الاثنين، 19 سبتمبر، 2016

تقرير: اضرابات الاساتذة التي تعتبرها الحكومة غيابا كلفت المغرب خسائر بـ 1.17 مليون درهم خلال الموسم الماضي


تقرير: غياب الاساتذة كلف المغرب خسائر بـ 1.17 مليون درهم خلال الموسم الماضي
رشيد بلمختار- وزارة التربية الوطنية

عبدالحكيم الرويضي
19 سبتمبر, 2016



جاء في تقرير "تعليم الأجيال: الاستثمار في التربية من أجل تغيير العالم" الصادر، أمس الأحد، عن اللجنة الدولية لتمويل فرص التعليم العالمي، أن أزيد من ثلثي أطفال العالم سيكونون خارج المدارس، ولن يتمكنوا من تعلم المهارات الأساسية بحلول سنة 2030.

وصنف التقرير المغرب ضمن الدول التي تعرف غيابا ( غالبا تكون اضرابات ) متزايدا للمدرسين عن الحصص الدراسية خاصة في المستوى الابتدائي،  وقدر بذلك نسبة غياب المدرسين في 7.5 بالمائة خلال الموسم الماضي، وكلف هذا الغياب خسائر مالية قدرها التقرير في 120 ألف دولار من خزينة الدولة، أي ما يعادل تقريبا 1.17 مليون درهم. في حين قدر معدل غياب أساتذة التعليم الابتدائي في تونس في نسبة 6.5 بالمائة، حيث كلف خسائر مالية بـ50 ألف دولار. وقدر معدل غياب المدرسين عن الفصول الابتدائية في جهورية موزنبيق بـ 46 بالمائة وهي أعلى نسبة على الإطلاق.

وغالبا ما يجد الخريجون الجدد صعوبة في الحصول على شغل، وتزداد هذه الصعوبة أو تقل على حسب مدى استعداد الشباب للعمل. وأوضح التقرير، أن 53 بالمائة من الشباب المغاربة لم يتمكنوا من الحصول على فرص شغل بسبب مسارهم الدراسي الذي لا يوائم شروط سوق الشغل، هذا من جهة، ولم يحصل 20 بالمائة من الخريجين الجدد المغاربة على وظيفة لأسباب تتعلق بمنظور المشغلين وعدم توفير المؤسسات لتكوين وتدريب يستوفي الشروط الضرورية، هذا ويبقى 33 بالمائة من الشباب المغاربة غير مستعدين للحياة المهنية لأسباب مختلفة.

ولازال الفقر أول عائق للتعليم بالمغرب، حيث أن أقل من 10 بالمائة من الأطفال الذين ينتمون إلى عائلات فقيرة، تمكنوا من تعلم المهارات الأساسية، بحسب ما جاء في التقرير.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة