الاثنين، 29 فبراير، 2016

و اخيراو بعد مرور اسبوعين وزارة التربية الوطنية تصحح الخطأ الفادح الذي كان بموقع الحركات الانتقالية

و اخيراو بعد مرور اسبوعين  وزارة التربية الوطنية تصحح الخطأ الفادح الذي كان بموقع الحركات الانتقالية 



بعد ان تداول مجموعة من نساء و التعليم  على الفيس بوك فضيحة الخطأ الفادح  الاخير الذي وقعت فيه وزارة التربية الوطنية بعد ان تم تحديث موقع الحركات الانتقالية بناء على التقسيم الجهوي الجديد  حيث ارتكب المشرفون على الموقع خطأ تجلى في :
- تصنيف نيابات تنغير ورزازات زاكورة ضمن اكاديميات سوس ماسة عوض درعة تافيلالت. (انظر الصورة )
- اختصار جهة درعة تافيلالت في نيابتين فقط الراشيدية و ميدلت . (انظر الصورة )
اما باقي الجهات فقد كانت صحيحة وفق التقسيم الجديد .
اليوم  29 فبراير 2016 و بعد تنبيه مجموعة من نساء و رجال التعليم الى الخطأ تم تصيحيه لكن يبقى السؤال المطروح حسب مجموعة من نساء ورجال التعليم : 
- ما مصير أخطاء  النظام التي لا تظهر على بوابة الحركة الانتقالية  و التي يصعب التنبيه اليها ؟؟
- لماذا كثرت  في السنوات الاخيرة اخطاء الحركة الانتقالية في النظام المعتد الحالي ( الكل يتذكر فضيحة ملف اصحاب الطلبات المزدوجة للسنة الماضية و الذي لازال اصحابه يعانون الويلات هذه السنة)
- الاخطاء التي يرتكبوها المشرفون على نظام الحركة الانتقالية تؤثر بشكل خطير على العديد من أسر من نساء و رجال التعليم  حيث يتم تشتيت الاسر و تفريقهم و لا تتم محاسبة اي مسؤول على هذه الاخطاء الخطيرة التي تؤثر على حياة هيئة التدريس.
- لماذا وزارة التربية الوطنية و لا حكومة حزب العدالة و التنمية لم تحاسب لحد الساعة المسؤولين على فضيحة ملف اصحاب الطلبات المزدوجة الذي لازالوا لحد الساعة يعانون في صمت  بعد ان تخلى الجميع عنهم ...

هناك تعليقان (2):

  1. هما حاطين غير الأستاذ جا ما جاش المدير با هاد الصباح و لالا .....

    ردحذف
  2. ولماذا يحاسبونهم و هم لهم المصلحة في التشويش على الموظفين و اصطناع المشاكل قصد تشتيت تفكيرهم و صرفه عن القضايا الكبرى حتى يحلو لهم العبث كما يشاءون.

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة