الثلاثاء، 27 يونيو، 2017

لهذا السبب الوزير حصاد يسائل المؤسسات التعليمية



ضعف نسبة "نجاح الباك" يدفع حصاد إلى مساءلة مؤسسات تعليمية

 عبد الإله شبل
الثلاثاء 27 يونيو 2017

يبدو أن نتائج الدورة الأولى الأخيرة من امتحانات الباكالوريا، التي بالكاد وصلت نسبتها إلى 50 في المائة، قد أغضبت محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي.

فبحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن وزير التربية الوطنية أوفد لجانا تفتيشية إلى مجموعة من المؤسسات التعليمية للتحقيق حول السبب في تسجيل هذه النسبة المتدنية من النجاح، خاصة أنه كان يطمح إلى بدء مهامه في الوزارة بتسجيل نسبة أعلى مقارنة مع السنوات الفارطة.

مصادر هسبريس من داخل وزارة التربية الوطنية كشفت أن الوزير محمد حصاد أعطى تعليماته الصارمة إلى المفتشية العامة للتربية والتكوين، الشؤون التربوية، ببدء تحقيق مع مجموعة من المؤسسات التعليمية على الصعيد الوطني، وهي العملية التي ستنطلق ابتداء من يوم غد الأربعاء.


وأشارت المراسلة التي وجهتها المفتشية العامة للتربية والتكوين إلى مدراء الأكاديميات الجهوية بالمملكة إلى أن اللجان ستعمل على رصد العوامل السببية في حصول بعض المؤسسات التعليمية على نسبة نجاح أقل من 40 في المائة مقارنة مع مؤسسات أخرى.

عملية تقييم أداء المؤسسات التعليمية، وفق المراسلة الموجهة إلى مدراء الأكاديميات الجهوية، سيتولى إنجازها فريق يضم في عضويته كلا من هيئة تنسيق التفتيش الجهوي وهيئة التنسيق الجهوي التعليمي فضلا عن فريق من المفتشية العامة للتربية والتكوين، الشؤون التربوية.

ويأتي هذا القرار من طرف وزير الداخلية السابق وزير التعليم الحالي محمد حصاد بعدما لم ترقه نتائج امتحانات الباكالوريا في مجموعة من المؤسسات التعليمية، التي كانت نسبة النجاح فيها غير متوقعة.

ومعلوم أن نسبة النجاح في الدورة العادية من امتحانات الباكالوريا لسنة 2017 بلغت 50,28 بالمائة مقابل 49,15 بالمائة في الدورة نفسها لعام 2016، بزيادة بلغت 1,13 نقطة مئوية.

وبلغ عدد الناجحين المتمدرسين بالتعليم العمومي والخصوصي 156 ألفا و42 ناجحة وناجحا، فيما بلغ عدد المترشحات والمترشحين المسموح لهم باجتياز الدورة الاستدراكية أزيد من 156 ألفا و124، وهو ما يمثل 38,91 بالمائة من مجموع الحاضرين، بحسب بلاغ صادر عن وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي خلال الإعلان عن نتائج الباكالوريا الأسبوع الماضي.

هناك تعليق واحد:

  1. لقد بينت هذه النتائج على صرامة الحراسة التي قام بها الأساتذة أثناء أدام مهامهم،كما أنها ستقوم بفضح مجموعة من الأساتذة بالثانويات العمومية والخصوصية لا في السنة الأولى أو الثانية
    ثانوي من خلال اللجوء إلى الرفع من نقط المراقبة المستمرة اعتبارا بمقاييس :-الساعات الإضافية أو الزبونية والمحسوبية،مما ينبغي في نظري وإصلاح منظومات التعليمية هو العودة إلى نظام الامتحان الوحيد والموحد السنوي.وهو ما يجب اعتماده كذلك حتى في الجامعات التي أصبحت تعتمد على نظام الدورات لا الامتحان الوحيد والشفوي .

    ردحذف

الجريدة التربويةالجريــــدة التربويـــة