الثلاثاء، 23 مايو، 2017

الأساتذة المرسبون: سنغامر بحياتنا ضد تعنت "حصاد".. ويحذرون "حراك الريف": لا تثقوا في "لفتيت"


الأساتذة المرسبون: سنغامر بحياتنا ضد تعنت "حصاد".. ويحذرون "حراك الريف": لا تثقوا في "لفتيت"



عبد السلام الشامخ23 ماي, 2017



بعد ما يزيد عن أربعة أشهر على إعلان نتائج مباراة التوظيف، ما زالت معركة الأساتذة المرسبون "متواصلة"، إذ اعتبرت التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين أنها ستستمر في ما اعتبرته "فضح الترسيب الظالم الذي طال أعضائها رغم شهادة المفتشين ولجان الاختبارات بنجاحهم، وإصرار الوزارة على إخفاء محاضرهم".

وقال محمد قنجاع، عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، في ندوة نظمتها التنسيقية لتوضيح حيثيات الخطوات المقبلة، اليوم بالرباط، إن "وزارة "حصاد" انتهجت سياسة الانتقام في حق مناضلي التنسيقية بطريقة قاسية ومخزية، ضاربة عرض الحائط الاتفاق الذي كان يقضي بفتح المباراة يجتازها كل الأستاذة المتدربين، وتوظيف الفوج كاملا"، مشيرا إلى أن "خروقات طالت محضر والي الرباط، عبد الوافي لفتيت".


وعن طبيعة الخروقات التي طالت محضر "الرباط"، أوضح قنجاع ضمن حديثه أنه ''لحدود الساعة لم يتم الإعلان عن نتائج المباراة انسجاما مع مرسوم رئيس الحكومة الذي يقر بنشر النتائج على بوابة الخدمات العمومية بما فيها لائحة الانتظار، قبل أن يؤكد أن "الدولة انتقمت منا أشد انتقام لأننا نريد أن نخدم المدرسة العمومية".

إلى ذلك، اعتبر كمال المتوكل، أحد الأساتذة المرسبين، أن "التنسيقية فقدت الثقة في وزير التربية الوطنية محمد حصاد، ولم يعد لنا ما نخسره، إذ جربنا كل الأشكال النضالية والوسائل المشروعة لكن لم يتحقق شيء على أرض الواقع، لأننا ببساطة كنا مناضلين نحمل هم المؤسسة العمومية، ورفعنا مطالبا مشروعة، وتم حرماننا من الوظيفة العمومية".

وأضاف المتوكل، أن "الأساتذة المرسبين قرروا الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ردا على استهتار الدولة بأرواحنا، محذرا في السياق السلطات المحلية من أي تدخل أمني في حقنا".

وأورد المتحدث ذاته أن وزارة التعليم أصبحت ملحقة تابعة لوزارة الداخلية، مشيرا إلى أن "الأساتذة المرسبين سيغامرون بحياتهم، لأنهم فقدوا الثقة في وزير الداخلية الحالي ووالي الرباط، عبد الوافي لفتيت، منبها في الوقت ذاته "قادة حراك الريف بعدم الجلوس مع لفتيت لأنهم سيخذلكم كما خذلنا على حد تعبيره.

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة