الأربعاء، 6 أبريل، 2016

وزارة التربية الوطنية ستلغي نهائيا حركة إسناد الإدارة بالمؤسسات التعليمية العمومية ابتداء من هذا التاريخ

وزارة  التربية الوطنية ستلغي نهائيا حركة إسناد الإدارة بالمؤسسات التعليمية العمومية ابتداء من هذا التاريخ 
 
الجريدة التربوية
بتاريخ 06 ابريل 2016


علم  ان السيد شفيق آزبة مدير الموارد البشرية لوزارة التربية الوطنية قد اكد خلال لقاء له بممثلي النقابات التعليمية يوم 5 أبريل الجاري بشأن ملف الإدارة التربوية -وضعية خريجي مسلك الإدارة بالمراكز الجهوية- ان الوزارة ستلغي نهائيا حركة إسناد الإدارة بالمؤسسات التعليمية العمومية ابتداءا من الموسم الدراسي المقبل 2016-2017 و ان ولوج إطار الإدارة التربوية لن يكون متاحا سوى عبر ولوج مسلك الإدارة بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين مؤكدا ان مرسوما جديدا سيصدر قريبا بعد الموافقة عليه و نشره بالجريدة الرسمية يتضمن الإطار الجديد لهذه الفئة و المتمثل بإطار متصرف تربوي تتوحد فيه كل الفئات المنتمية لأطر الإدارة التربوية بجميع الأسلاك التعليمية مع احتفاظ المستفيدين بنفس الدرجة و الرتبة المرتب بها عند تغيير الإطار مع تحديدالدرجة الممتازة كآخر درجة للترقي مع الاستفادة من سنتين جزافيتين عند الترشح للترقي بالدرجة و أضاف السيد شفيق آزبة أن مرسوما آخر سيتم تمريره قريبا بالمجلس الحكومي سيمكن هذه الفئة من تعويضات الإدارة على ان يتم صرفها بأثر رجعي قبل شهر يونيو القادم
محمد الصحيبي

هناك 6 تعليقات:

  1. نلتمس من السيد الوزير الا يحرم غبر المجازين من حقهم الدسنوري في اجتياز هده المبارة.

    ردحذف
  2. حيف وظلم كبير ان يقصى الاساتدة من متابعة الدراسة الجامعية وبعدها يقصون من المباريات المهنية كالادارة التربوية لا لشيء سوى لانهم وظفوا بالبكالوريا ولم يشاركوا في جريمة هدر الزمن المدرسي والمهني عبر التغيبات المتكررة والطويلة من اجل انتزاع شهادة خولت للبعض الان السطو على اسبقية الاخرين في نيل المناصب الادارية والتربوية.

    ردحذف
  3. كم مرة سمعنا هكدا كلام لكن علينا ألا نصدق حتى يصدر في الجريدة الرسمية‘وإلا فسيبقى مجرد كلام

    ردحذف
  4. من مدة ونحن نسمع هكدا كلام فأنا لا أصدق حتى ينشر في الجريدة الرسمية

    ردحذف
  5. إن تم هذا بالفعل-ولن يتم- إن شاء الله فهذا إجحاف لفئة عريضة ممن كرسوا جهودهم لخدمة محور العملية التريوية-الطفل-لا خدمة أنفسهم,وليسوا كمن كرسوا كامل جهودهم لخدمة أنفسهم وأهدروا الزمن المدرسي بالتغيبات المتكررة لأجل الحصول على شواهد خولت للبعض على حساب البعض الذين لو أتيحت لهم الفرصة لكانوا ممن حصلوا على شواهد الدكتوراه,ولكن الزمن كشاف لزيف الادعاءات,فليتركوا المجال أمام كل من أراد المشاركة للتباري,فستظهر لهم الحقيقة بين المعدن القديم الأصيل والجديد الزائف.والذين تفانوا في خدمة التعليم حقا وصدقا وكانوا سلما ارتقى على أكتافهم من لم يعترف لهم بالفضل,ممن كانوا الآن على المراتب العليا من الحكم.والله غالب على أمره.

    ردحذف
  6. المعلومة مهمة نتمنى ان تفتح في وجه جميع الاساتذة

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة