الخميس، 28 يناير، 2016

“مبادرة حل ملف الاساتذة” تصف تصريحات الحكومة بـ”التهديد” وتتهمها بتأجيج الوضع

“مبادرة حل ملف الاساتذة” تصف تصريحات الحكومة بـ”التهديد” وتتهمها بتأجيج الوضع
 
الخميس 28 يناير 2016
هشام العمراني



اعتبرت "المبادرة المدنية لحل لملف الأساتذة المتدربين"، عبر أحد أعضائها، تصريحات الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الاتصال، مصطفى الخلفي حول هذا الملف عقب المجلس الحكومي ليوم الخميس 28 يناير الجاري، (اعتبرتها) "تهديدا لأساتذة الغد من أجل قبول ما تم اقتراحه، أو استحالة إنقاذ السنة الدراسية".

ووصفت ذات المبادرة عبر تدوينة لمنسقها، عبد الرحيم العلام، على حسابه "الفيسبوكي"، تصريح الخلفي، بـ" التصريح الصدامي والذي لا يساعد على خلق أجواء مساعدة لحل الأزمة".

وأضاف منسق المبادرة المدنية، التي حضرت الجولة الثانية من حوار الأساتذة والحكومة ممثلة في والي جهة الرباط سلا القنيطرة، وبعض مدراء المديريات بوزارة التربية الوطنية، " للأسف الحكومة لا تساعد في تهدئة الأجواء، وإنما يغلب عليها طابع التصعيد، قبل أسبوع انتهى المجلس الحكومي إلى رفض السماح بتنظيم مسيرة "أساتذة الغد"، وهذا الأسبوع يخرج نفس المجلس بلغة تصعيدية لن تخدم مساعي إيجاد الحلول الناجعة وبحث الضمانات".

واعتبر العلام أن " هذا تصريح صدامي ولا يساعد على خلق أجواء مساعدة لحل الأزمة، وإنما من شأنه أن يسهم في تأجيج الأوضاع. كما أنه تصريح يعاكس ما تم الاتفاق حوله في الجولة الأولى من الحوار، حيث كان الالتزام بضرورة تجنب لغة التصعيد والتهديد، مقابل الاشادة بأجواء الحوار البناء والمتواصل".

وأشار ذات المتحدث في تدوينته، " إلى أنه لم يكن ضروريا على الناطق باسم الحكومة أن يصرح في هذا الموضوع الذي هو قيد التفاوض، لأن مشكلة هذا الملف تحديدا هو هذه التصريحات غير المدروسة"، داعيا " الجميع إلى تحمل مسؤولية مواقفه وتصريحاته، وتجنب لغة التصعيد والتهديد، لأنها ستصحب ما يشبهها عند الطرف الآخر".

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة