الأحد، 3 أبريل، 2016

طنجة : هذا ماقاله إدريس لشكر عن الخطوات المتخذة لحل محنة الأساتذة المتدربين

طنجة : هذا ماقاله إدريس لشكر عن الخطوات المتخذة لحل محنة الأساتذة المتدربين
فى: أبريل 03, 2016

طنجة : يوسف أولاد حمو

قال إدريس لشكر الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية في اللقاء الجهوي لجهة الشمال الذي انعقد يوم أول أمس بطنجة أن المكتب السياسي للحزب يتابع بشكل دقيق قضية ملف الأساتذة المتدربون، وما أصبح معروفا بالمرسومين المشؤومين ، وأضاف قائلا : ” ملف أساتذة الغد والذين يشكلون فئة عريضة من الشعب المغربي قد مس هذا القرار الحكومي عشرات الآلاف من الأسر خصوصا أبناء الفقراء الذين جاؤوا من عمق المغرب حاملين معهم حلم الهروب من عالم البطالة بعد أن اجتازوا مباراة التباري وتم إنتقائهم لولوج معاهد التكوين كأساتذة متدربين ليجدوا أنفسهم أمام تراجع خطير على مكتسباتهم في التوظيف، يواجهون تجاهل الحكومة لهم، بعد قطعهم مسافات ومراحل صعبة من الناحية المالية والنفسية لهم ولعائلتهم حتى يحققون لأنفسهم نوعا من الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والمساهمة في تكوين الأجيال”.

لكن وبهذا التجاهل والتعنت الحكومي يقول ادرس لشكر يصعب على الأساتذة المتدربون التخلي بسهولة عن مواقفهم من هذا الإصلاح وتطبيق المرسومين. الذي بدوره إعترف رئيس الحكومة أنه ليس دستوريا وغير قانونيا.
واشار الكاتب الأول للحزب أن هذا ما دفع بالمكتب السياسي لمتابعة وعن كتب هذا الملف، وأن يقدمون الدعم المعنوي لهؤلاء سواء في الاستقبال أو الإيواء والمواكبة وعقد اجتماعات معهم والأخذ بآرائهم حتى جاءت المبادرة من الحزب يقول ادريس لشكر لتبني ملفهم الذي أصبح يهدد الاستقرار في البلاد بسبب تعنت الحكومة وعدم شجاعتها على حل الملف بشكل نهائي حيث وقع إجماع مع كافة الفاعلين السياسيين أغلبية ومعارضة على أنه لا يمكن تطبيق المرسومين بأثر رجعي على ،وأنه على الحكومة فتح قنوات الحوار بشأنهما مع الفاعلين السياسيين.

وقال الكاتب الأول للإتحاد الإشتراكي أنه تم توجيه رسالة إلى رئيس الحكومة من أجل عقد اجتماعا لإيجاد صيغة توافقية متوافق عليها مع الجميع أغلبية ومعارضة لحل هذا الملف بشكل نهائي حتى يستأنف الأساتذة المتدربون تكوينهم لانقاد البلاد وخصوصا تبعات هذا الإجراء على المنظومة التعليمية للسنوات القادمة في ظل الخصاص المهول الذي تعرفه المدارس العمومية.

لكن مع الأسف يقول إدريس لشكر وجدنا أنفسنا أمام رئيس حكومة ليس له الاستعداد الكافي للتفاعل وقبول الدعوة ومد يده لنا كمعارضة والتعامل مع مطالبنا .
وأضاف قائلا ” ” سمعتم في تصريح لوزير الاتصال السيد الخلفي لوسائل الإعلام أن رئيس الحكومة لم يتوصل بأية مذكرة أو رسالة من طرف الأحزاب بشأن هذا الملف كما اتهم الأحزاب بالكذب وشدد على أن لا أحدا بعث للسيد رئيس الحكومة للتشاور في موضوع الأساتذة المتدربون. الشيء الذي دفعنا بتسريب الوثيقة إلى وسائل الإعلام وللرأي العام لكي نطلعهم على حقيقة الأمور”.
وقال إدريس لشكر في مناقشة هذا الملف : ” لقد ذهبنا أبعد من ذلك ، فقد توجهنا إلى وزيره في المالية بمبادرة من فريقنا بمجلس المستشارين للبحث عن الصيغ الملائمة والقابلة للتطبيق والقانونية من الناحية المالية ،حيث أكد لنا وزير المالية أنه يمكن حل هذا الملف مع الأساتذة عبر مرحلتين وبتعديل في الميزانية العامة وبمرسوم وزاري .
فما كان علينا إلا أن تتأسف لهذا التعامل ونعلن تضامننا المطلق والمساند لنضالات الأساتذة المتدربين باعتبارهم هم فئة إجتماعية التي تعاني وضعية خاصة. كما تساءل ادريس لشكر أليس لهؤلاء غيرة ورحمة على هذه الشريحة الاجتماعية من شبابنا وشباتنا أساتذة الغد؟واستغربا لما قام به الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية الذي تنكر بدوره للرسالة بعد أن تجاوب معها ورحب بالمبادرة في السابق .

هناك تعليق واحد:

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة