ،فهؤلاء الشباب جزء من الدولة المغربية، وإنصافهم هو ربح للبلاد وليس انتصار طرف ضد طرف آخر.

    ردحذف
  2. lyouma l7ad mchna walo finahiya had al modahara

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة