الأحد، 9 يوليو، 2017

النقابات التعليمية و تنسيقيات المتضررين تدعو" للحراك " ضد حركة حصاد الإنتقالية

النقابات التعليمية و تنسيقيات المتضررين تدعو" للحراك" ضد حركة حصاد الإنتقالية
 الجريدة التربوية الالكترونية
بتاريخ 09 يوليوز 2017





مباشرة بعد إعلان وزارة التربية الوطنية رسميا لنتائج الحركة الإنتقالية التعليمية بشقيها الوطني و الجهوي ليلا بأولى ساعات يوم الجمعة 7 يوليوز 2017 توجه عدد كبير من المشاركين بالحركات الإنتقالية المحلية لمقرات الاكاديميات الجهوية و المديريات الإقليمية للإحتجاج على إقصائهم من نتائج هذه الحركة التي تعتبر إستثنائية من ناحية العدد إلا انها تطرح عدة تساؤلات حول توفرها على معيار تكافؤ الفرص بين المترشحين بعد إقصاء الراغبين بلإنتقال داخل نفس المديرية من المشاركة و فسح المجال فقط أمام المنتقلين من مديرية لاخرى مما حرم عدد كبير من المحليين من مناصب كان الإنتقال إليها بحكم المستحيل بالحركات الانتقالية بصيغتها القديمة و ما زاد من حدة الإحتجاج إستفادة عدد كبير من الأساتذة من مناصب حضرية بنقط قليلة و بسنوات أقدمية قصيرة أمام أعين أساتذة محليين بنقط اعلى يعتبرون أنفسهم الأحق بها و ان فلسفة الوزير الجديد القادم من وزارة الداخلية السيد محمد حصاد قد ظلمتهم و تسببت لهم بصدمة نفسية و إجتماعية ستؤثر على أدائهم المهني مستقبلا و مهددين باللجوء لكل الصيغ الإحتجاجية و القانونية لرفع هذا الظلم
من جهتها اكدت النقابات التعليمية الست الأكثر تمثيلية قطاعيا على رفضها لمنهجية حصاد بتدبير الحركات الإنتقالية التعليمية برسم 2017 و هو موقف عبرت عنه صراحة خلال لقائها بالسيدين الكاتب العام للوزارة ومدير الموارد البشرية بوزارة التربية الوطنية يوم الأربعاء 5 يوليوز المنصرم لتقاسم معطيات نتائج الحركة الإنتقالية إلا ان الوزارة إنفردت بإعلان النتائج مما ولد سلسلة إحتجاجات عرفتها مقرات الاكاديميات الجهوية و المديريات الإقليمية و قد أكدت جميع النقابات عبر مراسلات لها او بلاغات لمكاتبها الجهوية و الإقليمية على ضرورة تاطير المتضررين و تجميع الطعون للترافع عنها امام مسؤولي الوزارة بلقاءات قادمة او للإلتجا للقضاء الإداري لرفع الضرر خاصة و ان تدبير الحركة الإنتقالية هذه السنة لا يحترم حسب تعبيرهم المذكرة الإطار المنظمة للحركات و التي تعتبر تعاقدا صريحا بين الوزارة و المترشحين لهذه الحركات الإنتقالية
من جهة اخرى اكد السيد عبد الإله دحمان الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم ان نقابته لن تتخلى عن المتضررين و انها ستلجأ لكل الأشكال الإحتجاجية و القانونية ضد السياسة الاحادية للوزارة بتدبير الحركات اما السيد يوسف أعلاكوش الكاتب الوطني للجامعة الحرة للتعليم فقد عبر عن موقف النقابة الصريح منذ البداية و قبل إعلان النتائج على ضرورة إحترام طلبات الإنتقال و تباري جميع المترشحين للحركات الإنتقالية وفق معايير الإستحقاق نفسها ضمانا لتكافؤ الفرص
من جانب ىخر اكدت باقي النقابات على نفس الموقف فور إعلان النتائج و دعت هي الأخرى مكاتبها الجهوية و الإقليمية لفتح مكاتبها أمام المتضررين و إتخاذ جميع التدابير اللازمة لإسماع صوت المتضررين تمهيدا لحركات إحتجاجية مركزية بالأيام القليلة المقبلة


امال بوعزيز

ليست هناك تعليقات:

ط§ط¶ط§ظپط© طھط¹ظ„ظٹظ‚

الجريدة التربويةالمدونة التربويـــة