البكالوريا المغربية
لم تعد البكالوريا المغربية , لها تلك الهالة التي كانت لها في السابق ؛الان اصبحت البكالوريا بالكاد تسمح لك بالتسجيل في بعض الشعب بالجامعة المغربية .في الماضي كانت البكالوريا مفتاح الحصول على العمل وكانت تساهم في الحراك الاجتماعي وتضمن المستقبل لحاملها .
اما الان فهي فهي لا تضمن المستقبل ولا تلعب دورا في الحراك الاجتماعي وفي بعض الاحيان لا تضمن لك حتى مقعد في الجامعة المغربية اذا كانت البكالوريا قديمة مثلا اذا كانت لك بكالوريا 1999 واردت التسجيل في الموسم الجامعي 2008 فانها لا تقبل من الادارة في الجامعة المغربية ؛ صراحة هذه بدعة مغربية صرفة لم نسمع بها لا شرقا ولا غربا . المغرب في خطابه الرسمي نجده يتبنى مقولات حقوق الانسان والديمقراطية وتكافؤ الفرص.. ولكن في الواقع نجده يكرس التسلط والقمع والتضييق على الحقوق والحريات .
كيف يمكن ان نتقدم دون العلم والمعرفة ؟ كيف يمكن ان نبني دولة الحق والقانون والدولم المغربية تعمل على محاصرة العلم والعلماء؟
كل الدول المتقدمة نجدها تشجع العلم والتعلم والمعرفة, بالمقابل نجد الدول المتخلفة ومن بينها المغرب يشجع على الجهل والخرافة لاغراض في نفس يعقوب . فحتى موظفي الدولة تمنعهم من التسجيل في الجامعة المغربية , في الوقت الذي يتحدثون فيه نهار ومساء عن التكوين الذاتي والتكوين المستمر للموظفين وفي الوقت الذي تصرف ميزانيات للتكوين ؛ لكن لا شيء يوجد لا التكوين ولا التدبير ..
المباريات
الكثير من مباريات الوظيفة العمومية لا نسمع بها او بالاحرى لا يتم الاعلان عنها في الجرائد, وهناك بعض القطاعات لايمكن ان يحلم المواطن المغربي بالدخول اليها مثلا : الماء والكهرباء والجمارك والسفارات والوزارات والميناء والبريد...
لان هناك لوبيات داخلية في هذه القطاعات هي التي تقوم بالتوظيف المباشر عن طريق المال او الوسيط؛ ايمكن ان نتحدث عن دولة الحق والقانون في المغرب
وتكافؤ الفرص في مباريات الوظيفة العمومية منعدم؟
لماذا المغرب يقوم باعلانات ضخمة في الجرائد والمجلات والتلفزة والراديو عندما يتعلق الامر بالتوظيف في الجيش ؟
وعندما يتعلق الامر بقطاعات جيدة فان الاعلان عن المباراة لا يكون الا نادرا ولمدة قصيرة جدا ؟
العجيب ان المغرب مليئ بالتناقضات ؛ في خطابه الرسمي نجده يتبجح بمقولات حقوق الانسان والديمقراطية والمساواة والعدالة ولكن في الواقع ماذا نجد؟ نجد النفوذ وانعدام المساواة وغياب العدالة ....
صراحة للخروج من هذه الوضعية الشاذة وهذا التناقض المعيب على الدولة المغربية ان تعيد الاعتبار للبكالوريا الوطنية وتضمن التعلم مدى الحياة .: حيث تضمن البكالوريا لحامها التسجيل بالجامعة المغربية في أي وقت وفي أي مكا ن
بالاضافة على الدولة المغربية ان تلتزم بالشفافية في مباريات الوظيفة العمومية
وذلك بالاعلان عنها في الجرائد والمجلات والمواقع الالكترونية المغربية...
دون هذه الاجراءات لا يمكن الحديث عن دولة الحق والقانون ,و امام المغرب الكثير الكثير ليحقق المساواة وتكافؤالفرص ولينتقل من الخطاب الى الممارسة
لم تعد البكالوريا المغربية , لها تلك الهالة التي كانت لها في السابق ؛الان اصبحت البكالوريا بالكاد تسمح لك بالتسجيل في بعض الشعب بالجامعة المغربية .في الماضي كانت البكالوريا مفتاح الحصول على العمل وكانت تساهم في الحراك الاجتماعي وتضمن المستقبل لحاملها .
اما الان فهي فهي لا تضمن المستقبل ولا تلعب دورا في الحراك الاجتماعي وفي بعض الاحيان لا تضمن لك حتى مقعد في الجامعة المغربية اذا كانت البكالوريا قديمة مثلا اذا كانت لك بكالوريا 1999 واردت التسجيل في الموسم الجامعي 2008 فانها لا تقبل من الادارة في الجامعة المغربية ؛ صراحة هذه بدعة مغربية صرفة لم نسمع بها لا شرقا ولا غربا . المغرب في خطابه الرسمي نجده يتبنى مقولات حقوق الانسان والديمقراطية وتكافؤ الفرص.. ولكن في الواقع نجده يكرس التسلط والقمع والتضييق على الحقوق والحريات .
كيف يمكن ان نتقدم دون العلم والمعرفة ؟ كيف يمكن ان نبني دولة الحق والقانون والدولم المغربية تعمل على محاصرة العلم والعلماء؟
كل الدول المتقدمة نجدها تشجع العلم والتعلم والمعرفة, بالمقابل نجد الدول المتخلفة ومن بينها المغرب يشجع على الجهل والخرافة لاغراض في نفس يعقوب . فحتى موظفي الدولة تمنعهم من التسجيل في الجامعة المغربية , في الوقت الذي يتحدثون فيه نهار ومساء عن التكوين الذاتي والتكوين المستمر للموظفين وفي الوقت الذي تصرف ميزانيات للتكوين ؛ لكن لا شيء يوجد لا التكوين ولا التدبير ..
المباريات
الكثير من مباريات الوظيفة العمومية لا نسمع بها او بالاحرى لا يتم الاعلان عنها في الجرائد, وهناك بعض القطاعات لايمكن ان يحلم المواطن المغربي بالدخول اليها مثلا : الماء والكهرباء والجمارك والسفارات والوزارات والميناء والبريد...
لان هناك لوبيات داخلية في هذه القطاعات هي التي تقوم بالتوظيف المباشر عن طريق المال او الوسيط؛ ايمكن ان نتحدث عن دولة الحق والقانون في المغرب
وتكافؤ الفرص في مباريات الوظيفة العمومية منعدم؟
لماذا المغرب يقوم باعلانات ضخمة في الجرائد والمجلات والتلفزة والراديو عندما يتعلق الامر بالتوظيف في الجيش ؟
وعندما يتعلق الامر بقطاعات جيدة فان الاعلان عن المباراة لا يكون الا نادرا ولمدة قصيرة جدا ؟
العجيب ان المغرب مليئ بالتناقضات ؛ في خطابه الرسمي نجده يتبجح بمقولات حقوق الانسان والديمقراطية والمساواة والعدالة ولكن في الواقع ماذا نجد؟ نجد النفوذ وانعدام المساواة وغياب العدالة ....
صراحة للخروج من هذه الوضعية الشاذة وهذا التناقض المعيب على الدولة المغربية ان تعيد الاعتبار للبكالوريا الوطنية وتضمن التعلم مدى الحياة .: حيث تضمن البكالوريا لحامها التسجيل بالجامعة المغربية في أي وقت وفي أي مكا ن
بالاضافة على الدولة المغربية ان تلتزم بالشفافية في مباريات الوظيفة العمومية
وذلك بالاعلان عنها في الجرائد والمجلات والمواقع الالكترونية المغربية...
دون هذه الاجراءات لا يمكن الحديث عن دولة الحق والقانون ,و امام المغرب الكثير الكثير ليحقق المساواة وتكافؤالفرص ولينتقل من الخطاب الى الممارسة
نورالدين علوش للجريدة التربوية الالكترونية
