الجمعة، 19 فبراير، 2016

مسيرات "أساتذة الغد" تجوب أحياءً شعبية وأسواقاً بمدن المملكة

مسيرات "أساتذة الغد" تجوب أحياءً شعبية وأسواقاً بمدن المملكة
 


الخميس 18 فبراير 2016

جابت مسيرات لـ"أساتذة الغد" الأحياء الشعبية ببعض المدن، كما عقدت حلقات للنقاش وسط أسواق أسبوعية، تمركزت حول المرسومين ومجانية التعليم والوظيفة العمومية.

ورغم الأمطار الغزيرة التي عرفتها مدينة الجديدة، طيلة اليوم الخميس، نظّم الأساتذة المتدربون بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مسيرتهم الاحتجاجية المسطرة في إطار برنامجهم النضالي ضد المرسومين القاضيين بتقليص قيمة المنحة، وفصل التكوين عن التوظيف.

وتفعيلا لمضامين القرار الأخير المعلن عنه من طرف التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، انطلق "أساتذة الغد" من مركزهم بالجديدة، رافعين شعارات بعضها يهمّ ملفهم المطلبي حول المرسومين، وبعضها ذات طابع اجتماعي، حاولوا من خلالها تقريع الحكومة على السياسة التي تتعامل بها تجاه المواطن بصفة عامة.

وجاب الأساتذة المتدربون، ومعهم عدد من المتضامنين والمتعاطفين، عددا من الشوارع الرئيسية بالمدينة، وصولا إلى الأحياء الشعبية والأسواق المكتظة، حيث وزّعوا على طول مسيرتهم منشورات على المارّة، كما ألقوا كلمات أمام قاصدي الأسواق من أجل التعريف بقضيتهم، وحشد المزيد من الدعم والتضامن.



واتّهم المحتجّون الحكومة باستهداف جيوب فئات واسعة من الشعب، وتبنّي المقاربة الأمنية لإسكات كل مطالب بحقه، مستنكرين إقدام السلطات الأمنية على منع مسيراتهم بعدد من المدن، والقيام بتدخلات أمنية عنيفة في حق معتصمين بمجموعة من المراكز.

وفي اللحظة التي كان فيها مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، يؤكد، في ندوة صحافية، أن المجلس الحكومي لن يتراجع عن المرسومين، كانت حناجر المحتجين بشوارع الجديدة تصدح بشعارات في الاتجاه المعاكس، يؤكّدون من خلالها أن معركتهم ضد الحكومة ووزارة التربية الوطنية لا تزال مستمرة، ولن يعودوا إلى مراكزهم إلا بعد إسقاط المرسومين.

وقي تازة شهد السوق الأسبوعي مسيرة للأساتذة المتدربين وحلقات تواصل مع الباعة والتجار والزبناء، قبل الانتقال صوب الأحياء الشعبية للمدينة، حيث استقبلت المسيرة بتجاوب من الساكنة، وفق ما أوردته التنسيقية الوطنية، إلى جانب حضور أمني ومراقبة من بعيد.



"أساتذة الغد" بالخميسات لم يتمكنوا من تنفيذ خطوتهم الاحتجاجية بسبب المنع الذي تعرضوا له من طرف قوات الأمن التي طوقت تجمعاتهم أمام المركز الجهوي المغلقة أبوابه منذ شهور، "لا يسمحون لنا بدخول المركز، ويعتبروننا مشاغبين وفوضويين، ويطوقون تجمعنا أمام المركز ولا يسمحون لنا حتى بالانصراف لتناول وجبة الغداء"، تقول هدى، عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين.

بالصويرة، وعلى الرغم من الحضور الأمني المكثف، فقد تمكنت مسيرة الأساتذة المتدربين من أن تجوب أحياء شعبية، وعرفت مشاركة التلاميذ وعدد من المواطنين، قبل أن تنتهي بساحة مولاي الحسن.
 
هسبريس من الجديدة

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة