أساتذة وأستاذات الثانوي الإعدادي لمادتي التكنولوجيا الصناعية والتربية الأسرية يطالبون بإعادة النظر في عدم استفادة أي أستاذ/ة من الحركة الانتقالية الوطنية وبتصحيح الوضع بمراجعتها بالنسبة لهذه الفئة ورفع الحيف الذي لحقها

الجريدة التربوية الالكترونية