الجمعة، 5 مايو، 2017

مخطط الحكومة لمواجهة الموظفين الأشباح في مؤسسات الدولة


مخطط الحكومة لمواجهة الموظفين الأشباح في مؤسسات الدولة 
5مايو 2017



فشلت حكومة بنكيران في وضع حد لظاهرة الموظفين الأشباح في الإدارة العمومية، والتي تعتبر من مؤشرات الفساد الإداري، وضعف الحكامة في المرفق العمومي. الخبر أوردته يومية «الصباح »، في عددها ليوم الجمعة 05 ماي.


وذكرت اليومية، أن معطيات حصلت عليها، كشفت أن الإجراءات والتدابير الوقائية التي اتخذتها الحكومة السابقة، بعد صدور منشور لرئيس الحكومة 2016/26، وتعزيز المراقبة اليومية لحضور الموظفين، ودوريات المراقبة والتتبع، مكنت من ضبط 2628 حالة في أربع سنوات (665 حالة في سنة 2012 و772 في سنة 2013 و670 حالة سنة 2014 و521 حالة في سنة 2015).

وتابعت الجريدة، أنه لمواجهة ظاهرة الموظفين الأشباح قال محمد بنعبد القادر، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، إن الوزارة ستحرص على تعزيز الإجراءات والتدابير لمحاربتها من خلال تقييم عمل اللجنة الوزارية المشتركة التي تقوم بدراسة لوائح الموظفين الذين يعتبرون في عداد الأشباح والمتغيبين بشكل مستدام.

وأوضح بنعبد عبد القادر في حوار مع الجريدة، أن عملية مراقبة أزيد من نصف مليون موظف مدني ليس بالأمر السهل خاصة في ظل غياب قاعدة معطيات محينة باستمرار ومراقبتها بشكل دوري.

وتردف اليومية، أنه من بين الإجراءات التي تباشرها الوزارة من أجل تعزيز المنظومة القانونية، تكليف الإدارات العمومية بإعداد شهاداتين جماعتين لموظفيها عند نهاية كل سنة موقع عليها من طرف الرؤساء تسلسليين، تتضمن الأولى أسماء موظفين والمزاولين لعملهم بصفة منتظمة والثانية، تخصص للمتغيبين عن العمل بصفة غير مشروعة مرفوقة ببيان الإجراءات المتخذة في حقهم ترسل عبر قرص مدمج إلى الوزارة وإلى الخزينة العامة للمملكة التي تقوم بمقارنتها بجدادة الأجور الممسوكة لديها للتأكد من المعطيات وتتبع حالات الموظفين المصرح بهم في الشهاداتين.


ولضمان متابعة هذا الملف، أوضح بنعبد القادر أنه تقرر إحداث خلية بالمصالح المركزية لتدبير الموارد البشرية بكل قطاع وزاري لتتبع تنفيذ الإجراءات والتدابير المتضمنة ولجنة وزارية مشتركة تتكلف بمتابعة تطبيق المنشور يعهد إلى وزارته برئاستها وإعداد تقارير سنوية تحال على الوزارة على أساس إعداد تقرير سنوي حول العملية يرفع إلى رئيس الحكومة قبل نهاية أكتوبر من كل سنة.

هناك تعليق واحد:

  1. لمحاربة أو معرفة الموظفين الأشباخ يحب الوقوف أولا قبل كل شيء على الأيادي الخفية وراء هؤلاء الموظفين الأشباح ربما تكون أجور تصرف لعمال أومزظفين غير موجودين أو متوفين ولا زالت أجورهم وتعويضاتهم يتلقفها موظفون بمحموعة من الإدارات واتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد كل من خولت نفسه مهب الأموال العامة دون اللجوء إلى القاونن الكزيف عمفا الله عما سلف ولا تأخذهم فيهم رأفة ولا رحمة لأن الذي لم يرحم أمة لا يجب أن يرحم وتسري القوانين عليه وعلى أسرته بلارحمة ولا شفقةوإصدار كل ممتلكاته

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة