الأربعاء، 12 أبريل، 2017

نساء ورجال الصحة يستقبلون "حكومة العثماني" بإضراب وطني

نساء ورجال الصحة يستقبلون "حكومة العثماني" بإضراب وطني

هسبريس - عبد الإله شبل
الأربعاء 12 أبريل 2017

يشهد قطاع الصحة، الأسبوع المقبل، إضرابا وطنيا إنذاريا من المنتظر أن يشل الحركة بمستشفيات المملكة؛ بالنظر إلى أنه يتوقع أن يعرف مشاركة كبيرة من الممرضين والأطباء والصيادلة والمساعدين الإداريين وغيرهم.

ووجّهت الجامعة الوطنية للصحة نداء إلى نساء ورجال الصحة بمختلف فئاتهم، من ممرضين بمختلف أجيالهم وتخصصاتهم وأطباء وصيادلة وجراحي الأسنان ومهندسين ومتصرفين وحاملي الدكتوراه العلمية والدراسات العليا والمعمقة والمتخصصة والماستر -المساعدين الطبيين- وتقنيين ومحررين ومساعدين إداريين ومساعدين تقنيين وحاملي الشهادات غير المدمجين في السلالم الملائمة، من أجل إنجاح هذه المحطة النضالية.


ويأتي هذا الإضراب من أجل "حمل وزارة الصحة والحكومة على الاستجابة للمطلب الآني العاجل للممرضين والممرضات المغاربة والمتمثل في أجرأة معادلة دبلوم ممرض مجاز من الدولة، خريج معاهد تكوين الأطر في الميدان الصحي، بالإجازة خصوصا بعد اعتراف وزارة التعليم العالي بمماثلته للإجازة الوطنية".

وقال رحال لحسيني، نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل، إن "هذه الشريحة الواسعة من نساء ورجال الصحة والتي تبلغ حوالي 15000 من الممرضات والممرضين المجازين من الدولة خريجي معاهد تكوين الأطر في الميدان الصحي، وفق نظام التكوين السابق، من سنة 1996 إلى سنة 2015 تعاني حيفا كبيرا وتستحق الإنصاف".

وشدد لحسيني، في تصريح لهسبريس، على أن هذه الفئة "تستحق الاعتراف بدورها المحوري في المنظومة الصحية وتحسين أوضاعها المادية والمهنية؛ بدءا بأجرأة معادلة دبلوم ممرض مجاز من الدولة بالإجازة، وما يترتب عن ذلك من إجراءات وتدابير عملية، وتمكينها من تحسين وتطوير مسارها الإداري والعلمي، خصوصا بعد اعتراف وزارة التعليم العالي بمماثلة دبلوماتها للإجازة الوطنية، دون تماطل إضافيّ".

أوضح المسؤول النقابي، في تصريحه للجريدة، أن نساء ورجال الصحة سيعملون على تنفيذ جميع الأشكال النضالية المشروعة الممكنة للتصدي لهذه الوضعية.

وكان قطاع الصحة قد عرف، أول أمس الاثنين، يوما احتجاجيا؛ وذلك على إثر التعنيف الذي طال الأطر التمريضية المشاركة في الاعتصام الإنذاري ليومي 6 و7 أبريل أمام وزارة الصحة بالرباط، الذي خلف إصابات بليغة في صفوفهم.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالمدونة التربويـــة