الخميس، 2 يونيو، 2016

بنكيران يدافع عن عبُّو ويتفَادَى التعليق علَى "كبيرَة المستشَارين"

بنكيران يدافع عن عبُّو ويتفَادَى التعليق علَى "كبيرَة المستشَارين"

هسبريس من الرباط
الخميس 02 يونيو 2016

علّق عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، عن إثارة صحف لـ"عُمرَة استفادت منها أسرة الوزير محمد عبو على حساب الوزارة"، وكذا "أمور أخرى" بتعبير المتحدث، مبديا تأثره قبل القول إن "ما حدث أمر غير مقبول وكلام منكر".

بنكيران، الذي كان يتحدث خلال افتتاح المجلس الحكومي اليوم الخميس، قال: "إنِّي متأثر لكون أحد وزرائنا وقع التعريض به هو وعائلته بطريقة غير مقبولة"، مشددا على أن الحكومة "ستقوم باللازم من الناحية القانونية".

وأبدى رئيس الحكومة شكوكه حول وقوف "جهات معينة" خلف ما تم الترويج له، قائلا: "أتخوف من أن تكون من وراء هذه الاستهدافات جهات معينة"، مردفا: "لا أملك الحجج والبراهين، لكن أملك الأحاسيس التي هي مهمة في العمل السياسي".

واعتبر بنكيران أن "الذين روجوا لما يقال عن عبو يتلاعبون بالنار"، موردا: "الحكومة مؤسسة دستورية يجب احترام أعضائها ووزرائها ككافة المواطنين ولا يجوز الاعتداء على خصوصياتهم وحياتهم الخاصة".

وأضاف رئيس الحكومة أن "ما قيل عن عبو كان بدون حجة أو برهان"، مضيفا: "لن نسكت عن مثل هذه التجاوزات، وكل ما قيل عن الوزير كذب وبهتان".

وزاد رئيس الحكومة: "أريد أن أسائل هؤلاء الناس؛ هل يسرهم أن يعود أحدهم إلى بيته ليجد أبناءه ينظرون إليه وهم يشعرون بالظلم؟"، مردفا أن "عبو من أسرة لا تحتاج لأموال الدولة للسفر"، وختم كلامه بالقول: "نحن حكومة تعمل بالنية مع الشعب والملك وأمام الله".

وبدا واضحا إصرار عبد الإله بنكيران على تخصيص مداخلته لما نشر على صحف، خاصّة الورقيّة، دون أن يتطرّق إلى فحوى تقرير رسميّ لأشغال الدورة 30 للجنة الوزارية الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الإسلامي، "كومسيك"، التي انعقدت في العاصمة التركية ما بين 25 و28 نونبر 2014، وأثارت اصطحاب الوزير عبو لابنته صوب الموعد بصفتها "كبيرة مستشاريه".

التقرير الذي لم يعنِه كلام رئيس الحكومة أمام وزرائه، وهو متاح على موقع اللجنة الإلكترونيّ، تضمن لائحة بأعضاء الوفود الرسمية لكل الدول المشاركة في أشغال هذا الملتقى الدوري، من ضمنها الوفد المغربي الذي تكون آنذاك من ستة أعضاء؛ من بينهم وزير التجارة الخارجية محمد عبو، إلى جانب ثلاثة مسؤولين رسميين يعملون بوزارة التجارة الخارجية، هم محمد لطفي عواد ولطيفة البوعدلاوي وزهر الدين بلبشير، إضافة لكاميليا عبو، ابنة الوزير، المتخرجة حديثا آنذاك من إحدى مؤسسات التعليم العالي، وشخص يدعى توفيق معزوزي، قال عنه عاملون في الوزارة إنه "غريب عن المؤسسة" و"لم يسبق لهم أن التقوا أو سمعوا به"، بينما يرد ضمن التقرير الرسميّ أنه سافر بصفة "مستشار الوزير".

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة