الأحد، 14 أغسطس، 2016

جمعيات مدنية تدعو لإنقاذ جهة درعة تافيلات وإقالة الشوباني


جمعيات مدنية تدعو لإنقاذ جهة درعة تافيلات وإقالة الشوباني


كشك


دخلت جمعيات المجتمع المدني على خط “مسلسل الفضائح” بجهة درعة تافيلات التي يقودها القيادي بحزب العدالة والتنمية الحبيب الشوباني، وذلك بعدما تفجرت قضية طلبه الاستفادة من أرض مساحتها 200 هكتار لإقامة مشروع فلاحي بطابع شخصي.

وبحسب بيان للجمعيات المدنية الذي توصلت جريدة “كشك” الإلكترونية بنسخة منه، والموقع من طرف “النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات”، “النسيج الجمعوي للتنمية والديمقراطية بزاكورة” و”شبكة الجمعيات التنموية بواحات الجنوب الشرقي”، فقد طالبت بإقالة رئيس الحبيب الشوباني من على رأس الجهة بسبب “عبثيته في تدبير المال العام، وتحديد الأولويات التنموية لأفقر جهة بالمغرب”.

هذا، واستنكرت الجمعيات بجهة الشوباني ما أسمته “التواطؤ المكشوف لمجموعة من الأطراف في مجلس الجهة من خلال سكوتها ومباركتها لتدبير رئيس الجهة المفتقر للعقلنة والترشيد”، كما نددت بممارسات الشوباني “التي تتنافى مع كافة الأعراف والتقاليد الديمقراطية من خلال الإقصاء الممنهج للمجتمع المدني الحداثي والديمقراطي الذي ساهم في النضال والترافع من أجل إخراج هذه الجهة الفتية إلى حيز الوجود”، بحسب تعبير البيان.

وسجلت الجمعيات المذكورة، استيائها العميق من إمعان رئيس الجهة “في تكريس مقاربة تدبيرية انفرادية، ومنطوية على أهداف انتخابوية مغلفة بخطاب ديماغوجي ظاهره خدمة التنمية المحلية وباطنه ريعي انتفاعي، مع كل ما يعنيه ذلك من ضرب و زيغ عن جوهر الديمقراطية التشاركية التي نص عليها دستور “.

نشطاء المجتمع المدني، استنكروا بشدة ما اعتبروه استعمال رئيس الجهة لسلطة النفوذ لإنجاز مشاريع شخصية “في تناف واضح مع منطوق القانون وخاصة المادة 68 من القانون التنظيمي للجهات وروح الأخلاق التي يجب أن تسم كل سلوكات المسؤولين عن الشأن العام”، يضيف البيان.

ولم يقف البيان عند هذا الحد، بل اتهم القيادي في الحزب الذي يقود الحكومة الحالية، بـصناعة مجتمع مدني على مقاسه بالجهة، وذلك من خلال “منتدى الخبراء الذي صرفت عليه أموال طائلة من المال العام دون أهداف ودون استراتيجية واضحة”، يقول المجتمع المدني بجهة درعة تافيلات.

الموقعون على البيان، خاطبوا الشوباني بالقول “إنه في الوقت الذي كان من الأجدى التركيز على برنامج تنمية جهة تعاني ساكنتها التهميش والخصاص والعزلة، في ظل عجز كبير في البنيات الأساسية التحتية والخدماتية من طرق وصحة وتعليم وتشغيل واستثمارات وغيرها من الحاجيات الضامنة لتنمية الجهة والحفاظ على كرامة ساكنتها واستقرارها”، ضرب عرض الحائط كل هذه المطالب “باحثا عن استثمارات وأطماع شخصية”.

يشار إلى أن العديد من جمعيات المجتمع المدني بالجهة، دعت ساكنة المنطقة للمشاركة في مسيرة “إنقاذ جهة درعة تافيلالت يوم غد الأحد 14 غشت 2016 على الساعة السابعة مساءا أمام مقر الجهة بالراشدية.

هناك تعليق واحد:

  1. اين كانت نداءاتكم ايام زمان حين كانت الاحزاب تعيث فسادا في دواليب الدولة.اليوم تدعون التغيير.

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة