الأحد، 27 نوفمبر، 2016

تقرير حديث: موظفو السجون بالمغرب .. أمراض نفسيّة وضعف للأوضاع الاجتماعيّة


موظفو السجون بالمغرب .. أمراض نفسيّة وضعف للأوضاع الاجتماعيّة

 - أمال كنين
الأحد 27 نونبر 2016

كشف تقرير حديث عن أوضاع مزرية يعيشها موظفو السجون المغربية تترتب عنها أمراض نفسية وعصبية تصيب غالبيتهم، وهو ما دفع نقابيين إلى دق ناقوس الخطر قائلين إن "الأمر بات يستوجب اتخاذ إجراءات ضرورية ومستعجلة للحيلولة دون تفاقم الوضع".

وكشف التقرير الأول من نوعه لنقابة أطر السجون بالمغرب أن 56.9 في المائة من موظفي السجون يقرون بأنهم يعانون من اكتئاب، مقابل 28.9 في المائة اعترفوا بأنهم يعانون من أمراض نفسية وعصبية، و14.2 في المائة فقط يرون أن حالتهم النفسية جيدة.

وضمن تقريرها، أفادت النقابة بأن "متوسط ما يقضيه موظف السجن من العمل خلف الأسوار لا يقل عن عشر ساعات يوميا لا يمكن أن تخلو من توتر وضغوطات واعتداءات، سواء كانت لفظية أو جسدية، من طرف السجناء، وفي بعض الأحيان من طرف المسؤولين في العمل، وهو ما تترتب عنه مشاكل على المستوى النفسي والاجتماعي".

التقرير أورد أن "ملف الاعتداء على موظفي السجون يعد أحد الملفات التي لا تلقى اهتماما وزخما إعلاميا"، مؤكدا أنه "تم رصد ارتفاع مهول في عدد الاعتداءات على موظفي السجون خلال السنوات الثلاث الأخيرة، سواء داخل المؤسسة السجنية أو خارجها؛ إذ انتقلت من 88 اعتداء عام 2014 إلى 168 خلال العام الماضي، وغالبا ما تكون الاعتداءات بصيغة انتقامية".


وانتقد المصدر نفسه ما أسماه "تغييب الموظف عن استراتيجيات المندوبية العامة للسجون"، ذاكرا أن 69.4 في المائة من موظفي السجون يرون أن وضعيتهم الإدارية والاجتماعية ضعيفة جدا، مقابل 73.9 في المائة يقرون بانعدام اهتمام المندوبية العامة بالعنصر البشري، و95.7 في المائة لن يترددوا في تغيير القطاع إذا ما أتيحت لهم فرصة ذلك.

وأكد التقرير أن نسبة التأطير بالمؤسسات السجنية ضعيفة جدا، لا تتعدى حارسا واحدا لكل 11 سجينا، في حين إن المعدل المعمول به دوليا هو حارس لكل ثلاثة سجناء.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة