الثلاثاء، 16 فبراير، 2016

“وصفة” جديدة لحل أزمة أساتذة الغد وكلمة الحسم هذا الأسبوع

“وصفة” جديدة لحل أزمة أساتذة الغد وكلمة الحسم هذا الأسبوع
 
مريم بوتوراوت اليوم 24
 الثلاثاء 2016-02-16





بعد فشل كل المفاوضات التي جرت بين الحكومة وأساتذة الغد، الذين يقاطعون الدراسة منذ شهور، احتجاجا على مرسومي رشيد بلمختار القاضيين بفصل التوظيف عن التكوين، من المنتظر أن يعود الطرفان، قريبا، إلى طاولة الحوار، في محاولة “شبه نهائية” لطي صفحة الخلاف.

وفي هذا السياق، اجتمعت النقابات التعليمية مع ممثلين عن التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين بحضور الكتاب العامين لهذه النقابات، صباح اليوم الثلاثاء، للبحث عن صيغة جديدة للحوار بين الحكومة والأساتذة. وقال يوسف علاكوش، الكاتب العام للجامعة الحرة للتعليم في تصريحات لـ”اليوم 24″، إن المفاوضات تجري على قدم وساق لبث الروح في الحوار بين الحكومة والأساتذة المتدربين.

وأكد المتحدث نفسه أن النقابات ستطرح مقترحا على وزارة التربية الوطنية يقضي بتوظيف كل الفوج لإنقاذ الموسم التكويني والدراسي المقبل، ومناقشة التفاصيل التقنية والضمانات مع وزارة بلمختار المعني الأول بالملف، بالنظر إلى أن هذا الأمر لم يكن مثار نقاش في جلسات الحوار السابقة التي كانت تعقد مع وزارة الداخلية، يوضح علاكوش.

وأبرز المتحدث ذاته أن النقابات ستعمل على بلورة الضمانات، التي سيتوافق عليها الطرفان، دون أن يقدم أي تفاصيل حول الاقتراحات التي تم طرحها على أساتذة الغد في اجتماع اليوم، مكتفيا بالتأكيد أن الأطراف ستجتمع في لقاء قريب للحسم في الملف في غضون الأسبوع الجاري “على أساس أن يتم رفع خلاصات هذا الاجتماع لرئيس الحكومة من أجل حل الملف بشكل نهائي”، يقول علاكوش.

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم
    إذا تمسك كل طرف برأيه فلن يحل أي مشكل فلا الحكومة ستستفيد ولا الأساتذة المتدربون وأبناء هذا الوطن العزيز هم الذين سيضيعون عند وجود خصاص في هياة المدرسين لذا أقترح ما يلي ولكم واسع النظر :
    توظيف جميع الأساتذة المتدربين والغلاف المالي الذي خصصته الحكومة لسبعة آلاف أستاذ يوزع على العشرة آلاف إلى أن تسوى الوضعية في السنة الموالية
    وبذلك سيضحي الاساتذة بثلث اجرهم مدة أربعة أشهر فقظ ويعاد الراتب إلى أصله
    وهذا هو المخرج الذي أراه مناسبا للاساتذة وللحكومة في آن واحد لتجاوز هذه العقبة

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة