الأربعاء، 22 مارس، 2017

إضراب وطني غدا الخميس 23 مارس 2017 مصحوب بوقفات إحتجاجية أمام المديريات الإقليمية /أو الأكاديميات+ بيان الاضراب

إضراب وطني غدا الخميس 23 مارس 2017 مصحوب بوقفات إحتجاجية أمام المديريات الإقليمية /أو الأكاديميات + بيان الاضراب
 
































أحنصال الحسن، بني ملال، الإثنين 20 مارس 2017


تخوض الشغيلة التعليمية إضرابا لمدة 24 ساعة الخميس 23 مارس 2017 بدعوة من ثلاث نقابات تعليمية (FNE FDT UGTM)، وإذا كانت مسوغات ودواعي الإضراب مما لا يتجادل حولها إثنان وهو ما يعفينا من الخوض فيها هنا. فإن محطة 23 مارس في اعتقادنا تأتي في ظل ظرفية تتسم بتجريم سلاح الإضراب وجر ردود الفعل النضالية لدائرة التشكيك في جدواها و مدى نجاعتها من قبل الشغيلة.


صحيح أن تمرير حكومة الليراليين المتطرفين لأقسى ترسانة قوانين وأسوئها على مر تاريخ المغرب المعاصر تستهدف مكتسبات الشعب المغربي الحيوية دون تسجيل مقاومة في المستوى المطلوب للإطارات النقابية دفع الشغيلة للسقوط في اليأس و الإحباط من العمل النقابي ومما يصدر عن تلك النقابات من برامج احتجاجية، و هذه الخلاصة السلبية لها ما يبررها، فأمام هذا الهجوم الكاسح على قوت العمال والموظفين كان منتظرا من نقاباتنا المحترمة أن تتناسى خلافاتها وتدفع في اتجاه عمل تنسيقي ووحدوي وهو ما فشلت فيه للأسف. فحال مسؤولينا النقابيين شبيه بحال علماء بيزنطة الذين دخلوا في نقاش حامي الوطيس حول جنس الملائكة فيما العدو يطوق مدينتهم من كل الجوانب! لا أود الاسترسال في عرض أعطاب حقلنا النقابي فهي باتت على كل لسان ويبدو أن أهمها في اعتقادي استمرار مصادرة قرارها السيادي من قبل أحزاب تصر على تحويل الهياكل النقابية لصندوقة بريد لبعث الرسائل في هذا الاتجاه أو ذلك خارج مصالح الشغيلة والطبقة العاملة. إن فشل محطة الخميس 23 مارس 2017 ستكون له ارتدادت قاتلة على العمل النقابي برمته وسيشكل ذلك سقطة لكل النقابيين ولكل النقابات المتبنية للمبادرة أو المكتفية بالتفرج ولن يكون من منتصر الا خصوم الشغيلة التعليمية وسيشكل ذلك انتكاسة يصعب النهوض منها، لهذا أرى أن من واجب كل المناضلين على تباين تقديراتهم السياسية واختلاف التزاماتهم التنظيمية العمل على انجاح هذه المحطة المفصلية وذلك بالتعبئة الجماعية والميدانية في المؤسسات على الأقل كأفراد ولتكن فرصة لفتح نقاش على صعيد القواعد لبحث سبل الخروج من التشرذم النقابي من منطلق الوحدة النضالية (في أفق الوحدة التنظيمية) ولتشكل تجربة رفاقنا في تونس الذين استطاعوا فرض مطالب هامة على حكومة بلدهم بفضل وحدتهم من داخل اطارهم العتيد والمستقل: الاتحاد العام التونسي للشغل UGTT. فعلى غرار الاتضباط الديمقراطي المعمول به في بلدان أوربا لحشد القوى الديمقراطية للتصدي المشترك للنازيات والفاشيات هنالك ندعو كل التقدميين والديمقراطيين للانضباط النضالي والعمل لانجاح محطة الإضراب الوطني وتغليب مصلحة الشغيلة على كل التناقضات الثانوية.





- -

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة