الجمعة، 21 أبريل، 2017

بهذا يستَهِلُّ حصاد مهامه د اخل وزارة التربية الوطنية الوطنية ....

بهذا  يستَهِلُّ حصاد  مهامه داخل  وزارة التربية الوطنية


الجمعة 21 أبريل 2017

انتقل رأساً من وزارة الداخلية ليشغل منصب وزير للتربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في حكومة سعد الدين العثماني، وهي الخطوة التي تجعل محمد حصاد أمام تحدٍّ كبير متمثل في الإلمام بأولويات القطاع الذي يعرف مشاكل مُتشعِّبة ويشهد محاولات إصلاحية متعاقبة.


ولعل شَغل الوالي الأسبق وخريج مدرسة "البوليتيكنيك" الفرنسية منصب وزير الأشغال العمومية والتكوين المهني وتكوين الأطر ما بين عامي 1993 و1995 سَيكون مُعينا لابن مدينة تافراوت على أداء مهامه الجديدة؛ وهو الذي وعد المغاربة خلال حفل تسليم السُّلط بينه وبين الوزير السابق رشيد بلمختار بـ"وضع التجارب التي راكَمَها في العديد من المجالات رهن إشارة الوزارة".

مصدر خاص بجريدة هسبريس الإلكترونية أكد أن حصاد استهل مهامه على رأس الوزارة التربية الوطنية، التي باتت تضم أيضا قطاعات التعليم العالي والبحث العلمي، بعقد لقاءات رفقة مختلف المسؤولين، على رأسهم المدراء الإقليميون والجهويون.

وأفاد المصدر ذاته بأن حصاد سيخصص الأسابيع القادمة للإنصات لمسؤولي القطاع مركزيا وجهويا وإقليميا، قبل المرور صوب الشركاء وجمعيات الآباء والأمهات، لافتا إلى أن الدور سيأتي كذلك على رؤساء الجامعات المغربية والمدراء المركزيين للتعليم العالي ومسؤولي قطاع التكوين المهني ثم الفاعلين خارج المنظومة التربوية.

وأبرز المتحدث ذاته أن الوزير الجديد يطمح عبر هذه اللقاءات إلى توضيح الرؤية وتسطير الأولويات، قبل الانتقال صوب بلورة تصور للعمل الميداني الذي يروم تجديد المؤسسات التعليمية وتمكين التلاميذ من الظروف المُلائِمة للتربية والتعليم.

وبخصوص الملف الشائك الخاص بولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، أبرز المصدر ذاته أن حصاد ليس بمقدوره وحيدا حل هذا المشكل، على اعتبار أن الخطوة التي ستتخذ بخصوص الملف تعتبر "قرارا سياسيا" تتدخل في تدبيره رئاسة الحكومة ووزارة المالية ووزارة الوظيفة العمومية.

جدير بالذكر أن الوزارة، وعلى غير المعتاد، لم تُعلن مباراة الولوج إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين برسم موسم 2016/2017، إذ يقتصر التكوين حاليا داخل هذه المراكز على مسلك الإدارة الترابية؛ ويبلغ عدد المكونين زهاء 1500، عقب إصدار ما بات يعرف إعلاميا بـ"المرسومين المشؤومين" القاضيين بفصل التوظيف عن التكوين وتقليص المنحة، وهو القرار الذي لاقى رفضا كبيرا من طرف "أساتذة الغد".
هسبريس - ماجدة أيت لكتاوي

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالمدونة التربويـــة