الأربعاء، 24 فبراير، 2016

وجها لوجه بين الحكومة والنقابات حول الإضراب العام.

الجريدة التربوية
بتاريخ 24 فبراير 2016

- وجها لوجه بين الحكومة والنقابات حول الإضراب العام. العزوزي : الاقتطاع من أجور المضربين لم يعد سلاحا مرعبا مبديع : النقابات لا تملك مفاتيح البلاد.. إذ تشن النقابات الرئيسية في البلاد (باستثناء الاتحاد الوطني للشغل) إضرابا عاما اليوم الأربعاء، هو الثاني في عهد حكومة عبد الإله بنكيران، وسط جدل تغذيه التصريحات المتبادلة بين الزعماء النقابيين والمسؤولين الحكوميين حول فعالية هذا الإضراب في ثني الحكومة على مواصلة إقرار مشروع إصلاح التقاعد. وقال عبد الرحمان العزوزي، الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، إن محاولة السلطات التأثير على الإضراب العام بواسطة سلاح الاقتطاعات من الأجور يشبه إطلاق رصاصة فارغة. ومن جهته، قال محمد مبديع، وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، إنه ليست لدينا مخاوف كبيرةº وكسلطات حكومية ما نزال متمسكين بالقول أن هذا الإضراب لم يكن له داع.

هناك تعليق واحد:

  1. والله ورقة وحدة لا عاود حطيناها فصندوق الانتخابات.

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة